|
بسم الله الرحمن الرحيم 08/05/1429 معلقة أمير الشهداء المعاصرين صَدّام حسين يرحمه الله
الشاعر د.محمود السيد الدغيم للاستماع إلى المعلقة بصوت الشاعر موقع النهى*
هَلْ عَاْدَكَ الْعِيْدُ؟ أَمْ عَاْدَتْكَ آرَاْمُ
فَقُلْتُ: قَدْ عَاْدَنَيْ عِيْدٌ؛ فَأَحْزَنَنِيْ
والعِيْدُ عَاْدَ، وَغَاْبَ الأَمْنُ؛ وَاْ أَلَمِيْ
وَالدَّمْعُ يَنْدُبُ، وَالأَبْصَاْرُ شَاْخِصَةٌ
وَحَاْلَ حَوْلٌ مِنَ الأَحْزَاْنِ يَتْبَعُهُ إِخْوَاْنُ يُوْسُفَ ! يَاْ يَعْقُوْبُ ! مُذْ خُلِقُوْا أُخْوَاْنُ غَدْرٍ، وَمَاْءُ الْغَدْرِ طِلْحَاْمُ[2]
وَفِي الْعِرَاْقَيْنِ لِصٌّ فِيْ عِمَاْمَتِهِ
أَثْرَىْ؛ فَأَفْسَدَ بِالأَخْمَاْسِ مِلَّتَهُ فَالنَّخْلُ يَبْكِيْ عَلَىْ صَدَّاْمِ مُلْتَهِفاً وَيَحْرُسُ النَّخْلَ صِلْدَاْمٌ[3] وَصِلْهَاْمُ؟
لَيْثٌ جَسُوْرٌ، عُلُوْجُ الْكَوْنِ تَرْهَبُهُ
فَهْوَ الْحُسَاْمُ الَّذِيْ فَلَّتْ مَضَاْرِبُهُ
تَؤُمُّ أُمَّ دِمَاْغِ الْخَصْمِ شَفْرَتُهُ
مُذْ غَاْبَ صَدَّاْمُ ذَاْكَ الْعِيْدَ دَاْهَمَنَاْ مِنْهُمْ غَرِيْبٌ، وَمِنْهُمْ خَاْئِنٌ عَفِنٌ نَذْلٌ؛ وَوَاْلِدُهُ الْبَصَّاْصُ[4] شَمَّاْمُ[5]
خَاْنُوْا بِصَدَّاْمِ، وَالذِّكْرَىْ لَنَاْ عِبَرٌ
أَبُوْ عُدَيٍّ، أَبُو الأَحْرَاْرِ قَاْهِرُهُمْ
بَيْنَ الأَهِلَّةِ بَدْرٌ لَيْسَ يُشْبِهُهُ
بَحْرٌ مُحِيْطٌ، وَثُوَّاْرٌ سَوَاْحِلُهُ
لَنْ يَهْدَأَ الْمَوْجُ قَبْلَ الثَّأْرِ فِيْ وَطَنٍ
كَالْبَرْقِ يُوْمِضُ فِيْ ظَلْمَاْءَ حَاْلِكَةٍ
وَلاْ يُهَاْدِنُ أَعْجَاْماً مَرَاْزِبَةً
تَجَرَّعُواْ السُّمَّ فِيْ حَرْبٍ مُشَرِّفَةٍ قَدْ قَاْدَهَاْ قَاْئِدٌ فَحْلٌ؛ وَهَمْهَاْمُ[6]
فَتْحٌ قَرِيْبٌ، وَنَصْرٌ لَنْ يُؤَجِّلَهُ
نَصْرٌ مِنَ اللهِ يُحْيِيْ أُمَّةً صَبَرَتْ
مَاْزَاْلَ صَدَّاْمُ حَياًّ فِيْ ضَمَاْئِرِهِمْ
طَلْقُ الْمُحَيَّاْ شُجَاْعٌ ثَاْئِرٌ بَطَلٌ
ذِكْرَاْهُ تُحْيِيْ بِلاْداً بَعْدَمَاْ قُتِلَتْ
ذِكْرَاْهُ ذِكْرَىْ، وَلِلذِّكْرَىْ مَرَاْرَتُهَاْ
