|
13/06/1428 الشهم العراق
يا موطني ، يا عراق الشهامة والمجد والسبق والفدى السـيد أنت دائمـاً ، رغـم عذابـات الغــدر طول المدى فـي خلجــات الــنــفــــس، أنــت الأعــــز الأقـــــرب وفـي الــدم و الــقــلــب والـعـقــل والـــروح أبــــــــدا شــمائـلـك أبـغـضـت قـريـبــــاً وحســــن الخــصـــال وطـامعـــاًً لـمــا حـبــاك ألله ظــلّ بـــك مــــترصـــدا بـالشـــــر و الحـقـــد و نـيــة الـعــــــدوان تــجـمـعـا يـوم أحجـبـت الشمـس بلـيـل مـدلهم(1) والقمـر فقــدا تـنكـروا ظـلماً لكــل ديــــنٍ ومـبــدأٍ ، و بـغـــيـيـــهـم ســيقـوا لـلـثــأر مــن كـــل مـنـجــزٍ مـتـحـقـقٍ حـســدا رحابـك الـمقـدســة دنــست، وبـات الـغـريـب مـتحكـم والفـاجـر، حـاكـم خـانـع، ومـن غـيـره أكــثر جـحـــدا باسـم الـديـمـقـراطيــة ، اسـتبيح دم كــل ذي شــــرف و أرتـهن شــعب ، دمّــر وطــن . وكــل مالـه مـــددا بـالأمــس كـانـت فـلســطـيـن ذبــيــحـــــة كـيــدهــــم وتـحـاســـير(2) أرض بابـــل اليـوم لـيـس لهـا عــددا هـا أنــت يـا وطـني تــأن اليــوم مـن ثـقـــل أقــدامهـم ومن غـدر أبي رغـال العصر ومن سبب لك نكــدا(3) فـمـن غـيرك يـا وطـني أقـدر عـلـى تـدمـير الـغـــــزاة ومــن غـيرك يـا وطـني أطـول باعــاً وأشــد صـــــلدا إن تـغـاضـيــت عــن حـقدهــم وإجــرامـهـــم يــومـــــاً فليس لـك بـعــد الـيـوم غـير مجاهـدتهــم. وآن موعـــدا فـأضـرب انـتقاماً لأرضنـا الـطـهور وأثـخـن الـجــراح ولـكل عـائـلــة سـبـيـت وعـزيــز فـقـد أو اسـتشـــــهـدا أضـرب أيـن ما تواجـدوا فـليــس لـك إلا أن تـدمـرهــم فـالأفـعــى لــن تـمـوت أن لــم تسـحـق رأسـهـا أبــــــدا اضـرب ولا تتـرك لعـميـل أغـل (4) أهـل بيـته رحمة فـهي لـيـسـت لـه ولـن يـكــون لــه بـيـنـنـا ملتحدا (5)
بغــداد فــي 28\5\2006 عنه/غفران نجيب في 26/6/2007
1 ـ مـدلهم : ادلهم الليل : اشتدد سواده ـ 2 ـ تحاسير : مصائب وبلايا . مفردها.. تحسير 3 ـ نـكـــــدا : العيش اشـتدد وعسـر ، كدر العيش 4 ـ أغــــــل : خــان الأرض 5 ـ ملتحــدا : ملـجـــأً وموئــلا
|