|
17/11/1428
البعث وفصائله المجاهدة :
أكد حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق ان التقرير الذي قدمه مساعدا الرئيس الاميركي في العراق السفير كروكر وقائد قوات الاحتلال بترايوس لم يخرج عما توقعه الوطنيون العراقيون وكثير من المراقبين والسياسيين في اميركا والعالم، وان الهدف منه التغطية على الانهيار الكبير المتسارع للمشروع الاحتلالي الاستعماري الاميريكي في العراق. وقال االدكتور ابو محمد.... ممثل البعث ومقاومته الوطنية.... في تصريح اليوم.... ان الادارة والاجهزة الاميركية الرسمية والاعلامية اثارت ضجة كبرى طيلة الاشهر القليلة الماضية صورت فيها التقرير وكانه سيأتي بحلول ورؤى وتصورات جديدة غير متوقعة. وحاولت هذه الاجهزة خداع الرأي العام الاميركي اولا ثم الرأي العام العالمي الرافضين لسياسة ادارة بوش الفاشية سياسة الحرب والعدوان والاحتلال بان كروكر وباتريوس سيقدمان رؤية مستقلة وتقييما دقيقا وتحليلا علميا للوضع في العراق وللخيارات الممكنة والنافعة للولايات المتحدة، وكأنهما ليسا موظفين في ادارة الرئيس الاميركي ومن صميم واجبهما تجميل الوجه القبيح الصدىء لسياسة وستراتيجية سيدهما الذي عينهما في منصبي الحاكمين المدني والعسكري الاميركيين في العراق . وأضاف ممثل البعث ومقاومته الباسلة : "ان كروكر وبترايوس انهالا على مسامع وانظار اعضاء الكونغرس والشعب الاميركي، كما كان متوقعا، بتفاصيل مطولة وبيانات وارقام وجداول وخرائط مملة لا يدرك مغزاها اغلبهم. وراحا في مظهر نفاقي اميركي يحذران من اعمال تنظيم القاعدة والمليشيات الموالية لايران ومن دور ايران التخريبي في العراق. فهل يتصور هذان الموظفان التابعان لادارة بوش ومن لقنهما في اجهزته التضليلية ان العراقيين والعرب واوساط كثيرة في اميركا واوربا والعالم يمكن ان ينسوا ان المليشيات التي يتولى زعماؤها مناصب كبيرة في مفاصل الادارات والاجهزة الامنية الحكومية التي شكلتها ادارة الاحتلال الاميركية قد تشكلت بعد الاحتلال وبعلم وموافقة ادارته السياسية، وانها بدأت حملاتها الاجرامية الفاشية لخطف واعتقال وتعذيب وقتل وتشريد واغتيال مئات الالوف من العراقيين بعلم وتحت سمع وبصر قواته ومخابراته ان لم يكن بموافقتها. وهل يتصوران هما وسادتهما ان الرأي العام يمكن ان يغفل حقيقة ان العراق لم يكن فيه وجود لتنظيم القاعدة قبل الاحتلال، وان الاحتلال هو الذي فتح حدود العراق لتسهيل دخول القاعدة الى العراق بحجة "سحب الارهابيين الى العراق ومقاتلتهم في داخله بدلا من مقاتلتهم في الارض الاميركية" حسب العديد من التصريحات الرسمية الاميركية. واخيرا هل يتصوران ان الرأي العام يمكن ان يغفل حقيقة انه لم يكن لايران نفوذ يذكر في العراق قبل الغزو والاحتلال، وان ادارة الاحتلال الاميركية هي التي فتحت ابواب العراق امامه من خلال التعاون الوثيق مع المخابرات الايرانية قبل الغزو من خلال عملائهما المزدوجين من رؤساء العصابات الحزبية واعضاء الاحزاب الطائفية الموالية لايران وللمخابرات البريطانية المقيمين في لندن، ومن خلال الاعتماد على هؤلاء في ادارة سلطة الاحتلال في العراق وفي تكوين الاجهزة الامنية والعسكرية وملئها بالعناصر الايرانية الانتماء والولاء، ومن خلال فتح الحدود بين العراق وايران وعدم وضع اية شرطة او قوات للحد من تدفق الالوف من عناصر الحرس والمخابرات الايرانية واسلحتهم الى العراق. وقال الرفيق الدكتور ابو محمد ممثل البعث وفصائله المقاومة : "ان الحاكمين العسكري والمدني الاميركيين لادارة الاحتلال في العراق واهمان ان تصورا هما وسادتهما المجرمون الفاشيون في واشنطن ان العراقيين والكثير من العرب وغيرهم لا يدرك ان الادارة الاميركية قد خططت لتوظيف هذا الدور التخريبي الايراني سواء عبر الاجهزة الاستخبارية وفرق القتل والتخريب الايرانية مباشرة اوعبر المليشيات المحلية الموالية لها وذلك بقصد تأجيج الفتنة الطائفية ومحاربة المقاومة العراقية وتصفية وتدمير هياكل دولة العراق الوطنية ونخبها العلمية والمدنية والعسكرية. واضاف : "ان الهدف من كل هذه الضجة حول تقرير كروكر وباتريوس يمكن تلخيصه في السعي المحموم للتغطية على الاخفاق العسكري الكارثي والفشل السياسي المهين والتراجع الاخلاقي المرير للمشروع الاحتلالي الاستعماري الامبراطوري الاميركي في العراق، ومحاولة تسويق هذا الانهيار المركب المتسارع على اساس انه خطوات مهمة على طريق النصر بحاجة لمزيد من الوقت والصبر! لماذا؟ لان مجرم القرن الحادي والعشرين بوش مصر على الاستمرار بحرب الابادة الفاشية التي بدأها والده ضد شعب العراق منذ آب /اغسطس عام 1990 والتي دخلت مرحلة اشد فتكا بعد الغزو والاحتلال منذ اكثر من اربعة اعوام ونصف. وقال ممثل البعث وفصائله المقاتلة : "يبدو ان المجرم بوش لم يرتوي حتى الان من دماء العراقيين الذين زاد عدد من تسبب بقتله على المليون منذ الغزو، بعد ان فتكت الهجمات العسكرية والمتواصلة والحصار بمليوني عراقي في الفترة من 1990 الى 2003. ان الحقيقة التي يعرفها كل المتابعين للسياسة الاميركية هي ان الرئيس بوش المهووس بالشر والحرب لا يريد ان يعترف بفشل مشروعه الاستعماري ففي ذلك سقوطه من الرئاسة ونهايته كأي مجرم حرب فاشي. واضاف : "وكما توقعنا وتوقع الكثيرون انبرى مجرما الحرب الاميركيان ليتشدقا بالحديث عما اسمياه بالتقدم الامني والسياسي وليمنيا نفوس المغفلين بتقدم ونصر هما في عداد المستحيل. اين هذا التقدم في وقت يتساقط الجنود الاميركيون كل يوم على يد المقاومة الوطنية العراقية الباسلة؟ اين هذا التقدم في الوقت الذي تسيل دماء العراقيين انهارا في شوارع العراق وفي وقت يدخل كل يوم الى سجون الاحتلال ومليشياته وحكومته الالوف من العراقيين؟ واين هذا التقدم في وقت لم يعد العراقي آمنا على نفسه او عائلته او بيته او املاكه، وباتت احياء بغداد مسورة باسوار عالية تعزل كل منها عما يجاورها واصبح عدد كبير منها غيتوات بفضل عملية التطهير الطائفي والعرقي التي تشرف عليها اجهزة الاحتلال الاميركية واجهزة الحكومة العميلة الامنية ومليشياتها؟ واين هذا التقدم وعشرات الالوف من العراقيين يهربون كل يوم الى الجارة الشقيقة سورية هربا من جحيم الاحتلال حتى بات المهجرون خارج العراق اكثر من اربعة ملايين وداخله اكثر من مليونين؟ واين هذا التقدم في وقت تدهورت الخدمات العامة واختفى اهمها كالكهرباء والماء واعاد الاحتلال العراق الى عهد ما قبل الدولة أي الى اكثر من 6 الاف سنة؟ اين هذا التقدم وقوات الاحتلال الاميركية البرية والجوية والصاروخية تواصل شن هجماتها الوحشية يوميا على منازل ومحال عمل وتجمعات العراقيين؟ اين هذا التقدم والاحزاب والمليشيات الطائفية الموالية لايران تواصل هي وفرق الموت المرتبطة بالمخابرات الاميركية والبريطانية والاسرائيلية والايرانية اعمال القتل والتهجير والتشريد والخطف التي تقوم بها ضد العراقيين المعارضين للاحتلال والعراقيين غير المنضوين لاحزاب الاحتلال في جميع مناطق العراق بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية والعشائرية؟ واكد ممثل البعث ومقاومته البطلة : "ان محاولات ادارة الحرب الاميريكية تشتيت انتباه الناخبين والمشرعين والرأي العام الاميركي بالتقارير والجداول والبيانات الملفقة لن ينفع هذه الادارة في الخلاص من مصيرها الاسود. فالانهيار المهين والمذل ينتظرها ومشهد الهروب الكبير من على سقف سفارة اميركا في سايغون يلوح في الافق امام ملايين الاميركيين ما لم تحزم هذه الادارة امرها وتتصرف بواقعية وتجلس مع ادارة المقاومة الوطنية العراقية لبحث انهاء احتلالها وانسحابها والايفاء بالتزاماتها بوصفها دولة احتلال غزت العراق البلد المستقل ذا السيادة المؤسس للامم المتحدة واحتلته وفككت دولته ودمرت حياة ابنائه بدون أي مسوغ. وهذا التقرير وغيره من محاولات ترقيع وتزويق وجه الاحتلال القبيح والكالح لن تزيد شعب العراق الا تمسكا بمشروعه الوطني الجهادي التحرري الذي تمثله فصائل المقاومة الوطنية العراقية وكل القوى والهيئات والشخصيات الوطنية والقومية والاسلامية والعشائرية والذي يزداد رسوخا وقوة واتساعا وتأثيرا ومضاء واقترابا من الهدف النهائي وهو تحرير العراق واستعادة سيادته واستقلاله وحرية شعبه ان شاء الله، ولن تزيد المشروع الاحتلالي الاستعماري الاميركي في العراق الا خزيا واخفاقا وتدهورا على طريق الانهيار النهائي الكبير والهزيمة المرعبة و المحققة والقريبة بعون الله." الدكتور ابو محمد... ممثل البعث ومقاومته الوطنية 11/9/2007 شبكة البصرة
|