21/04/1428
|
مؤسسة عز العراق لحقوق الإنسان المقر العام/ بغداد - العراق وحدة العراق
العراق بلد عربي عمره اكثر من 10000سنة لغته الرسمية اللغة العربية وهو جزء من الوطن العربي والإسلام دين الدولة الرسمي وتوجد القومية الكردية التي تشكل 5% من سكان العراق ويتمتعون بحقوقهم وحرياتهم التي كفلها الدستور العراقي والمسيحيين (كاثوليك ارثوذكس كلدان سريان آشوريين ) وهم امتداد للحضارة الآشورية والصابئة واليزيدية والجميع لهم حقوق وعليهم واجبات المواطنة وكل مكون من هذه المكونات يمارس عباداته وطقوسه الدينية والجميع متعلقون بحب العراق الذي درَ عليهم من فيض خيره الوفير وعبرو عن هذا الربط الروحي اصدق تعبير في الدفاع عنه بالنفس والولد والمال عن سيادته ارضاً وشعبا في كل المحن والازمات التي مرَ بها العراق وموجبات الدفاع عنه مثل ما اثبتوا في القادسية الثانية ضد اطماع الفرس المجوس في حرب ضروس مدة ثمانية سنوات انتصرت فيها الارادة الوطنية وهزمت ارادة الشر حتى تحقق النصر يوم 8/8/1988ذلك اليوم التاريخي الذي تم فيه تحرير كافة الاراضي العراقية من القوات الايرانية . والطبيعة الجغرافية للعراق لها تاثير مباشر ومهم على طبيعة التعايش السلمي بين كل المكونات حيث سهولة اراضيه وخصوبتها ووفرة مياهه وخيراته اذ يتميز العراق عن سواه بان فيه سهول وجبال وصحراء واهوار وهضاب ونعكس هذا التنوع الجغرافي على تنوع الحرف والمهن الا ان الجميع متاوون بالعيش عاى تربة هذا الوطن , وموضوع المقال هنا يمكن حصره بالهوية العربية للعراق التي لايمكن الحياد عنها او تجاهلها لانها حقيقة تاريخية وواقعية والعراق جزء حيوي وفاعل ومهم وعضو مؤسس في الجامعة العربية ناهيك عن الوزن الدولي والعالمي الذي يتمتع به هذا البلد . والقومية العربية هنا في العراق لن تلغي الخصوصيات الاخرى بل اعطتها القيمة الذاتية والنوعية بما لها من امتداد تاريخي ومواقف مبدئية لان القومية العربية لم ولن تكن عنصرية يوما ما وذلك انطلاقا من قيم وثوابت عززها الاسلام الذي جاء به رسول الانسانية محمد صلى الله عليه وسلم وجعله الله خاتم الرسل والنبيين وانزل القرآن عربيا وفيه وصف امة العرب بقوله تعالى ((كنتم خير امةٍ اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )) . لهذه الاسباب الوارد في اعلاه صار العراق محط انظار واطماع الغزاة سواء كانوا الفرس او غيرهم من البلدان الاوربية او تلك التحالفات التي تقودها امريكا المجرمة بغية بسط النفوذ على هذا البلد المبتلى واحتلاله بحجج وذرائع لاصحة لها وادعاءات باطلة ولكن العراق صعب ليس كاي بلد آخر يسهل تمزيقه ةالسيطرة عليه لان نسيجه الاجتماعي متداخل وصاحب كرامة وانتصارات عبر التاريخ اذ افشل كل الاجندات التي مارسها الاعداء لغرض الفتنة والسيطرة فعشيرة تسكن في الموصل لها امتداد في جميع محافظات العراق ولاختلاف وليس الخلاف في القناعات المذهبية لايضعف هذا النسيج بل يقويه انما هي املاءات ظرفية والنتيجه هي ذاتها حيث عمل الغزاة الامريكان وحلفاؤهم الفرس على وتر المذهبية والطائفية الا انهم خابوا وفشلوا لانهم لم يعرفوا معدن العراقيين واصالتهم التي تمثلت بروح البشهيد عثمان وغيره والزواج والمصاهرة وليعلم هؤلاء ان الفتنة بوجودهم حال ما ينسحبون تزول كل هذه الخزعبلات التي جاء بها ذيول الاحتلال امثال عبد لعزيز العلقمي وطارق الهاشمي ممن تلبسوا برداء الورقة الدينية والاسلام منهم براء . ان مايهدفون اليه هذه شكليات اما جوهر الاسلام فهو ثابت في نفوس وضمائر ابناء العراق الشرفاء الذين يحبون الله ورسوله والاسلام ووحدته يقول الرسول (ص) :(إن إختلاف إمتي رحمة ) وقال (ص) (ما إجتمعت إمتي على باطل ) .
والمقاومة العراقية هي رمز لهذا التجسيد الفعلي الحقيقي للقيم الوطنية
وحب وطن وهي تضم عمر وعلي ومحمود الحفيد وابناء آشور من الوسط والجنوب
والشمال وهي تحاصر العدو وحكومته العميلة في المنطقة الخضراء والنصر آت
بإذن الله ويبقى العراق وان غداً لناظره قريب
نائب الرئيس المؤسسة عز العراق لحقوق الإنسان غازي حميد الفرحان 7/5/ 2007 |