17/11/1428

  البارونة .. الكاذبــة ..!

 تحقيق : بثينة الناصري

 ايما نكلسون امام محكمة الاحتلال المهزلة ، تأتي في اطار (من يستطيع ان يناقش صاحبة لقب نبيل من ذوات الدم الازرق)؟ ومن يشكك في صدقها؟ وهي التي تتنازل من عليائها لتقف الى جانب المظلومين من سكان الاهوار؟ ولكن البارونة كانت كاذبة في كل كلمة نطقت بها.

 لنقرأ شهادتها كما سجلتها وكالة رويترز:

4/10/2007

بغداد (رويترز) - أبلغت عضو بالبرلمان الاوروبي محكمة عراقية يوم الخميس ان اللاجئين الذين فروا من حملة صدام حسين ضد (انتفاضة) الشيعة عام 1991 ظهرت عليهم علامات تعرضهم لهجمات بالنابالم والاسلحة الكيماوية.
وقالت نيكلسون التي زارت جنوب العراق وايران في اب عام 1991 بعد اربعة اشهر من اندلاع الانتفاضة ان نحو 95 الفا من العراقيين سعوا للحصول على مأوى في مخيمات اللاجئين الضخمة في ايران. (في موقعها الرسمي
https://proxify.us/p/111110A0000110/http:=2f=2fwww.amarappeal.com/iraq.php تقول ان عددهم 50 الف . هذه اول كذبة )
وقالت للمحكمة "خلال زياراتي لمخيمات اللاجئين شاهدت الكثير والكثير والكثير من الاشخاص المصابين."

واضافت "لست خبيرة طبية لكن الاصابات كانت ناجمة عن اعيرة نارية وقنابل واسلحة كيماوية والتأثيرات الكبيرة لانهيار منازل."

وعندما سئلت عن عدد الحالات التي شاهدتها والتي بدت انها ناجمة عن هجمات كيماوية قالت نيكلسون وهي عضو بريطاني بالبرلمان الاوروبي وناشطة مؤيدة للشيعة والاكراد بالعراق "30 على الاقل".

وقالت نيكلسون "كان الضحايا يحكون لي عن السحب الصفراء التي دمرت كلياتهم واحشاءهم. ابلغني خبراء في مجال الطب في وقت لاحق بان هذا يعني غاز الخردل."
وقالت ان معظم الرجال الذين نقلوا الى فندق يستخدم كمستشفى لعلاج بعض الضحايا اقعدهم المرض لدرجة انهم باتوا لا يستطيعون الحركة.
واضافت "احدهم كان مصابا بحروق في جفنيه وحروق في جميع اجزاء جسده بسبب النابالم. كان يعمل مدرسا في مدرسة ابتدائية وليس له اي انتماء سياسي." وقالت "وكان معدة اخر تتدلى خارج جسده على جانب سريره." (هل بقي حيا ومعدته مدلاة لمدة اربعة اشهر ؟)

الكذب في الشهادة واضح فهي مع اعترافها بأنها ليست خبيرة طبية ، تصف حالات رأتها بعد اربعة شهور ، وغاز الخردل يتلاشى اثره بعد اربعة ايام فقط ولا يستمر شهورا ، كما انها لم تذكر انها استجلبت طبيبا معها وانما سألت خبراء بعد ذلك ، وحسب وصفها اخبروها ان هذا تأثير غاز الخردل . واعتقد اننا كنا كمثل من اخذ دورة في غاز الخردل من وصف عشرات شهود الزور الاكراد الذين ظهروا في محكمة الانفال وادلوا بأكاذيبهم المكررة مثل نسخة الكاربون ، ومنهم جميعا عرفنا ان غاز الخردل اذا استخدم (ويستخدم عادة لتعطيل الجيوش من التقدم وأثره وقتي) ، فهو يصيب العينين والجلد وان الاغتسال بالماء يزيل الاثر ، ويمكن ان يحدث قيء وغثيان ، ولكن كل هذه تزول بعد ساعات .

 وبالتأكيد فإن كل المعلومات التي حصلت عليها على السماع ، ولم تشاهدها تحدث امام عينيها ، فالمحروق قال لها ان ذلك من اثر النابالم ، وشيء عجيب ان لا يكون من بين 95 الف لاجيء الا واحد احرقته النابالم ، والا 30 مصاب فقط . ولا ندري اذا كان تدلي المعدة خارج الجسم هو من آثار النابالم او الخردل .

اذا كانت هذه المعلومات على السماع، فما لم تذكره البارونة للمحكمة انها مصابة بالصمم ولهذا فهي ترعى ايضا في جمعيتها الخيرية الصم والبكم .