كَأَنَّمَا الثَّأْرُ فِيْ أَعْنَاْقِهِمْ أَمَلٌ
وَثَأْرُهُ فِيْ ضَمِيْرِ الْعُرْبِ مُضْطَرِمٌ
تَمُرُّ ذِكْرَاْهُ وَالذِّكْرَىْ بِهَاْ عِبَرٌ
ذِكْرَاْهُ تَحْيَاْ، وَتُحْيِيْ سُنَّةً سَلَفَتْ
قَدْ نَبَّهَ الْعُرْبَ طُراًّ بَعْدَ غَفْلَتِهِمْ
فَثَاْرَ مَنْ ثَاْرَ مِنْ أَبْنَاْءِ أُمَّتِنَاْ أَرْقَاْمُ قَتْلَىْ عُلُوْجِ الشَّرِّ صَاْعِدَةٌ أَمَّا الدِّمَاْءُ؛ فَمِنْهَا السَّيْلُ مِسْعَاْمُ[7] للهِ دَرُّ كَرِيْمِ الأَصْلِ هِمَّتُهُ نُوْرٌ مُضِيءٌ؛ بِهِ الأَحْرَاْرُ قَدْ هَاْمُوْا
هَاْمُوْا؛ فَجَاْؤُوْا إِلَىْ بَغْدَاْدَ يُرْشِدُهُمْ
لَيْثٌ عَلَيْهِ دَلِيْلٌ مِنْ شَجَاْعَتِهِ
لَمَّاْ تَبَسَّمَ لِلأُرْجُوْحَةِ ابْتَسَمَتْ
وَأَقْسَمَ الْحَبْلُ: أًنَّ اللهَ شَرَّفَهُ
لَمَّاْ تَشَهَّدَ مَاْدَتْ مِنْ شَهَاْدَتِهِ
وَنَاْرُ فَاْرِسَ وَالأَعْجَاْمِ قَدْ خَمَدَتْ
وَبَدْرُ تَكْرِيْتَ قَدْ خَاْنَتْهُ نَاْبِتَةٌ
تَبْتَاْعُ بِالدِّيْنِ دُنْيَاْ شَأْنُهَاْ عَجَبٌ
تَهْوَى الظَّلاْمَ، وَتَخْشَىْ النُّوْرَ مُذْ غَدَرَتْ
قَدْ أَظْلَمَ اللَّيْلُ فِيْ بَغْدَاْدَ مُذْ رَحَلَتْ
وَالْحُر ُّ يَسْعَىْ إِلَىْ مَجْدٍ؛ وَمَكْرُمَةٍ
وَهَكَذَاْ كَاْنَ صَدَّاْمُ الْفَتَىْ بَطَلاً
وَخِدْمَةُ الشَّعْبِ؛ وَالأَوْطَاْنِ مَفْخَرَةٌ رَمْزُ الْفِدَاْءِ الَّذِيْ ضَحَّىْ بِأُسْرَتِهِ فَلأْلأَتْ - فِيْ سَمَاْءِ الْعِزِّ - أَنْجَاْمُ[8]
قَدْ غَاْبَ إِبْنَاْهُ عَنْ بَغْدَاْدَ؛ فَاكْتَأَبَتْ
وَضِيْمَ فِيْهَاْ أَبِيُّ النَّفْسِ مُحْتَسِباً
وَخُدِّرَ الأَهْلُ فِيْ مِصْرٍ؛ وَفِيْ يَمَنٍ وَشَوَّهَ الْفِكْرَ جَاْسُوْسٌ؛ وَمُرْتَزِقٌ نَذْلٌ؛ وَوَغْدٌ؛ وَمَأْبُوْنٌ؛ وَخَمْخَاْمُ[9] وَدَنَّسَ الْبَحْرَ أَوْغَاْدٌ أَسَاْوِرَةٌ[10] وَعَاْثَ فِي الْبَرِّ أَنْذَاْلٌ وَأَقْزَاْمُ
وَعَرْبَدَتْ عُصْبَةُ الأَنْذَاْلُ فِيْ وَطَنٍ
صَدَّاْمُ أَيْقَظَ مِنْ أَبْنَاْءِ أُمَّتِنَاْ
يَبْكِيْ الْحِجَاْزُ وَتَبْكِي الْقُدْسُ نَاْدِبَةً
