|
بسم الله الرحمن الرحيم
17/02/1429
البعض يفضلها سرية : لماذا اخفت كندا أسرار مشاركتها في
تدمير العراق؟

بقلم
: ريتشارد ساندرز
-
ترجمة دورية العراق
موقع النهى*
يتفاخر الكنديون بأن حكومتهم رفضت المشاركة في غزو واحتلال
العراق. كم هم واهمون. بل هي اقوى المشاركين بالعدة والعتاد والخبراء
والمال.
واليكم تفاصيل هذا السر المشين تكشف لأول مرة بهذا التفصيل.
في 25 مارس 2003
خلال قصف العراق بحملة (الصدمة والترويع) اعترف السفير الامريكي بول
كيلوتشي
"..
للمفارقة، لسفن البحرية والطائرات والاشخاص الكنديون سوف يقدمون دعما
اكبر لهذه
الحرب بشكل غير مباشر، من معظم الدول الستة والاربعين التي ارسلت
جيوشها
هناك"
لم يفعل كيلوتشي سوى خدش سطح (الدعم) الكندي لحرب العراق، ولكنه اخرج
القطة من الحقيبة. وكما شرح كولن باول وزير الخارجية حينذاك قبل اسبوع
بقوله
"لدينا
الان تحالف الراغبين الذين قالوا علنا انهم يريدون اعلان مشاركتهم في
القائمة، وهناك 15 دولة، لسبب او لاخر، لا يرغبون في تسميتهم علنا
ولكنهم سوف
يساندون التحالف"
كندا كانت ومازالت عضوا رئيسيا في هذه المجموعة السرية،
التي نسميها
(تحالف الراغبين في المساعدة ولكن غير الراغبين في اعلان ذلك ) وقد
نجحت الخطة. فمعظم الكنديين مازالوا يتفاخرون بان حكومتهم رفضت
المشاركة في الحرب
على العراق. ولكن كم هذا بعيد جدا عن الواقع. وفيما يلي بعض الطرق التي
ساهمنا فيها
بالحرب.
مرافقة وحماية الاسطول
الامريكي:
قام 13 الف جندي على متن السفن
الحربية الكندية البالغة قيمتها بلايين الدولارات بمرافقة الاسطول
الامريكي في
الخليج الفارسي (العربي)، حتى اوصلوه بالسلامة الى المكان المناسب لقصف
العراق.
(انظر
الصورة
المصاحبة
للموضوع)
قيادة بحرية التحالف:
الادميرال الكندي روجر جيروار كان
مسؤولا عن اسطول التحالف.
توفير مخططين للحرب:
على الاقل نقل 12 من مخططي الحرب
الكنديين الذين يعملون في القيادة المركزية الامريكية في فلوريدا الى
الخليج في
اوائل 2003 للمساعدة في تذليل المشاكل اللوجستية
قيادة المعارك
:
في 2004 كان الجنرال الكندي والت
ناتينتشيك يقود 10 الوية باجمالي 35 الف جندي. وكان القائد الثاني في
العراق لتلك
السنة. وحين قدمت الجنرال كلاكسون الى ناتينتشيك وسام الصليب ، قالت ان
كندا تفتخر
:
بدوره العظيم في تطوير خطط
عديدة وعمليات قدمت مساهمة هائلة .. لعملية حرية
العراق .. مقدما استحقاقا عظيما للقوات الكندية وكندا"
المساعدة في تنسيق الحرب:
ساعد ضباط كنديون يعملون على طائرات نظام
الانذار والتوجيه
E3
المحمول جوا وكانوا يساعدون في توجيه الحرب الالكترونية بتقديم
المراقبة والسيطرة والتحكم وخدمات الاتصالات للمقاتلات الامريكية
توفير
الفضاء الجوي واعادة تموين الوقود:
طارت من كندا
اعدادا لا تحصى من طائرات نقل الجنود والمعدات الى ومن العراق والعديد
منها كان
يعيد ملء خزاناتها من الوقود في غاندر
–
نيوفاونلاند
توفير النقل الجوي:
على الاقل 3 طائرات كندية نوع
cc130
وضعت
تحت امرة الجيش الامريكي لنقل الجنود الامريكان خلال حرب العراق
الحلول محل الجنود
الامريكان
:
كان دور كندا الرئيسي في افغانستان
هو الحلول محل الالاف من القوات الامريكية من اجل الذهاب الى العراق.
