|
10/07/2006 حُقّ لك أنْ تفخر.. أنت فلسطينيّ
المركز الفلسطيني للإعلام
الأكيد
أنّ شعب فلسطين يضرب كلّ يومٍ أروع الأمثلة والدروس للعالم بأسره. صوب أبناء شعبنا العزل ليُطلِق ويقتل وقتما شاء، وليسقط أبناء شعبنا شهداء وجرحى بالعشرات.. تحرّك العالم لإطلاق سراح مجرم حربٍ وقاتلٍ محترفٍ في جيشٍ لا يوجد للأخلاق فيه مكان، وتحرّك مع هؤلاء أبناء العمومة حرصاً على مصلحة الشعب
الفلسطيني
لإطلاق سراح المجرم أيضاً!. أمثال المجرم الأسير، ولم تتحرّك دول الجوار لوقف العدوان أو التدخل لتخفيفه، ولم يتردّد عباس عن احتضان وتقبيل رئيس وزراء حكومة الاحتلال ودماء شهدائنا لا زالت طريّة لم تجفْ بعد، لم يسمع العالم بكلّ ذلك ولم يسمع بأسرانا البواسل في سجون
ومعتقلات
الاحتلال. في قطاع غزة بقصد تجويع وتعطيش الشعب الفلسطيني، اختُطِفَ ممثلو الشعب من وزراء ونواب، هُدّدت القيادات بالتصفية، أُقفِلت كل الخطوط الهاتفية في وجه الضحية، ومن المفارقات أنّ من كشف ذلك همْ رموز التفريط والمساومة والبيع من أمثال ياسر عبد
ربه،
وبدأ "أوكازيون" عربي دولي في إعطاء المُهَل لتسليم المجرم الأسير. صوره، كان في صورة دروسٍ للعالم أجمع تقول إننا ومهما اشتدّت الهجمة لن نساوِم أو نخضع حتى وإنْ كانت هناك فئة فاسدة ومفسِدة شوّهت تاريخ ونضال شعبنا لسنوات.. حتى وإنْ كان عباس لا زال في غيبوبته التي ارتضاها لنفسه ليخرُج بالأمس في لقاءٍ مفترضٍ مع الصحافيين حضره أركان زمرته فقط ليصول ويجول مبرّراً مواقفه المخزية، وليكرّر تفاهات سحب الذرائع وعدم
جدوى
المقاومة وغيرها من جمله التي حفظناها عن ظهر قلب، دون أنْ يتعرّض
للاحتلال بكلمةٍ واحدة. وتصريحات أبناء الشعب من كلّ الاتجاهات ومنهم عيسى قراقع عن حركة "فتح"، والذي مسح بما قاله تصريحاتِ منْ يُسمّونه في العراق بـ"لصّ بغداد"، وهو وللأسف الشديد رئيس كتلة "فتح" البرلمانية المدعو عزام الأحمد، والذي كان انتهازياً بشكلٍ غير مسبوق متشفّياً شامتاً وداعياً "عباس" لاستخدام صلاحياته الدستورية (..) لسدّ الفراغ السياسي. ما أقبحك يا لصّ بغداد، أمثالك
هم
من يُسعِدون الاحتلال ويكملون مخططه. الشحروري والذي واجه جيش الاحتلال جريحاً في معركةٍ غير متكافئة لأكثر من 16 ساعة، استخدم فيها الاحتلال قنابل الصوت
والدخان
والدموع والكلاب والأجهزة الآلية، وصوت والدته إضافةً للذخيرة الحية.
ولمَ
الخوف؟ ألسنا أصحاب حقّ؟ إننا والله كذلك. حتى وإنْ كان أبناء أمتك العربية في سباتٍ تلهيهم مباريات كأس العالم، عظيمٌ أنت وقد توحّدتَ في اتفاقٍ وطني على الرغم من كل محاولات العرقلة من أشباه رجال أوسلو.. عظيمٌ وأنت تُقزّم أشباه الرجال لترفع هامتك فوق رؤوس المنبطحين المتاجرين بك
وبقضيّتك. الكلام المثبّط كالذي كتبه عمر حلمي الغول اليوم تحت عنوان "متى تُحلّ أزمة الرواتب" ليكشف عن خباياه وأحقاده الدفينة.. ولن
تُهزَم
بإذن الله.
عظيماً
كشعب فلسطين في الخندق، حقّ لك أنْ تفخر.. أنت فلسطيني، وحقّ لي أنْ
أفخر أني فلسطينيّ.
|