عار
عليك يا دكتووووووووووووووووووووووور سمير عبيد
بقلم
: حمد الشريده
من
الشخصيات القرقوزيه التي إبتلانا بها هذا الزمن
ألأغبر هذه الشخصيه الهزليه التي تدعى سمير عبيد
الدعمي . فهذا المخلوق قد تلون بأكثر من لون وتصور
بأكثر من صوره وشكل و تفتق ذهنه المريض عن أكثر من
قصه وحكايه ولكن أقواها هو ما صار يعرف باعترافات
العميل سرمد الحسيني.
ولكن
قبل أن نفتح موضوع سرمودي البطل علينا ان نتحدث عن
سموري البطل فهما
شخص واحد.
ربما
يكون من المفيد هنا أن اعيد للأخوه الكرام حادثة
تعرفي بالـ(الدكتور)
سمير عبيد.
كنت
ومنذ عام 1998 عضوا في المؤتمر التابع لأحمد الكلب
وكنت على إتصال بالعديد من أعضاءه خصوصا في النروج
وعلى معرفه وثيقه بهم وبالعديد من شخصيات المعارضه
العراقيه كما كانت تسمى آنذاك.
ولكن فوجئت في عام 2001 بأن هناك شخص قد نشر بيانا
يدعي فيه بأنه ممثل مؤتمر الكلب في النروج. كان
هذا الشخص هو ( الدكتور سمير عبيد الياسري) كما
كان يقدم نفسه في ذلك الوقت.
ولكوني أعيش في النروج فقد إتصلت بالمؤتمر في لندن
وسألتهم عن هذا البيان فأكدوا أن لا علم لهم به
ولا معرفه لهم بهذا الشخص. فكتبت مقالا كذبت فيه
إدعاءات هذا الدكتور و حذرت من التعامل معه، هذا
وأنا لا أعرفه ولا توجد علاقه بيني وبينه.
فجأة جائني إتصال وقدم المتصل نفسه بانه الدكتور
سمير الياسري ألأستاذ في جامعة أوسلو، حيث عاتبني
على نشري لمقالي المذكور فأجبته بأن قيادة المؤتمر
نفت علاقتها به فرد بأنه قد إجتمع مع أحمد الكلب
بحضور قريبه توفيق الياسري وأن أحمد الكلب قد منحه
الترخيص فقلت له بأن المؤتمر نفى وأنا ألتزم بما
يقوله المؤتمر.
غير الموضوع وصار يريد التعرف لي ودعاني إلى جلسه
في احد الفنادق بحضور أشخاص آخرين.
المهم قبل الحرب بشهر تقريبا إتصل بي وقال بان
هناك محاضره في جامعة اوسلو وإني مدعو لحضورها
فقبلت الدعوه ولكنه طلب مني أن آخذه معي في طريقي
كونه لا يملك سياره فوافقت وفي الموعد المحدد مررت
عليه وأخذته معي ولكن المفاجأه كانت حينما وصلنا
الجامعه فاذا به يقول بأن المحاضره ليست له وإنما
لشخص نرويجي.
ثم كانت المفاجأه الكبرى حين قال بأنه كان يرغب في
حضوري لأترجم له ما يقوله!!!
فهو لا يعرف النرويجيه ولغته ألأنكليزيه ضعيفه!!
حينها سالته: فبأي لغه تلقي محاضراتك في الجامعه
إذا؟
أحس حينها بأنه قد تورط ومن جانبي لم تعد لي رغبه
بالمزيد من ألأكاذيب فغادرنا الجامعه دون حضور
المحاضره. أثناء قيادتي السياره عائدا لبيته سألني
إن كنت قد دبرت موضوع دخولي للعراق فلم أحب أن
أبلغه بأني على وشك الذهاب للعراق فابلغته بأني لم
أحدد أي شيء للآن، فقال بان السفير ألأيراني صديقه
وبأنه يستطيع تدبير فيزا لي في ساعه.