ولكن اهم ما لم تقله البارونة هو ان معلوماتها سبق ان قدمتها للامم المتحدة ولهانز بلكس رئيس مفتشي الاسلحة العراقية ، بعد ان ادعت انها حصلت من مصادر خاصة على تفاصيل هجمتين بالكيماوي على الاهوار ، وان الاسلحة مخزنة في بيت اعطت عنوانه وعنوان شارعه .. وطبعا كانت اخبارية (فشنك) . مثل كل اكاذيب اسلحة الدمار الشامل . ولكنها تعود لتلقيها على مسامع المحكمة المهزلة لأن (هيجي محكمة ينراد الها هيجي شهود زور) ، وهي على يقين ان لا احد سوف ينقب وراءها .. فمن لا يصدق بارونة ؟ وبريطانية ايضا ؟ وعضو في برلمان الاتحاد الاوربي ؟

ومالم تقله لهانز بلكس ان مصدرها كان حامد البياتي مدير مكتب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في لندن ، وانه هو الذي اخذها بيدها حين ارادت ان تزور اهوار العراق بعد انتهاء حرب 1991 ومن الطبيعي انها لا تستطيع دخول العراق من طريق الكويت فماذا فعلت ؟ استعانت بصديقها البياتي ليأخذها عبر ايران ، وهي تصف ذلك :

(كنت عضوا في البرلمان البريطاني في ذلك الوقت وقد جئت الى المنطقة لارى بنفسي مايمكن عمله للمساعدة . في ذلك الوقت كان من المستحيل عبور الحدود من الكويت الى العراق . ولهذا ذهبت الى ايران وحالما وصلت هناك – مع مساعدة كبيرة من السلطات الايرانية – ذهبت الى الحدود وعبرت الى العراق . وهناك وجدت نفسي بين عرب الاهوار وهكذا بدأت العمل معهم .)

https://proxify.us/p/111110A0000110/http:=2f=2fwww.irinnews.org=2freport.aspx=3freportid=3d22024

وفي آب ايضا من عام 1993 زارت مرة اخرى معسكرات اللاجئين في ايران برفقة حامد البياتي ، وهذا هو موجز وصف الزيارة كما نشره الموقع الرسمي للمجلس الاعلى :

في شهر آب عام 1993 زار د. حامد البياتي ممثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق منطقة الاهوار جنوب العراق والحدود العراقية الايرانية برفقة ايما نيكلسون النائبة في البرلمان البريطاني ومراسل تلفزيون بي بي سي البريطاني جورج الاكايا ومراسل صحيفة التايمز البريطانية توم رود وقد كتب مشاهداته حول الزيارة واهم مافيها "شاهدت عددا كبيرا من الهاربين من منطقة الاهوار الى الحدود العراقية الايرانية يقدر بحوالي 50 الف لاجيء وكانوا يعيشون في اكواخ مؤقتة مبنية من نبات القصب .الحكومة الايرانية وبعض المنظات الانسانية الاخرى وفرت لهم المياه والغذء ومنظمة عمار للاغاثة المدعومة من قبل ايما نيكلسون بنت مستوصفا صحيا . وكان الكثير منهم يعاني من الاسهال الدموي او مرض الدزانتريا او الكوليرا .سألت الكثير عن اسباب تركهم منازلهم فأشاروا الى سببين رئيسيين :

مشروع تجفيف الاهوار والقصف المدفعي المستمر.

ولم يذكروا اي شيء عن قصف بالكيمياوي . وهذا هو الرابط لمن يبحث عن تفاصيل .

https://proxify.us/p/111110A0000110/http:=2f=2fwww.sciri.btinternet.co.uk=2fArabic=2fSaddam_Crimes=2fVisit/visit.html

ولكن بعدها بشهر ينشر الموقع تصريح صحفي من (مركز توثيق حقوق الانسان في العراق )

" الى السيد فان دير شتويل مقرر حقوق الانسان الخاص للامم المتحدة حول استخدام صدام حسين اسلحة كيماوية ضد شعب العراق :

(سيدي العزيز

نأسف ان نبلغكم ان جنود نظام بغداد قد اعادوا شن هجمات كيماوية على الكثير من المدنيين في اهوار جنوب العراق. وقد ابلغت مصادر موثوق بها بما يلي والذي نضعه تحت انظاركم :

