09/07/2006

السادة رئيس وأعضاء هيئة الدفاع

 عن الرئيس صدام حسين ورفاقه،
المحترمون

 بقلم : إياد ميشيل عفلق

إن العمل الإجرامي القذر الجديد الذي اقترفه عملاء الاحتلال الأميركي-البريطاني-الايراني للعراق بحق المحامي الشهيد خميس العبيدي، عمل همجي جبان يدل مع غيره من الجرائم التي لا تعد ولا تحصى على الإفلاس الأخلاقي والسياسي والعسكري الكامل للاحتلال وأعوانه، الذين حسم مصيرهم، وباتت هزيمتهم النهائية على مرمى حجر.

لقد أضيف الشهيد خميس العبيدي الى كوكبة من الشهداء الأبطال الذين  تحدوا معكم  جبروت الاحتلال بالموقف البطولي المشرف  فوقفوا بشجاعة مدركين للمخاطر، مرحبين بالشهادة، ورفعوا صوتهم ليس للدفاع عن الرئيس المجاهد صدام حسين، الرئيس الشرعي للعراق، ورفاقه المناضلين الصامدين في الأسر فحسب، بل لمحاكمة المحتل وعملاءه وفضح أكاذيبهم وجرائمهم البشعة. فتحية إكبار لكم جميعا، وتحية إجلال لروح الشهيد البطل، تغمده  الله برحمته واسكنه فسيح جناته.

تعازينا الحارة لكم ولعائلة الشهيد وعشيرته، ألهمكم الله جميعا الصبر والسلوان.

المجد والرحمة لشهداء العراق الأبرار، والمجد والنصر لمقاومته الباسلة.

 شبكة البصرة

إلى صفحة مقالات وأراء7