ذهبنا للسفاره ألأيرانيه وإذا به يذهب لموظف
ألأستعلامات ويطلب منه إستماره ليملأها فقط لا
غير. وبما اني لم اكن أحب ان أضع معلوماتي في
سفارة إيران تعذرت وتملصت.
بعد ذهابي للعراق إتصل بي وسال عني فاجابته زوجتي
باني قد سافرت فقال انه قد حصل لنا على فيزا
لأيران وأنه كان علي إنتظاره!
حصلت الحرب وتفاصيل مشاركتي فيها إلى جانب أعداء
العراق معروف وقد كتبت عنه الكثير من التفاصيل و
كشفت في كتاباتي الكثير من الأسرار والحقائق..
أثناء وجودي في نادي الصيد في بغداد زارني الدكتور
سعد العبيدي وأبلغني بانه وسمير عبيد قد جاؤوني
مرتين وإنتظروني لساعات ولم أكن موجودا فسألته عما
يريدون فقال بأنهم يريدون مني أن أدبر لهم بيتا
ليستعملوه كمقر فضحكت وإعتذرت كوني لا املك مكان
سكن لي شخصيا وإني أستعمل نادي الصيد كمسكن و
مكتب. كان هذا قبل أن يمنحني ألأمريكان بناية
إتحاد النساء في المنصور.
أما الفراق بيني وبينه فقد بدأ عندما ألقي القبض
على الرئيس صدام فكان أن كتب سمير عبيد من مصادره
التي لا يرقى لها الشك كيف أن ألأمريكان إستعملوا
( كيمياوي مخفف) لتنويم اهل المنطقه كلهم والقبض
على الرئيس.
والحق أني كنت لحد ذلك الوقت مازلت كارها للرئيس
الشهيد وحاقدا عليه، فكتبت له مستنكرا هذا
السيناريو الخرافي وأنه من المهزله علميا وعسكريا
أن يكتب عن ( كيمياوي مخفف) إذ لا وجود لمثل هذه
الماده ولو كان كتب عن غاز منوم لكان أقرب للصدق
مع أن المعلومات التي كانت عندي ( والتي ثبت صدقها
فيما بعد) أن الرئيس الشهيد قد ألقي القبض عليه في
مكان آخر وفي وضع آخر غير ماذكره الدكتور سمير.
حينها ردح لي الدكتور ردحا لا يليق إلا به جعل
بيني وبينه الفراق.
ألدكتور سمير عبيد الياسري ( كما قدم نفسه في
موقعه ألألكتروني) هو ليس بدكتور في الحقيقه .. هو
خريج إعدادية المعلمين في النجف وهو ليس بياسري و
لا ينتمي لهذه العائله الشريفه إلا من خلال زوجته
السابقه والتي لن أذكر اي شيء عنها إحتراما
لخصوصيات وأعراض الناس. وهو معلم إبتدائي وإذا كان
قد حصل على شهادة الدكتوراه ( وهي بالمناسبه لا
تزيد ولا تنقص في الأنسان السوي غير الناقص)
فليتفضل بتوضيح من اي جامعه وتحت إشراف اي استاذ
وباي تاريخ وموضوع حصل عليها.
علما بأن زوجته السابقه زودت شخصا في النروج
بكيسين كبيرين من الوثائق الشخصيه عنه وصلني منه
ظرف واحد فيه معلومات كافيه عنه أترفع عن نشره
خوفا من ألله ولكن إن إستمر في غيه نشرته.
نعود لموضوع الشخصيه التي إخترعها سمير عبيد
الدعمي ( سرمد الحسيني) ..
بداية بما أني كنت من اوائل كوكبة التوابين فمن
المفروض أن أكون اكثر الفرحين بتوبة أي شخص..ويعلم
الله في علاه أني حين قرأت أو حلقه من إعترافات
سرمد الحسيني إستبشرت خيرا وحمدت الله وإنتظرت
الحلقات التاليه عسى أن تحمل معلومات حقيقيه ..