تاريخ الهجمة الكيماوية 28 ايلول 1993
الجنود المشاركون في الهجوم : قوات عتبة بن غزوان من الفرقة 51 واللواء 32
هدف الهجوم : لاخلاء المنطقة من سكانها
المناطق المتأثرة : يذكر اسم 7 قرى بين مركز قضاء ( المدينة) وناحية ( الدير)
عدد القتلى والمصابين : تقريبا 2000 قتلوا او اصيبوا من الجانبين (؟)
معلومات اضافية : في 28 ايلول 1993 الجنود في الدير والرميلة أمروا السكان بالمغادرة . في 29 ايلول 1993 هربت العشائر المحلية من المنطقة بعد ان تلوثت بالمواد الكيماوية .)
المصدر: https://proxify.us/p/111110A0000110/http:=2f/www.sciri.btinternet.co.uk

أرجو ان تلاحظوا كذب هذه الخبر فهناك هجمة (كيماوية) في 28 ايلول
والناس غادرت في 29 ايلول بعد أن تلوثت المنطقة كما يقول التصريح ولكن ايضا يذكر ان الجيش امر السكان بالمغادرة في 28 ايلول . يعني مغادرة السكان كانت قبل ان تتلوث المنطقة اذا صح مسألة استخدام الكيماوي. ثم حين يذكر التصريح عدد القتلى والمصابين يقول شيئا عجيبا (2000 قتلوا او اصيبوا من الجانبين ) مما يعني ان (السكان) وهم على الاكثر في معظمهم من اعضاء المجلس الاعلى للثورة الاسلامية كانوا مسلحين. وماذا يقول لنا هذا الرقم؟ أليس من المحتمل ان معظم الاصابات كانت بين الجنود ؟ المسألة مبهمة .. اليس كذلك ؟ ولكن هكذا كانوا يكذبون على الامم المتحدة ووكالاتها المتلهفة لتصديق اي شيء ضد العراق الوطني .

اشرت الى هذا التصريح من اجل ان اصل بكم الى اكاذيب البارونة التي كانت تستقي معلوماتها من ايران ومن مرتزقتها في المجلس الاعلى الذين لا يحسنون كما رأينا حتى تلفيق الاكاذيب .

والان دعونا نرى المزيد من بارونة الاكاذيب في هذا الخبر الذي نشرته صانداي تايمز في 9/2/2003 (قبل الحرب بقليل) وكانت البارونة تتحرق على المساعدة في ايجاد تبريرات لتدمير العراق .

عنوان الخبر : صدام يهاجم بالكيماوي

هاجمت القوات العراقية قرية في الاهوار بالاسلحة الكيماوية عام 1998 ، بعد سنوات من تأكيد صدام حسين للامم المتحدة انه لم يعد يملك اسلحة دمار شامل .

البارونة نيكلسون وهي عضو كبير في البرلمان الاوربي قالت انها ستقدم دليلا على الهجوم الى هانز بلكس رئيس مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة ، هذا الاسبوع . قالت انه تطور مهم ويظهر كذب صدام.

قالت" ليس فقط انه تشبث باسلحته ذات الدمار الشامل ، لكن هذا يبين انه استمر في استخدام اسلحته الكيماوية في عام 1998 فور خروج المفتشين من العراق ، في تنفيذ برنامجه ضد عرب الاهوار"

نيكلسون هي نائب رئيس لجنة للشون الخارجية في البرلمان الاوربي .وهي معنية بشؤون العراق وحقوق الانسان فيه . وقد اسست منظمة (عمار AMAR ) وهي هيئة انسانية لمساعدة شعب العراق المجبرين على مغادرة الاهوار في جنوب العراق.

سوف تبلغ بليكس بالدليل الذي حصلت عليه من هجومين كيماويين حين تعود من زيارة الى معسكر اللاجئين من الاهوار في ايران . والايرانيون يعدون الان معسكرات اضافية حيث يتوقعون هروب 200 الف عراقي اذا وقعت الحرب.

 وتزعم نيكلسون ان اول هجمة كيماوية كانت في 1992 في بداية حملة صدام لمحو سكان الاهوار . ومنذ ذلك الحين بنى نظام سدود لتجفيف الاهوار وتطهيرها من اهلها . اليوم معظم الاهوار قد جفت واختفت الحياة التي تعود عليها السكان الذين تحولوا الى لاجئين في ايران.

طارت مروحية فوق قرية واسقطت (ثلاثة طرود) كما تقول نكيلسون . ومات فجأة 7 اشخاص بعد 3 ساعات . وبعد موتهم نزفوا من افواههم وانوفهم وتحولت جلودهم الى لون ازرق غامق. (هذا لايحدث مع غاز الخردل)

واصيب العديد من الناس وكان القرويون يخافون الاقتراب من الجثث لانهم لم يعلموا ماذا حدث . لم يسمعوا من قبل بالاسلحة الكيماوية .