وَمِصْرُ تَبْكِيْ، وَفِيْ لُبْنَاْنَ تَعْزِيَةٌ
وَفِي الرِّبَاْطِ، وَفِيْ شَنْقِيْطَ نَاْئِحَةٌ
وَفِي الإِمَاْرَاْتِ آلاْمٌ يُتَرْجِمُهَاْ
أَمَّا الْعِرَاْقُ؛ فَفِيْهِ الثَّأْرُ مُحْتَدِمٌ
هَيْهَاْتَ أَنْ يَخْسَرَ الأَبْطَاْلُ مَعْرَكَةً
فَسَيْفُ بَغْدَاْدَ كَالْمِيْزَاْنِ مُنْتَصِبٌ
وَالْحُرُّ لاْ يَكْتَفِيْ مِنْ فَيْءِ مَعْرَكَةٍ
لِذَاْ بِتَكْرِيْتَ مَوْجُ الثَّأْرِ مُشْتَعِلٌ
قَدْ قَيَّضَ اللهُ لِلإِسْلاْمِ كَوْكَبَةً
تُعِيْدُ بِالثَّأْرِ لِلإِسْلاْمِ هَيْبَتَهُ
بِجَحْفَلٍ ثَاْئِرٍ يَخْشَىْ بُطُوْلَتَهْ
يَقُوْدُهُاْ عِزَّتُ الدُّوْرِيُّ مُنْتَقِماً
هَذَا الَّذِيْ يَعْشَقُ الثُّوَّاْرُ نَخْوَتَهُ
مَاْ أَنْسَ، لَنْ أَنْسَ حُبَّ الْمُسْلِمِيْنَ لَهُمْ
مَآثِرُ السَّاْدَةِ الثُّوَّاْرِ شَاْهِدَةٌ حَوْلَ الرَّمَاْدِيْ وَفِي الأَنْبَاْرِ مَلْحَمَةٌ وَفِي الْفَلاْلِيْجِ[11] لِلأَوْغَاْدِ جِرْسَاْمُ[12]
وَمَوْصِلُ الْعِزِّ مَاْزَاْلَتْ مُقَاْوِمَةً وَسَيْفُ سَعْدٍ عَلَى الأَعْدَاْءِ مُنْصَلِتٌ وَالصَّلْتُ[13] بِالسَّيْفِ لِلأَعْدَاْءِ إِلْجَاْمُ وَمُوْبَذُ [14] الْفُرْسِ بِالنِّيْرَاْنِ مُلْتَصِقٌيَحُضُّهُ مِنْ بَنِيْ صَفْيُوْنَ نَمَّاْمُ
وَيَخْدَعُ النَّاْسَ بِالسِّرْدَاْبِ مُتَّخِذاً
فَيُخْدَعُوْنَ بِأَعْجَاْمٍ بَرَاْمِكَةٍ لَكِنَّ بَغْدَاْدَ لَمْ تُخْدَعْ بِمَاْ كَذَبُوْا وَثَاْرَ فِيْهَاْ عَلَى الأَعْلاْجِ عِرْزَاْمُ[15]
يَسْقِي الْعَدُوَّ كَؤُوْسَ الْمَوْتِ مُتْرَعَةً
فِي الْكَرِّ وَالْفَرِّ؛ وَالتَّصْمِيْمِ فِيْ زَمَنٍ
مِنْ آلِ سَاْسَاْنَ، مِنْ صَفْيُوْنَ يَتْبَعُهُمْ
وَعَاْضَدَتْهُمْ حُثَاْلاْتٌ مُنَاْفِقَةٌ
إِذَاْ رَأَتْهُمْ قُرَيْشٌ قَاْلَ نَاْطِقُهَاْ:
خَاْنُوا الْعُرُوْبَةَ؛ وَالإِسْلاْمَ مُذْ خُلِقُوْا
كُلُّ الْخَلاْئِقِ عَاْنَتْ مِنْ تَآمُرِهِمْ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ؛ إِلاّ مِنْ عَدَاْوَتِهِمْ
كَأَنَّمَاْ حِقْدُهُمْ نَاْرٌ يُؤَجِّجُهَاْ
