|
13/05/1428 مؤسسة عز العراق لحقوق الإنسان المجلس الأعلى ...هل هي إصلاحات؟؟؟
أراد عبد العزيز الحكيم وبعد مشاورات مع أسياده في السفارة الأمريكية وديك تشيني في زيارته الأخيرة إلى بغداد إجراء إصلاحات روتينية وشكلية على الاسم المعنوي لتنظيمه السياسي المغطى بغطاء الورقة الدينية فعمد هو وعناصره بعد إستحصال الموافقات الفقهية من ((قم)) على إجراء تغيير اسم المجلس الأعلى إلى المجلس الإسلامي العراقي باعتبار أن فترة [النضال والمقاومة] انتهت وبدأت صفحة جديدة من السياسة العلنية واستلام السلطة وهذا الأمر يقودنا إلى التحليل الآتي :
1-أن التغيير ليس إصلاحات سياسية بل هو تكتيك مرحلي لفك الطوق عن عنق الولايات المتحدة من ورطتها في العراق كونه الحليف الأساسي لها بما يهدف إلى إقناع الشارع العراقي بفك الارتباط من المرجعية الإيرانية ولكن على العكس الآن زاد الارتباط قوة بالجانب ألا يراني أي بعد إزالة الشك بتحويل اعتماد المرجعية من الخامنئي إلى السيستاني ومحاولةً منه لكسب تأييد الشارع العراقي الذي تزايد شعوره كراهية وتشاؤماً من الممارسات القمعية والاستحواذ بالسلطة والفساد الإداري الذي يمارسه عناصر بدر والمجلس الأعلى .
2- محاولةَ منه لتعزيز دور المرجعية ممثلةً بالسيستاني لدى الشعب العراقي الذي اقتنع تماماً بالتواطؤ من قبل ملالي النجف مع المحتل وظهور حالة التمرد على المرجعية وعدم احترامها وتنامي الشعور الوطني لدى الشعب
3- يعتبر التغيير إشارة إلي بقية الأحزاب العميلة بالبدء بإصلاحات لإيهام الشعب العراقي..
4- اشتغال الشارع العراقي وتحويل اهتمامه من التفكير بطرد الاحتلال إلي التفكير بمفردات وأمور ساذجة مفهومة المقاصد.
**إن مثل هذه الألاعيب لن تنطلي على أبناء العراق فهم ماضون بمقاومتهم الاحتلال واعوانه وادواته والمقاومة الوطنية العراقية الباسلة المجاهدة حاضنتها الشعب العراقي الأصيل ولابد أن تعلم حكومة المنطقة الخضراء أن حتى الأجهزة الأمنية التي شكلها الاحتلال والعميل صولاغ لديها شعور وطني عراقي وستنتفض باللحظة المناسبة بذات الشعور المطلوب وتعي دورها الوطني وتنفض غبار الذل .......... وان غداً لناظره قريب .
مؤسسة عز العراق لحقوق الإنسان 20/5/2007 العراق – بغداد / دار السلام |