|
31/05/2006 الله أكبر : أهل الدجيل ينطقون !!
شاهد من الدجيل يقلب المحكمة رأسا على عقب . يتهم المدعي العام بالتواطؤ والتآمر والتزييف .
دورية العراق
يحملون المحكمة مسؤولية الحفاظ على حياته .
امس
التي لم تخل من شهود مهمين ايضا . المعتقلين) وانه عاصر الاحداث ويتذكرها بشكل جيد ولم يستطع احد هز شهادته ، وان حاولت المحكمة ممثلة بالقاضي والمدعي العام عرقلة شهادته حتى قبل ان يتحدث . حيث ثار جدل حول سنه ، ومع ان مظهره يبدو انه كبير السن وكما قال المحامي خليل الدليمي (يبدو اكبر مني) ولكن هوية الاحوال المدنية كانت تفترض ان سنه وقت الاحداث كان 14 سنة في حين انه يصر على ان عمره حينذاك كان 22 سنة وانه من مواليد 1964 وانه مثل الكثيرين من اهل الارياف الذين يقدرون اعمارهم عشوائيا تم تخفيض سنه في الاوراق الرسمية . كان وقت الحادث طالبا والان مهنته فلاح . وانه عمل في الامن ومن عام 1985 الى 1987
عمل في القلم السري
في قسم الاعدامات في ابو غريب. وأخيرا حلا للاشكال طالب المحامون بعرضه
على لجنة طبية . بشهادة هذا الشاهد ، ولكن المدعي العام والقاضي لم يسمحا بحجة انهم يجب ان يطلعوا عليه اولا ، رغم ان المدعي العام كان قد فاجأ المحكمة في اكثر من مرة بعرض اقراص مدمجة مفاجئة . ويبدو ان المحكمة قد استشعرت تغيرا في مسارها طالما بدأ ابناء
الدجيل يأتون
للشهادة . نفهم انه يعرف معظم ابناء الدجيل بالاسم ويفسر ذلك بان الدجيل مثل بيت واحد حيث يعرف الجميع بعضهم معرفة جيدة حتى انه
اذا جاء
احدهم ضيف ، لا يتحرج من الدخول الى بيت جاره واخذ ادوات مطبخه ليطبخ
لضيفه. للدجيل ويأتي له حراسه بعد الحادث باربعة اشخاص ويطلب منهم التحقيق معهم . ويقول الشاهد ان الاربعة يعيشون احياء وانه اطلق سراحهم في اليوم التالي وانهم حكوا حين رجعوا عما حدث لهم حيث اخذوا الى بغداد للتحقيق معهم ولما لم يثبت عليهم شيئ اعيدوا في اليوم الثاني الى الفرقة الحزبية بالدجيل حيث كان السيد برزان في زيارة والتقى بهم وطلب اكرامهم وارجاعهم الى
بيتوهم
. بذكرى عملية الدجيل (البطولية) قدم هذا الشخص بهويته الحقيقية وهي انه من ايران وكان يساعد في التخطيط للعملية وانه يفتخر باطلاق اول رصاصة على الرئيس صدام .ويقول انه في عام 1986 بعد عودة العوائل المحجوزة في معسكر ليا خرج اهل
الدجيل لاستقبالهم
وقد وجدوا عددا من الشباب لم يعودوا معهم على الدبابات الأمريكية وقالوا انهم كانوا في ايران يطلب منه القاضي كتابة اسمائهم الثلاثية ويستوضح منه فيقول الشاهد ان الاسماء التي نشرت في الانترنيت حول 148 شخصا
اعدموا منهم 23
مايزالون احياء يرزقون وقد اصبحوا اسيادا ولهم حرس ويتقلدون المناصب. وبعض الشيوخ وانه كان هناك تقريبا اكثر من 200 شخص وان القائم مقام القى كلمة قال فيها انهم حاولوا القضاء على صدام حسين كما القى شاهد الاثبات الثاني في المحكمة كلمة قال فيها (حاولنا قتل صدام وشاء القدر ان ينجو . ويعلق الشاهد على ان من قال هذا جاء الى المحكمة بعد ذلك ليقول لم يكن اغتيال وان الحكومة هي التي اطلقت العيارات النارية لاتهام اهل الدجيل في
حين انه امام
العالم يتفاخر بقوله "حاولنا قتله" . اقيم فيه احتفال ومعرض صور بالمناسبة (ذكرى الاغتيال) وانه كان قريبا منهم وسمع نص الكلام واحدهم يقول (لم نفهم اذا كان الموسوي الذي يقول) اخوي اخوي نشد حزام على حزام ونخلص من صدام حسين ونحاول إعدامه لأنه إذا بقي يظل سرطانا على
الأمة العربية والعراق وإخواننا في إيران كان مديرا عاما في دائرة شؤون قانونية ) ولكن هذا لايعفيه من التواطيء كما يقول نزار السامرائي الذي سألته قناة الجزيرة عن
رأيه
في الموضوع.
الزور.
