|
أخي جاوز
الظالمون
المـدى
|
|
فحقَّ الجهادُ ، وحقَّ الفـِدا
|
|
أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ
|
|
مجد الأبوَّةِ و الســـؤددا ؟
|
|
وليسوا
بِغَيْرِ صليلِ السيـوف |
|
يُجيبونَ صوتًا لنا
أو صدى
|
|
فجرِّد
حسامَكَ
من
غمــدِهِ
|
|
فليس لهُ بعدُ ،
أن يُغمـدا
|
|
أخي
، أيهـــا العربيُّ
الأبيُ
|
|
أرى
اليوم موعدنا لا الغـدا |
|
أخي ،
أقبل
الشرقُ
في أمــةٍ
|
|
تردُّ الضلال وتُحيي
الهُـدى
|
|
أخي
،
إنّ في القدسِ
أختًا لنـا |
|
أعدَّ لها الذابحون
المُــدى
|
|
فلسطينُ يفدي
حِماكِ الشبابُ
|
|
وجلّ الفدائي
و المُفتــدى
|
|
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ
|
|
فإمًا الحياة و إمــا الرَّدى |