06/12/1427
رســالة من الرئيس صدام حسين
إلى الشـعب والأمة وأحرار العالم

كادونا
بباطلٍ ونكيدهُمُ بحـقٍٍ - ينتصـر حقُنا ويخزى الباطلُ
لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها - ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ
وفي الأخرى تستقبلنا حورها - يُعزُ منْ يقدمُ فيها لا يُذالُ
عرفنا الدربَ ولقد سلكناها - مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ
ما كنّنا أبـداً فيها تواليا - في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ
أيّها الشعب الوفيّْ الكريم: أستودعكم ونفسيَ عند الرّب الرحيم الذي لا
تضـيع عنده وديعة.
ولا يخيبُ ظنّ مؤمنٍ صادقٍ أمين.... الله أكبر .......... الله أكبر
وعاشت
أمّتنا....وعاشت الإنسانية بأمنٍ وسلام حيثما أنصفت وأعدلتْ... الله أكبر
وعاش شعبنا المجاهد العظيم.....عاش العراق......عاش العـراق....وعاشت فلسطين
وعاش الجهاد والمجاهدون........الله أكبر......وليخسأ الخاسئون.
صـــدّام حسين
رئيس الجمهوريّة والقائد العام
للقوّات المسلحة المجاهدة
موقعة من قبل سيادته /
وقد خُطت بيده الكريمة
مُرفق توضيحي:
كنبت هذه الرسالة طبقاً لقول المحامين لي ، أن ما يسمى بالهيئة
الأولى للجنايات الكبرى والتي أسسها وأسس ما أسماها بالحكومة الغزاة ، ستعطي من سمي
بالمتهمين فرصة قول ما يسمى بآخر كلام ... ولكن تلك المحكمة المسخ هي ورئيسها ،
رءوف ،لم تعطنا الفرصة لقوله وأنها أصدرت أحكامها من غير حيثيات وقد قرأت علينا
قرارات الإدانة فحسب طبقا لأوامر الغزاة ، ولذلك رغبت أن اطلع عليها شعبنا وأمتنا
والرأي العام ...
موقعة من قبل سيادته