15/05/1428

 

 

إنها اللحظة العراقية

 بقلم : عزام أبو عزام

نود أن نسترعي انتباه كل ابناء العراق الأحرار والأمة العربية الذين يرفضون الاحتلال وأتباع الاحتلال وكل قوانين وإفرازات الاحتلال والذين تتم استضافاتهم في القنوات الفضائحية العائدة أصالة لليهودي الصهيوني والذي ينيب عنه كل هذا اللانظام واللاعربي المدمج مع الاحتلال أو الخائف المرعوب المهزوم او الشيطان الأخرس الساكت عنه , نقول لكل احرار الكلمة المدافعين عن قضيتنا ان ينتبهوا من هذا الإعلام والمسمّى ظلما بالعربي لأنه أخطر أعداء عراقنا العظيم وأمتنا العربية حيث انه يمارس تسطيح وتغييب الوعي الجمعي وهذه الممارسة بحد ذاتها وكما وصفتها امريكا راعية الأرهاب الدولي نفسها بأنها ممارسة ارهابية الغاية منها تغييب وتخدير الشعوب بمجموعة أكاذيب وأضاليل تتناغم ورغبات البسطاء من الناس وما اكثرهم في مدننا العربية وهؤلاء البسطاء هم انفسهم نتاج هذا اللا نظام اللاعربي وإعلامه هذا , انتبهوا يا احرار العراق والأمة العربية للفخاخ التي تنصبها لكم ايادي هذه المجموعة المسمّاة بالنظام العربي من خلال وسائل اعلامه حيث يستضيفوكم ثم يحاولون جهد امكانهم قطع احاديثكم بحجة ان الوقت يدركهم ويتيحون للجانب الآخر من اتباع امريكا او من افرازاتها وفضلاتها الوقت كل الوقت بأن يقيؤوا علينا ما يحلوا لهم من دجل واكاذيب وأباطيل يلحّون في تكرارها كأمهم امريكا ووفق قانون ميكافيللي أكذب ثم أكذب حتى يصدّقك الناس , انتبهوا يا احرار لهذه الفخاخ التي يراد بها اظهاركم بمظهر الفاقد للحجة وبهذا الأسلوب هم يريدون الأساءة لأي صوت مقاوم لأنهم يعتقدون بأن اسلوبهم هذا سيسئ للمقاومة العراقية البطلة وتناسوا ولم ينسوا ان اطلاقة واحدة تخرج من فوهة بندقية مقاوم بطل لتستقر في رأس علج امريكي او تابع لها تدمر كل آلتهم الأعلامية الممتدة من اقصى الأرض الى اقصاها وتحطم كل مشاريع وخطط امريكا الأمنية والأعلامية والشواهد كثيرة على هذا ومن هذه الشواهد هو اصرارهم اليومي المقيت على لصق صفة الإرهاب بالمقاومة العراقية البطلة خسئوا وخسئ وخاب اعتقادهم وفعلهم .

قلناها كثيرا إن قناة الجزيرة هي اخطر من شقيقاتها الأخريات كالعبرية وغيرها لأن هذه القنوات الأخرى تلعب على المكشوف في عداءها للمقاومة العراقية البطلة ولكل فعل عربي مقاوم اما قناة الجزيرة فدورها تماما كدور ايران اللابسة لعباءة الإسلام وهي أي إيران اخطر الخناجر المسمومة في خاصرة الأمتين الإسلامية والعربية .

