09/07/2006

 

لجنة الدفاع عن صدام حسين بتونس

بيان حول اغتيال الشهيد خميس العبيدي

 

مرة أخرى يدفع محاموا الدفاع عن الرئيس صدام ورفاقه  لدى  المحكمة الجنائية العراقية العليا  الثمن باهضا من أرواحهم ودمائهم  بسبب إصرار تلك المحكمة ومن يقف ورائها على الانعقاد والاستمرار رغم انعدام أول شرط من شروط المحاكمة العادلة وهو توفر الأمن لمن يتعاملون معها .

ففي يوم الأربعاء الواحد والعشرين من شهر جوان الجاري امتدت الأيدي الآثمة لفرق الموت العاملة تحت إمرة وإشراف وزارة داخلية الحكومة التابعة للمحتل الأمريكي وبتواطؤ من هذا الأخير ، لتختطف الزميل الشهيد الأستاذ خميس العبيدي المحامي العراقي من بيته وتغتاله بطريقة بشعة وتلقي به في بعد جثة هامدة على قاعة الطريق ، ليلتحق بزمرة المحامين الشهداء ممن سبقوه إلى الشهادة بعد تعرضهم للإغتيال أيضا وهم الشهدين سعدون الجنابي وعادل الزبيدي .

 

إن لجنة الدفاع عن صدام حسين بتونس وبمناسبة هذا المصاب الجلل تتقدم لعائلة الشهيد وزملائه بهيئة لإسناد بأحر تعازيها معبرة عن تآزرها معهم  معلنة :

 

ـ تنديدها  بعملية الإغتيال الجبانة  وتعتبرها جريمة بشعة تهدف إلى معاقبة محامي الدفاع على الدور الذي قامو به في فضح وتعرية المحاكمة المهزلة من جهة وإرهاب محامي هيئة الدفاع  للحيلولة دون الإستمرار في مهمتهم النبيلة والشجاعة ليتسنى للمجرمين إسناد مهمة الدفاع لمحامين معينين من قبل المحكمة .

 

ـ تعتبر أن جريمة إغتيال الشهيد خميس العبيدي وقبلها إغتيال سعدون الجنابي وعادل الزبيدي ليست معزولة عن تمشي منهجي يستهدف فريق الدفاع عن الرئيس صدام ورفاقه  إنخرطت فيه كل من قوات الإحتلال والحكومة التابعة لها في العراق والمحكمة الجنائية العراقية العليا[ إدارة وقضاة ]تكاملت فيه المهام والأدوار من طرد المحامين من قاعة الجلسة وإلجامهم وتهديدهم علنا أمام شاشات  التلفزيون من قبل رئيس المحكمة مرورا بعرقلة عملهم سواءا بحجب المعلومات عنهم وعدم تمكينهم من مستندات ملف القضية وحرمانهم من مقابلة موكليهم بالوقت الكافي وبشكل سري ووضعهم في ظروف إقامة متعبة ومهينة وصولا إلى تعمد رفع الحماية الأمنية عنهم في المدة الأخيرة وتركهم في مواجهة قدرهم حيال عصابات الموت والمليشيات الطائفية .

 

ـ تعتبر  أن إغتيال محامي الدفاع وللمرة الثالثة وبنفس السيناريو علاوة على إغتيال بعض اقرباء شهود الدفاع وتعرضهم للضرب والتنكيل يؤكد مرة أخرى وبما لا يدع مجال للشك أن المحاكمة المهزلة تنعقد ومن بدايتها إلى نهايتها فوق إقليم ينعدم فيه الأمن للجميع بما يجعلها محاكمة مفتقرة لأبسط الشروط والمعايير الدولية الدنيا .

 

ـ تذكر  اللجنة الرأي العام الوطني والعربي والدولي إلى أن المحكمة الجنائية العراقية العليا ومنذإنشائها من قبل سلطة الإئتلاف المؤقتة برئاسة بريمروإلى اليوم وعلاوة على إفتقادها للشرعية فإنها إتبعت مسارا حرمت فيه الرئيس صدام ورفاقه من أبسط حقوق الدفاع وأعتمدت وثائق ومستندات مزورة وأرهبت شهودهم ونكلت بمحاميهم وأسندت رئاسة المحكمة في قضية الدجيل المزعومة لقاضي يفتقد للحياد وإعتمدت إجراءات باطلة لخرقها حتى للقانون المنظم للمحكمة .

 

إن لجنة الدفاع عن صدام حسين بتونس وهي تذكر بهذه الحقائق فغنها تهيب مرة أخرى بكل المنظمات الدولية الحقوقية وإتحادات ونقابات المحامين في العالم لشجب جريمة إغتيال محامي الدفاع عن الرئيس صدام ورفاقه وتدعوهم لممارسة الضغط الازم للكشف عن الجماة وتقديمهم للعدالة من جهة والعمل على إيقاف هذه المحاكمة المهزلة .

 

ـ المجد والخلود لشهداء الدفاع

ـ الحرية للرئيس صدام ورفاقه

ـ العار لقضاة الإحتلال وأذنابه

 

لجنة الدفاع عن صدام حسين بتونس

تونس في 21جوان 2006

إلى صفحة مقالات وأراء7