جَاْءَتْ بِهِمْ مِنْ بُيُوْتِ النَّاْرِ غَاْنِيَةٌ
مِنْ آلِ مَزْدَكَ أَعْجَاْمٌ إِذَاْ نَطَقُوْا يَسْتَقْدِمُوْنَ إِلَىْ بَغْدَاْدَ مِلَّتَهُمْ كَأَنَّهُمْ فِي امْتِصَاْصِ الْقَيْحِ قِرْشَاْمُ[16]
جَاْؤُوْا إِلَيْهَاْ بِأَعْجَاْمٍ جَرَاْمِقَةٍ
جَاْرَ الطُّغَاْةُ عَلَىْ الأَحْرَاْرِ؛ وَاقْتَرَفُوْا
فَزَغْرَدَتْ فِيْ سَمَاْءِ الثَّأْرِ صَاْعِقَةٌ
لِكُلِّ لَيْثٍ أَبِيٍّ فِيْهِ مَلْحَمَةٌ
فَلِلْقَبَاْئِلِ صَوْلاْتٌ مُدَمِّرَةٌ تَقُوْلُ: صَبْراً. فَأَخْذُ الثَّأْرِ عَاْدَتُنَاْ وَسَيْرُنَاْ فِيْ حُرُوْبِ الثَّأْرِ إِجْذَاْمُ[17]
تَاْرِيْخُ يَعْرُبَ مَعْلُوْمٌ، وَأُمَّتُنَاْ فَلَنْ يَقِرَّ بِأَرْضِ الْعُرْبِ مُغْتَصِبٌ وَغْدٌ سَفِيْهٌ لَئِيْمُ الطَّبْعِ تِلْقَاْمُ[18] وَلَنْ يُغَرِّدَ فِيْ بَغْدَاْدَ مُرْتَزِقٌ مُقَرْزِمٌ[19] فِيْ رِكَاْبِ الذُّلِّ قِرْزَاْمُ
وَيَعْلَمْ اللهُ أَنَّاْ أُمَّةٌ نَفَرَتْ
[1] - البرسام: السم الزعاف. [2] - الطِلْحامُ، بالكسر: ع. والطُّلْحومُ، بالضم: الماءُ الآجِنُ، ك الطُّلْخومِ. واطْلَخَمَّ، كافْعَلَلَّ: اطْرَخَمَّ. والطِلْخامُ، بالكسر: الفِيلَةُ، وع، لُغَةٌ في الطلْحامِ. [3] - صِلْدَاْمٌ وَصِلْهَاْمُ: الأسد الجريء. [4] - بَصَّ يَبِصُّ بِصَّ واِبْصِصْ بَصّاً وبَصِيصَاً : برق ولمع وتلألأ. وبصتِ العينُ: حدَّقت فهي بصَّاصة؛ وهو بصاص، بصَّ بعينيه مستطلعاً حقيقة ما تراءى له [5] - الشَّمام: الْمُخبِر، يقال: "شَمَّ الْخَبَرَ" : أَدْرَكَ طَرَفَهُ. و"شَمَّ الأَمْرَ" : اِخْتَبَرَهُ [6] - هَمْهَامٌ، همهامةٌ - [هـ م هـ م]. "رَجُلٌ هَمْهَامٌ" : شُجَاعٌ، سَخِيٌّ. [7] - سيلٌ مِسعامٌ أو مُسعامٌّ - بتشديد الميم - أي: سريع. والسَّعْم: السير السريع. سعَم البعير يسعَم سَعْمًا: سار سريعًا، أو ضربًا من السير [8] - النَّجمِ مفرد، والجمع: أَنْجُمٌ وأَنْجامٌ ونُجومٌ ونُجُمٌ [9] - الخمخمة: الخنخنة. خمخمَ فلانٌ خمخمةً: خنخن. وفلان يُخَمخِم؛ أي: يكثر التخليط في المآكِل. والعامَّة