برنامج العراك الناقص والذي يطلقون عليه اسم الأتجاه المعاكس هو من اخطر البرامج قاطبة فالوقت المحدد للبرنامج غيُر كافِ لتوضيح أي فكرة وهذا امر مقصود بأن يكون وقت البرنامج محدد بهذا الزمن لأنه بإطالة وقت البرنامج سيتاح لأي صوت حر ان يصول ويجول في إخراس الأصوات النشاز الحاضرة امامه واذا كانت حجة القناة بعدم اطالة زمن البرنامج لأنه سؤثر على نشرات الأخبار والبرامج الأخرى فهذه الحجة باطلة لأن البرنامج اسبوعي وليس من البرامج اليومية ويمكن ان يتم قطع البرنامج اذا تداخل وقت الأخبار مع وقته ومن ثم العودة اليه بعد ان تنتهي الأخبار او اي خبر عاجل وهذا يعني انه يمكن اطالة زمن البرنامج ان كانت الحجة هي الوقت المحدد ثم أين هي برامج هذه القناة ؟ اذا قمنا بأحصائية بسيطة لكل دورة تليفزيونية لها بشكل منفرد وقمنا بإحصائية برامجها لجميع دوراتها التليفزيونية منذ افتتاح هذه القناة وليومنا هذا فلن نرى غير هذه البرامج وغير هذا الأسلوب المج والفج في تسطيح قضايانا العربية , أما الأسلوب المتّبع فيه هو مناقشة النتائج دائما والابتعاد كل البعد عن مناقشة الأسباب وهذا الأسلوب غير موجود حتى في محطة تليفزيون جزر الواق واق  ونعلم انهم سيخرجون علينا بمقولة هذه هي اللغة الأعلامية في عصر العولمة وعلينا ان نرتقي لمستواهم ونكون عولمييون مثلهم حتى نفهم خطابهم الأعلامي العولمي هذا .

شاهدنا بالأمس احد قوزيات بوش العولمية من خلال هذا البرنامج والقوزي عزيزي القارئ الكريم هو اسم الخروف المطبوخ والمولود حديثا ولأنه يُولَد ضعيف البنية لذلك يصار الى ذبحه ثم طبخه ثم أكله قبل ان يتعرض للموت فيذهب لحمه سدى .

قوزي بوش الأتروشي الذي كال السباب والشتائم للأستاذ الفاضل فاضل الربيعي الرجل الرائع والذي أغنانا جميعا بدراساته ومقالاته العظيمة جزاه الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة صاحب الأدب الجم كما دائما والذي لم نسمعه طيلة وقت البرنامج المحدد قد قال كلمة تخدش السمع والحياء سوى انه تحدث عن الخونة وعن القتلة وعن المجرمين الذين دمّروا العراق وقتلوا اهله ولكن قوزي بوش الأتروشي أبى الا ان يكيل الشتائم والسباب لهذا الرجل الفاضل فاضل الربيعي , أستخدم هذا القوزي 3 وسائل للمساعدة , الأولى هي الوسيلة الأمريكو فارسية صهيونية والقائلة خذوهم بالصوت والوسيلة الأخرى هي الوسيلة الصهيو فارسية امريكية والقائلة ضربني وبكى وسبقني واشتكى اما الوسيلة الثالثة فهي الوسيلة الفارسية + الصهيونية + الأمريكية والقائلة رمتني بدائها وارادت ان تنسلَّ منها لكنها تَعَزَّتْ وتَسَخَّمَتْ * تماما كالجزيرة التي استضافته وصرفت الأموال بشراء بطاقة سفره ذهابا وإيابا ومصاريف كل السفرة وايضا ذهابا وإيابا ومصاريف إقامته على حساب الجزيرة في احد الفنادق الفخمة , هذا القوزي تهجم وتماما ككل قوزيات بوش على البعثيين واتهمهم بالقومجية وأساء إلى كل الرموز البعثية والقومية ولكنه انتفض وأرعد وأزبد حين تحدث الأستاذ الفاضل فاضل الربيعي عن  الطلباني والبرزاني ودورهما في تدمير العراق وقتل اهله حيث قال لا اسمح لأحد مهما كان ان يتهجم على رموزنا الكردية , التعليق على قول القوزي هذا متروك لك انت عزيزي القارئ الكريم .

