بسم الله الرحمن الرحيم

17/02/1429

 
 حزب البعث العربي الاشتراكي                                                     أمة عربية واحدة   ذات رسالة خالدة
   قيادة قطر العراق                                                                       وحدة    حرية   اشتراكية
      مكتب الثقافة والإعلام

 موقع النهى*

 
بيان حول ( زيارة المُجرمين ) ديك تشيني وجون ماكين
 
  يا أبناء شعبنا الصابر
 
منذ بدء العدوان والاحتلال الأميركي الغاشم للعراق ، وما يُسمونه بـ ( الزيارات المفاجئة ) للمجرم بوش  وأقطاب إدارته المجرمين تتواتر وحسب مُقتضيات التكتيك الآني الأميركي لمواصلة تنفيذ أجندة الاحتلال الأميركي ، ومُعالجة جراحات هزيمتهم الكبيرة في العراق ، غير عابئين بمعرفة أدواتهم العميلة التي نَصبّوها في بغداد بهذه الزيارات من عَدَمه ، بل ان بيادقهم العميلة تبتهج بهذه الزيارات وتعدّها نصراً لها ! خصوصاً وان المجرمين بوش ورامسفيلد وتشيني وكونداليزا رايس وروبرت غيتس وغيرهم ، وكما فَعَل ديك تشيني نائب المجرم بوش في زيارته الأخيرة ، يُعلنون في مستهل ( زياراتهم المفاجئة هذه ) انهم جاءوا أساساً لدعم الحكومة العميلة وما يُسمونه بالعملية  السياسية .
 وليس مصادفة أن تأتي زيارة ديك تشيني وجون ماكين المُرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية متزامنتين مع الذكرى الخامسة للعدوان الأميركي البريطاني   الصهيوني على العراق ، الذي ابتدأ في العشرين من آذار عام 2003 ، والزيارتان المذكورتان تجيئان في إطار دعم توجيهات بوش الاحتلالية للعراق ومحاولة ستر عورات هزائم قواته المُنكرة في العراق ، التي باتت المُقاومة العراقية الباسلة تُنزل بها أشد الضربات القاصمة والخسائر الفادحة بالبشر والمعدات والأموال ،  فضلاً عن الأهداف الأميركية السافرة لفرض المعاهدة الاسترقاقية الجديدة تحت مسميات ( إعلان النوايا ) و ( اتفاقية المبادئ  طويلة الأمد ) ، والتي سبق ان أملاها المجرم بوش على عميله المالكي .
لقد تَواصلت اللقاءات في  واشنطن وبغداد من أجل وضع خطوطها التفصيلية وكان من عَرابيها العميل عبد العزيز الحكيم ، الذي سافر عشية الاعلان عنها الى واشنطن وإجتمع به المجرم بوش ، كما إجتمع به ديك تشيني لدى زيارته الأخيرة لبغداد ، فضلاً عن إجتماعه بما يسمى رئيس الجمهورية ونوابه وما يُسمى رئيس الوزراء ، وتم عبر هذه الاجتماعات وضع البصمات الأخيرة للمعاهدة الاسترقاقية الأخيرة التي تضمن للأمريكان البقاء لآماد زمنية طويلة في قواعد دائمة في العراق . من هنا كان مبيت ديك تشيني في القاعدة الأميركية في ( بلد ) وإستمرار قصف أبناء شعبنا الأبي بالطائرات والصواريخ والمدفعية في المناطق المحيطة بالقاعدة طيلة تلك الليلة المشؤومة وسقوط العديد من الضحايا . كما ان تشيني ألزم العملاء في بغداد بضرورة الإقرار السريع لما يُسمى ( قانون النفط والغاز ) لتأمين نهبهم لثروة العراق النفطية ورهنها بأيد شركات النفط الاحتكارية الرأسمالية الأميركية والأوربية ، على وفق عقود المشاركة في الإنتاج الجائرة التي تؤمن لهم سرقة النفط العراقي بأبخس الأثمان ، بالإضافة الى تأمين ضمانات وجود القوات الأميركية وحَصانتها وحَصانة ( شركاتهم الأمنية ) والتي تُبيح لهم قتل العراقيين وإستباحة كراماتهم أنى شاءوا ، وبدون أية مساءلة من أي أحد .
 