تقول: خمخم الإناءُ وغيرهُ أي فسدت رائحتهُ. [10] - الأساورة ، على وزن زنادقة، كانوا مقيمين بازاء الديلم فلما غشيهم المسلمون بقزوين أسلموا على مثل ما أسلم عليه أساورة البصرة وأتوا الكوفة فأقاموا بها. [11] - فَلَجَ-ُ فَلْجًا: ظَفِرَ. ويقال: فَلَجَ بحاجته. و- بحُجَّته: أَحسنَ الإِدْلاَءَ بها فغَلَبَ خَصْمَه. ويقال: فَلجَتْ حُجَّتُه. و- الشيءَ: شقَّه نصفين. ويقال: فَلَجَ الحَرَّاثُ الأَرضَ للزراعة: شقَّها وقلبها. و- الطعامَ ونحْوَه بينهم: قَسَّمه. (الفَلُّوجَةُ): الأَرضُ المُصلَحة للزَّرع. والجمع: فلاليج. والفَلَجَاتُ: المَزارعُ. [12] - جرْسَمَ: أحَدَّ النَّظر. والجِرسامُ: البِرسامُ والسَّمُّ الذُّعافُ. [13] - الإصْلِيت والأَصْلَتيُّ والإصْلاَت والمِصْلاَت والمِصْلَت والمُنصَلت: الرجل الشجاع والماضي في الحوائِج المشمّر لها، والمصاليت: الشجعان. والإِصليت أيضًا والمنصلت: السيف الصقيل الماضي، والصلت: الضرب بالسيف. [14] - المُوبَذ والمُوبَذان، في القاموس الموبذان - بضم الميم وفتح الباء فقيه الفرس، وحاكم المجوس كالموبذ.، والجمع الموابذة والهاء فيها للعجمة. وهو المشرف على بيوت النار. [15] - العَرْزَم والعُرَازِم والعِرْزَام والعِرْزَمُّ :الأسد. والعَرْزَم أيضًا: الشديد المجتمع. [16] - القِرْشَام والقُرْشُوم: القراد العظيم. [17] - الإجْذامُ: السرعةُ في السّير. وأَجذم في سيره أي: أَسرع . ورجل مِجْذامُ الرَّكْض في الحرْب: سريعُ الرَّكْض فيها. وجِذْمُ الشجرة: أَصلُها، وكذلك من كل شيء. وجِذْمُ القوم: أَصلُهم. [18] - اللَّقَمُ: محرَّكةً وكصُرَدٍ: مُعْظَمُ الطريقِ، أو وَسَطُه، وبالتَّسكينِ: سُرعةُ الأكلِ، وكسَمِعَه: أكَلَه سريعاً. والْتَقَمَه: ابْتَلَعَه. وتِلقامُ وتِلْقامةُ: وتُشَدُّ قافُهما أي: عظيمُ اللُّقَمِ. [19] - قرزم الشاعر شعرهُ: جاءَ بهِ رديًّا. والقِرْزَام: الشاعر الدون. والقُرْزُوم: الفرزوم بالفاءِ. المُقرزَم: الحقير اللئِيم.
********** المصدر موقع د. محمود السيد غنيم
|