في 1998 اسقطت مواد اخرى من مروحية على قرية وتقول نكلسون " مات الناس بطريقة عجيبة . وانا على يقين من انه سيتم الكشف عن المزيد. وسوف اضع هاتين الحالتين فورا امام بلكس . واتوقع وصول المزيد من المعلومات ربما هذا الاسبوع "

وفي الاسبوع الماضي وفي مقابلة خاصة في نيويورك ، سلمت نكلسون الى بلكس ما تعتقد انه دليل على موقعين في العراق خبئت فيها مواد لصناعة اسلحة كيماوية وبيولوجية . واعطته اسم الشارع وعنوان البيت حيث اخبرها المبلّغ ان المادة مخزونة فيه .

واعلنت اسم احد المبلغين ولكنها قالت ان هناك اسماء اخرى لا تريد الكشف عنها الان . وسوف تعطيها الى بلكس بعد تأكيداته انه سوف يحمي هذه المصادر .

كما اعطته استمارة طلبية وهي تعتقد انها حقيقية ، تبين ان الحكومة العراقية كانت تحاول شراء معدات هندسية لصناعة اسلحة الدمار الشامل من الصين . وكان تاريخ الطلبية 2002 من بغداد ولكنها لم تصل الى المورد الصيني الا في الشهر الماضي !!

انتهى الخبر .. ولكن هل لاحظتم انها لم تذكر الهجوم (الكيماوي)الذي ذكره التصريح الصحفي الذي ارسل الى مقرر حقوق الانسان فان دير شتويل وكان تاريخ الهجوم المفترض هو 28 ايلول 1993 ؟ في حين ذكرت البارونة المخرفة في رسالتها الى هانز بلكس ، ان هناك هجومين استخدم فيهما اسلحة كيماوية هما في عام 1992 (الذي تؤكد في الخبر اعلاه انه اول مرة استخدم فيها الكيماوي ) و 1998 ، ولكنها في المحكمة ذكرت ان الهجوم كان في 1991 وانها شاهدت اثار المصابين بعد اربع اشهر من (الانتفاضة الشيطانية ) في آب 1991 . ألم اقل لكم ان (هي هيجي مهزلة يلزمها هيجي شهود زور ) ؟.

الان دعونا نذهب الى موقع مجاهدي خلق لنعرف شيئا عن تاريخ البارونة مع الايرانيين .

مقاطع من موقع مجاهدي خلق iran-interlink.info
(غير مؤرخ)

اللوبي الايراني في اوربا البارونة نيكلسون اوف ونتربورن عضوة البرلمان الاوربي.

منذ 12 سنة والبارونة تتعاون مع السلطات الايرانية وتستلم تمويلا ومساندة مباشرة وغير مباشرة من الحكومة الايرانية لجهودها المزعوم في المساعدة الانسانية للاجئين العراقيين الذين هربوا الى ايران خلال الحرب الايرانية العراقية . على اية حال . يبدو ان معظم اللاجئين هم جماعات ايرانية الاصل والتمويل مثل قوات الحكيم الذين هربوا الى ايران ودربوا و مولوا من قبل قوات الحرس الثوري الايراني وقوات القدس . لهذا هناك تضاربا في المصالح في وقوفها ضد قوات المعارضة الايرانية التي تسعى لتغيير النظام الايراني .

بصفتها عضوة في البرلمان الاوربي قامت بدور قوة ضغط لصالح الايرانيين مع الحكومات الاوربية والاحزاب السياسية . وقد لعبت دورا مهما في وضع منظمة مجاهدي خلق على لائحة الارهاب كصفقة مع ايران . في مقابلة لها في بروكسل بتاريخ 19 مارس 2002 عقدت بمبادرة من النظام الايراني وحضرها وكيل وزارة الخارجية الايرانية ، قالت ايما نكلسون بانها سوف تطلب من الاتحاد الاوربي اعلان منظمة مجاهدي خلق منظمة ارهابية.
بارونة نيكلسون مؤيدة معروفة للنظام الايراني وهي تعتبر نفسها (صديقة مخلصة " لاعلى المسؤولين في الحكومة الايرانية . وفي نقاش في مجلس اللوردات في 22 حزيران 1999 دافعت عن القادة الايرانيين ضد تهم انتهاكات حقوق المرأة وهي حقيقة تؤيدها 51 بيان ادانة من الامم المتحدة ضد انتهاك حقوق الانسان في ايران .