وهناك صور ايضا قدمت للمحكمة . ويتمتم الموسوي (يعني شنو حضور حفلة ) مع انه صرح قبل قليل بأعلى صوته انه لم يزر الدجيل ولم يرها في حياته . والحفلة
هي في مركز شباب
الدجيل . يقدم له اسماء الاحياء الذين سجلوا على انهم اعدموا فكتب له الشاهد بعضها وتعهد بأن يكتب البقية بعد الجلسة وقال للقاضي اني استطيع ان اكتب لك الاسماء كلها ولكني لن افعل لأني يمكن ان افصل مع ثلاثة عشائر وليس مع 40 عشيرة لأني لست مليونيرا . (يقصد اذا فضح اسماء هؤلاء الاشخاص وتمت محاسبتهم او قتلهم فسوف يضطر الى دفع ديات لعشائرهم ) ما اجاب حين سئل من المحامين حول الهويات التي سبق ان عرضها المدعي العام وقال انها لاحداث اعدموا قال الشاهد ان بعضها اسماء مجهولة في الدجيل وبعضها لاشخاص كبار في السن
وليسوا احداثا . وقد طالب السيدان طه ياسين رمضان وبرزان بحماية الشاهد وعدم تسليمه للمدعي العام حسب الاصول ثم تحدث احد المحامين فقال ان الشاهد :محمي بالقانون ومادامت الان هناك خصومة بينه وبين الادعاء العام فيجب ان تكون المحكمة هي المسؤولة عن حمايته . وقال برزان للقاضي ان المحكمة امام منعطف خطير ولذلك يطلب من رئيس المحكمة ان تكون العناصر المستخدمة لحماية الشاهد هم الامريكان " رغم انهم
محتلين لبلدنا ولكن
نحن مع الاسف نثق بالامريكان اكثر من المسؤولين العراقيين . مهمة جدا فإما نتثبت من ان الاجراءات سليمة من جميع الجهات واما .. وقال لا استطيع ان اقول شيئا الان الا بعد التثبت وسوف
نتصل بالجهات
المعنية بما فيهم محكمة التمييز .
ونقل الى بغداد مع المحتجزين وانه ارسل من التحقيق الى الطبابة العدلية لتقدير سنه حيث انه لم يكن يحمل هوية احوال مدنية . وشهادته تدحض اسطورة السجن في (المخابرات) التي من اجلها يحاكم السيد برزان ، واسطورة محاكمة احداث دون التبين من اعمارهم وهي التهمة التي يحاكم من اجلها السيد عواد البندر رئيس محكمة الثورة .
اسلم
على السيد رئيس الجمهورية العراقية المحترم وكان يتابع موكب الرئيس صدام حتى لحظة الضرب حيث تفرق الجميع وهرب الناس وهو ايضا استدار واتجه الى الدجيل مع عودة الرئيس الى الدجيل حيث طلع على سطح مستوصف وخطب في الناس وهنا وصف وصفا دقيقا كيف انه لم يكن هناك سلم ليصعد عليه الرئيس صدام فأتى له حراسه ببرميل وامسكوه فقال الرئيس "ياالله" وصعد ، واطرف ماقاله قصيدة شعر شعبي لشاعر شعبي اسمه (عبد الحسين) كان قد قرأها امام الرئيس صدام حينذاك ، ورددها الشاهد كلها كما ردد بدايات خطبة الرئيس
وكأنه يحفظها عن
ظهر قلب حتى قطع البث .
معدنيا (جزءا من
اطلاقة) وعاد الى البيت . بعد ساعات جاء اليه رجال امن واقتادوه الى الفرقة الحزبية ووضعوه مع اشخاص مربوطة اعينهم ويحمل كل منهم جعبة على ظهره او على صدره ( الخلفية للاسلحة القاذفة والامامية للكلاشينكوف) ) . (يبدو ان اصابته اثارت الشك في ان يكون من ضمن مرتكبي محاولة الاغتيال) ويقول انه في نفس اليوم جاء برزان واطلق سراح محتجزين ولكنه لم يطلق سراحه هو او الاخرين معصوبي الاعين . وبقي
محجوزا في الفرقة
الحزبية اربع او خمسة ايام ثم يقول انهم بعثوا على واحد من اقربائه كان
حزبيا واخرجوه من السجن . بغداد حيث بقي سبعة ايام وكان معه اخرون من الدجيل وقد اخذوه مع حوالي 20 منهم الى الطبابة العدلية لتقدير اعمارهم ، فمن
وجدوه صغيرا اطلق
سراحه ومن وجدوه بالغا استبقوه . وقد نفى ان يكون احد قد عذب في الامن
العام . اسما وذكر شخصا في الدجيل قيل ان له ولدا اعدم فقال كيف يكون له ولد بالغ في ذلك الوقت وهو تزوج عام 1982 (نفس عام
محاولة الاغتيال)
وحضرت عرسه ؟
وقال اننا في
الدجيل لما نسمع مثل هذا التزوير ننزعج .. شلون محكمة وادعاء عام ويحدث
هذا .. ورفض اعطاء المزيد من الاسماء وطلب من المحكمة ان تقوم هي بالتحقق من كلامه . وقال : نحن في الدجيل لم يعدم منا 148
شخص . انهم هم الذين ضربوا صدام حسين واثناء حديثه يبدو انه قال شتيمة وردت على لسان احد اهالي الدجيل الذي قال لاولئك
المتبجحين : انكم
انتم الذين جلبتم هذه الكارثة علينا يا (...) . اخبار الحفلة .
وقال القاضي :
الشاهد – يعني ماكو ديمقراطية ؟
القاضي (مخاطبا
الشاهد) – انا اكثر منك عراقية ومواطنة .
سابقه لن يمحى من
اذهان الناس كون مغلقة ولكن سنعرف اذا كانت إرادته ام إرادة أسياده الأمريكان هي الجارية . ولكن من الواضح ان رغبته في اغلاق الجلسة هي لئلا تعرض صور المدعي العام على الناس .
|