كنا نتمنى لو ان الجزيرة عرضت علينا التسجيلات السابقة لكل اللقاءات التي جرت مع هذا القوزي لوجدنا انه ما قال شيئا كما عهده في كل لقاء معه اللهم الا الشئ الجديد الذي اتى به هذه المرة ان قول كردي عن نفسه ليس بكافِ وان قول انه عراقي ايضا ليس كافِ والكافي في القول حسب الفلسفة القوزية أنه عولمي مضاف الى كونه كردي وكونه عراقي , لكن هل انتبهت عزيزي القارئ الكريم ماذا قال هذا القوزي قبل نهاية البرنامج ؟

القوزي بوش الأتروشي قال وكرر هذا القول مِرارا انهم ويقصد بأنهم هنا الأحزاب الكردية لن يكونا في حضن العراق تحت ظل دولة المقاومة العراقية اي بعد هزيمة امريكا في العراق , هنا ايضا اترك التعليق لك عزيزي القارئ الكريم لكن فقط نود ان نذكّر هذا القوزي بشئ الا وهو متى كانت هذه الأحزاب في حضن العراق ؟ وهل هم الآن في حضن العراق ورغم استلابهم آسف استلامهم السلطة فيه بفضل ماما امريكا وماما الصهيونية وماما ايران ؟ يهدد مَنْ هذا القوزي ويُقنِع مَنْ بكلامه هذا ؟ لا عجب فنظريات

وستراتيجيات وفلسفات الباجيّات كثيرة ومتعددة ومتنوعة اليوم تحت ظل العولمة البوشية وهنا ختم قوزي بوش الأتروشي البرنامج بمنطوق فلسفي جديد وهو لو ألعبْ بكيفي لو أَخرب المَلْعَبْ ونسي هذا القوزي ان ديك تشيني كان حلمه اكبر بكثير من كل القوازي *  الأمريكية المنتشرة حول العالم وانه اراد اي ديك تشيني أن يجعل من كل العالم حضيرة قوازي جاهزة للذبح والطبخ والأكل وسوف ينتفض هنا القوزي بوش الأتروشي ويقول انه ليس حديث الولادة وانه مناضل قديم فلا تستغرب عزيزي القارئ الكريم ان قال هذا القوزي مثل هذا القول فكل شئ جائز في فلسفة الباجيّات لأنهم قلبوا العمالة وجعلوها نضالا والمقاومة إرهابا والشرف تخلّفا فلا عجب .

تعقيبا على كلمة الأستاذ الفاضل الكريم فاضل الربيعي حين قال انها اللحظة الفيتنامية ونعتقد انه سهو منه وهو المعذور لأن القصد من البرنامج كله كان لإثارته ليخرج من طوره ولكنهم فشلوا في ذلك , نقول للأستاذ الفاضل وهو الأعرف منا إنها اللحظة العراقية وليست الفيتنامية ولا الفيشية كما قالها مقدّم البرنامج , نعم أستاذنا الفاضل إنها اللحظة العراقية وهي تختلف تماما عن اللحظة الفيتنامية فتلك اللحظة كانت الأبسط والأسهل لأمريكا فالظروف المحيطة كانت تساعد أمريكا في هزيمتها من فيتنام بحُكم ان العالم كان متعدد الأقطاب وليس كما اليوم يسوده القطب الأمريكي الأوحد فهزيمة أمريكا هنا أصعب وأقسى وأشد مرارة عليها لأن المقاومة العراقية البطلة ليس لها دعم لوجستي خارجي ولا يوجد قطب دولي آخر يحميها ويدعمها فكل النظام الدولي اليوم عبارة عن قوازي في زريبة ديك تشيني لذلك هي اللحظة العراقية ولا توجد لحظة في التاريخ وعلى امتداد العالم كله تشبه هذه اللحظة فهي اللحظة العراقية الخالصة الفريدة تاريخيا وعالميا.

 

 قوازي * جمع تدجين *على الطريقة الأمريكية

                                   

إلى صفحة مُشاركات الزوار4