وقد اصدرت البارونة نيكلسون تصريحا صحفيا في 3 شباط 2003 قبل غزو العراق وادعت انها اعطت هانز بليكس دليلا على وجود اسلحة الدمار العراقية مخبأة في قواعد مجاهدي خلق وهي مزاعم اتضح فيما بعد انها كاذبة تماما . ولكن البارونة كانت تصر في وقتها على ان (مصادرها الموثوق بها ) قد وفرت معلومات واضحة حول الخبيئة ، وكان ذلك جزءا من سلسلة من الاتهامات الباطلة التي مهدت لقصف معسكرات المقاومة الايرانية اثناء الحرب مما ادى الى موت عشرات من المعارضين الايرانيين الابرياء "

البارونة نكلسون في مقابلة مع راديو فردا في 18 نيسان 2003 حثت علنا وبحقد كبير على قتل اعضاء مجاهدي خلق في العراق قائلة :

" ارحب بقصف قواعد مجاهدي خلق من قبل قوات التحالف واحذر العالم بان هذه الجماعة يجب تدميرها وبعكسه سوف يبدأون نشاطاتهم من مكان آخر من العالم .؟

في 30/10/2004 القت نيكلسون خطابا امام مؤتمر اهوار بلاد الرافدين في جامعة هارفارد . وهو خطاب بدأته في ترديد الاكاذيب حول حلبجة ، ثم تحدثت عن زيارتها لمعسكرات اللاجئين العراقيين على الحدود الايرانية العراقية وذكرت انها شاهدت جرحى من هجمات الجيش العراقي وأسهبت في وصفهم كما فعلت في المحكمة المهزلة ، ولكنها لم تذكر مشاهدتها لمصابين بأسلحة كيمياوية .

مياه الاهوار أم نفطها ؟

شيء غريب شاب نشاط ايما نكلسون مؤخرا . فقد كانت كما ذكرنا قد اسست منظمة لمساعدة اهل الاهوار في استرجاع البيئة الطبيعية للاهوار ، وكانت اول من لفت الى ذلك الانظار حتى انها في عام 1998 سعت الى محاولة (تجريم) الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين بتهمة ابادة سكان الاهوار بتجفيف المياه والقضاء على طريقة معيشتهم . وطالبت بتقديمه الى محكمة دولية وانها على استعداد للشهادة . ثم تراجعت مؤخرا، ففي تصريحاتها ومؤتمراتها، تقول انه لا بد من اخذ رأي اهل المنطقة فربما لا يريدون ان يعودوا الى حياتهم السابقة . وهي تحاول ان تحد من نشاط مكثف قامت به مؤسسات وشركات كثيرة اهتمت بالاهوار لاسباب سياحية او بيئية او تاريخية . وتستهجن هذه الهرولة بدون اخذ رأي السكان .

لماذا هذا التغيير ؟ الجواب : النفط ..

هذا الخبر في 9/4/2004

تقول نكلسون ان خوفها الان على الاهوار ليس من صدام حسين وانما من النفط. تحتوي الدلتا على اكبر احتياطي في العالم يكفي للضخ لمدة 115 سنة . وتقول ان فرنسا و روسيا قد وقعتا عقودا مع صدام حسين لاستغلال الحقل .

وتضيف انها ضغطت على رئيسي اثنين من اكبر شركات النفط في العالم: البريطانية BP والهولندية ستيل جروب، بعد ان التقتهما في حفل في قصر بكنهام .

"طلبت المساعدة من بيتر ساذرلاند وكان رئيس مجلس ادارة البريطانية وفيليب واتس وكان رئيس مجلس ادارة شيل . وقال كلاهما انهما يتعاطفان كليا مع حقوق السكان الاصليين "

https://proxify.us/p/111110A0000110/http:=2f=2fquote.bloomberg.com=2fapps=2fnews=3fpid=3d10000102&sid=3dasTTp0s6hbX4&refer=3duk

ماذا نفهم من الخبر ؟ ان شركات النفط قد تجور على حياة هؤلاء الناس ؟ وانها لذلك – وخوفا من استيلاء الاشرار من فرنسا وروسيا على العقود – سارعت هي بالاستعانة بشركات بريطانية ؟ وان رؤساء هذه الشركات اكدوا لها انهم سيكونون أحن على (السكان الاصليين ) من امهاتهم . فسوف يتركون الهنود الحمر العراقيين معزولين في بيئتهم الطبيعية ، يلعبون بمشاحيفهم وجواميسهم في برك الماء التي سوف يتركونها لهم ، في حين يشفطون نفطهم شفطا رحيما.

وربما يتكشف لنا فيما بعد أن نيكلسون لها اسهم في هذه الشركات ؟ من يدري ؟ كل شيء جائز

  تحقيق خاص بدورية العراق*

 

إلى صفحة مقالات وأراء13