توفير جنود مشاة
:
على الاقل كان هناك 35 جندي كندي تحت
القيادة المباشرة الامريكية وقد شاركوا في
الغزو.
اختبار الاسلحة والطائرات بدون طيار:
نوعان من صواريخ كروز
(AGM-86 )و
(AGM-129)
وطائرات المراقبة بدون طيار من نوع غلوبال هوك
RQ-4A
والتي استخدمت في
العراق تم اختبارها في كندا.
اسلحة اليورانيوم المنضب
:
كندا هي اكبر مصدر لليورانيوم في
العالم . وتتظاهر الحكومة الكندية بان اليورانيوم يباع لاغراض (سلمية)
فقط ، ولكن
لم تفعل الحكومة على الاطلاق اي شيء لايقاف امريكا من استخدام
اليورانيوم المنضب في
اسلحتها. وقد اطلقت الطائرات الحربية الامريكية نوع وارت هوغ
A-10
ذخائر اليورانيوم
المنضب في يوغسلافيا وافغانستان والعراق، في حين ان كل صاروخ كروز يحمل
3 كغم من
اليورانيوم المنضب.
استخدام بيانات القمر الصناعي الكندي
الرادارسات:
المحطة الارضية المتحركة للقوات
الجوية الامريكية المسماة (رؤية النسر
Eagle Vision)
التي تتحكم في القمر الصناعي
الكندي رادارسات -1 استخدم في حرب العراق منذ بداياتها
.
الدعم
الدبلوماسي:
رئيسة الوزراء السابق جين شيرتين
دعمت (حق) الولايات المتحدة لغزو العراق، رغم ان كوفي عنان قال بعدم
شرعية
الاحتلال. شيرتين انتقدت المواطنين الكنديين الذين شككوا في مبررات
الحرب قائلة
انهم يقدمون الدعم لصدام حسين.
تدريب الشرطة العراقية
:انفقت
كندا الملايين لارسال ضباط شرطة
كنديين الى الاردن لتدريب عشرات الالوف من شرطة العراق
تدريب جنود العراق:
انضمت شخصيات عسكرية كندية بارزة الى
"بعثة
الناتو للتدريب في العراق" لتدريب (المدربين) في القوات الامنية
العراقية
الذين يتعاونون مع الاحتلال الامريكي. وكان كولونيل كندي تحت
قيادة الناتو،
يشغل منصب رئيس الاركان في مقر البعثة التدريبية في بغداد. كندا كانت
متبرع رئيسي
الى هذا المركز بمبلغ أولي 810 دولار.
تمويل وزارة الداخلية العراقية
:
تقدم كندا المستشارين والدعم المادي لهذه
الوزارة ، التي كانت تدير مراكز تعذيب. وقد طرد الالاف من ضباطها بسبب
الفساد
واتهمت بالعمل مع فرق الموت التي اعدمت الف شخص كل شهر في بغداد وحدها
في صيف
2006.
صادرات عسكرية
:
على الاقل شاركت 100 شركة كندية ببيع قطع غيار
او خدمات لانظمة الاسلحة الرئيسية المستخدمة ضد العراق. باعت شركة
snc-tec
ومقرها
كويبيك، ملايين الطلقات للقوات الامريكية لقتل العراقيين . شركة جنرال
دانامكس كندا
في اونتاريو باعت مئات المركبات المدرعة للولايات المتحدة واستراليا.
بين تشرين اول
2003
و تشرين ثان 2005 سارت هذه المركبات اكثر من 6 ملايين ميل في العراق .
انتجت
شركة وينيبيغ برستول ايروسبيس رؤوسا حربية لاطلاق القنابل العنقودية
التي تستخدمها
الطائرات الحربية الامريكية
.
اين تستثمر كندا اموال معاشات مواطنيها
؟ يجبر الكنديون على استثمار اموال
معاشاتهم في مئات من الصناعات العسكرية بضمنها اكبر 20 منتج للسلاح في
العالم، وهم
اكبر الشركات لكل انظمة الاسلحة الرئيسية التي تستخدم في العراق.
المصدر
:
http://www.informationclearinghouse.info/article19380.htm
عن
CommonGround.ca
*ريتشارد
ساندرز هو منسق التحالف المضاد لتجارة السلاح
إلى صفحة مقالات وأراء 13
|