ولكن خيبة الأمل بدأت مع الحلقه الثانيه وإتسعت مع
مرور الحلقات حتى تاكدت من ان هذا الشخص غير موجود
وهو شخص وهمي وأن المعلومات التي يدلي بها خاطئه.
ولم أكن الوحيد فللحقيقه إتصلت أو إتصل بي اربعة
أشخاص مختلفين من أربعة بلدان كل منهم يؤكد عدم
صحة المعلومات التي ادلى بها هذا الشخص وكنا
إتفقنا على عدم الرد على ترهاته إلا بعد أن ينتهي
من كتاباته ولكني اليوم أخالف الأتفاق بعد أن وجدت
أن التغزل بسمير عبيد من هذه الشخصيه الوهميه وان
التغزل بهذه الشخصيه الوهميه من قبل سمير قد اصبح
مجا مكشوفا خصوصا بعد أن دخلت موقع الكاتب و
المحلل الاسترايجي و مدير مركز ألأبحاث الدكتور
سمير عبيد ووجدت فيه ترهات عن سرمودي منها ان دول
منافسه لأمريكا ستأخذ إعترافاته لتحارب بها
أمريكا!!!
يا ساده يا كرام..
هؤلاء الذين يصفهم سمير بالعماله والنذاله هم اوطأ
كثيرا من اي وصف وهم غارقين في مستنقع الخيانه
والرذيله و لا حاجه بنا لأن نفتري عليهم
فألأفتراء عليهم لا ينتقص منهم ولكن سينتقص منا
وسيجعلنا اسوة معهم.
كما ان سرمودي البطل لم يكشف أي جديد ولم يذع أي
سر يستحق عليه أن يـُهدَد بالويل والثبور وعظائم
ألأمور فكله كلام إبن عم حديث..
إن من يقوم بفعله كهذه واحد من ثلاثه:
أن يكون تائبا حقا ويريد أن يخلص ضميره..
أن يكون يريد منصبا وهو يكشف جزء من الحقائق
ليساوم على الباقي ..
أن يكون شخصا مريضا ويريد من هذا العمل ألأهتمام
المريض بشخصه..
الشرطان ألأولان يستلزمان أن يكون المرء عارفا
ببواطن ألأمور حقا ويكتب حقائق معروفه ولكن حين
يكتب اكاذيب ليس لها اساس من الصحه مبنيه على
السماع فهذا هو ما يحقق الشرط الثالث وهو ما ينطبق
على شخصية سموري الورد.
طبعا وكما تناقشت مع ألأخوه الذين إتصلت بهم أو
إتصلوا بي فأن الرد سيكون من سرمودي بأن سيدعي
بأنه يعرف عني أو عنهم أسرارا واننا نخاف ان تنكشف
ولكن سيفوته أن ما كشفته عن نفسي بنفسي أكبر بكثير
من اي شيء سيقوله الآخرين عني ..والكيس هو من دان
نفسه.
عموما..لن أذكر اين اخطأ سرمودي واين اصاب بل
سنسجل ألأخطاء ونجمعها ثم نرميها في وجهه فيما
بعد.
أما ألأخوه في مواقع الجهاد والمقاومه فاني أطلب
منهم التريث وعدم ألأندفاع في تصديق ونشر ما يرسله
هذا الدعي، إن حربنا مع عدونا مبنيه على صدقنا
وكذب العدو ( وهو ما إنكشف عالميا أن ألعدو
الأمريكي وحلفاءه كاذبون) فأن نحن إستوينا معهم في
الكذب كان لهم التفوق علينا.
أللهم إهد عبادك ألصالحين ونصر عبادك المقاومين..
اللهم ارهم الحق حقا وإرقهم إتباعه وحببهم فيه..
وأرهم الباطل باطلا وإرزقهم إجتنابه و كرههم فيه..