  يا أبناء شعبنا المقدام
وأبناء امتنا العربية المجيدة
 
لقد باتَ العراق بفَعل الاحتلال البغيض وقواتهم المحتلة ساحة مفتوحة لدخول المُحتلين والغزاة الى بغداد متى رغبوا لأداء مهماتهم الاحتلالية وتنفيذ أغراضهم الدفينة ، فهم يوقتوها في الزمان والمكان الذي يريدونه ، فكانت ( زيارة ) بوش في العام الماضي ( المفاجئة ) للانبار وهرول العملاء الى هناك للتبرك بزيارته تلك !  وبعدها ( زيارة ) رايس الى كركوك ومن ثم الى بغداد ، وزيارة ( احمدي نجاد ) راعي قوة الاحتلال الثانية للعراق وميليشياتها الإجرامية ، وتمر زيارات غيتس وزير الدفاع الأميركي وبراون وزير الدفاع البريطاني الى البصرة ، ومن ثم  زيارتي ديك تشيني وجون ماكين الى بغداد ، وقد قوبلت هذه الزيارات كلها بالرفض القاطع من أبناء شعبنا الأبي ولم يستطع هؤلاء المحتلون من المكوث إلا في ( المنطقة الخضراء ) أو ( القواعد الأميركية ) وسط ازدراء ونقمة الشعب العراقي الصابر ، الذي قاسى ويقاسي الأمرين عبر عمليات إبادته وتجويعه وتحويله الى شعب لاجئين ومُهجرين وحرمانه من أبسط الخدمات الحياتية ، والتي تحظى بها أكثر شُعوب العالم فاقةً وفقراً وتخلفاً ، في الوقت الذي يَدّعي فيه جَلاوزة الحكومة العميلة وأسيادهم المُحتلون( العمل على أعمار العراق ) مُتخذين من زيارات أسيادهم الأميركان والبريطانيين والإيرانيين وسائل إستقواء رخَيصة بوجه غضبة الشعب العراقي الحليم الذي أن أهمل لبعض الوقت فانه لايمهل المحتلون وعملائهم الوقت كلِهُ .
 
 يا أبناء شعبنا المُجاهد
 
أنتم تعرفون تمام المعرفة بان تطوير غضبتكم الشريفة الى أعمال مقاومة باسلة تُثري عملياتكم الحالية المُتصاعدة هي الكفيلة بمواصلة مَساركم الجهادي السليم على طريق طرد المُحتلين وإنهاء الاحتلال     وتحقيق الاستقلال التام والناجز ، وأنكم ياأبناء شعبنا الغيارى قد استقطبتم بروحكم الجهادية العالية وعملياتكم القتالية الوثابة ضمير أبناء شعبكم المكافح وأمتكم العربية المناضلة ومجاهدي العالم أجمع ، الذين باتوا يرون في فصائل مقاومتكم الوطنية والقومية والاسلامية كلها منارَهم الهادي الذي يستضيئون بقَبَسِه الوهاج لمجابهة قوى الاحتلال والتسلط والظلم في العالم وإنارة سُبل الكفاح لضمان حرية وإستقلال الشعوب  ومواصلة مسيرة  النهوض الحضاري والإنساني للبشرية جمعاء .
النصر أبداً للشعوب المكافحة .
والخذلان لقوى الاحتلال والبغي .
والمجد والخلود لشهداء المقاومة العراقية الباسلة والثورة العراقية الظافرة .
 

 

قيـــادة قطـر العـــراق
مكتب الثقافة والاعلام
24 / آذار / 2008 م
بغــداد المنصــورة بالعــز بأذن الله
 

 

 

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 
 حزب البعث العربي الاشتراكي                                               أمة عربية واحدة   ذات رسالة خالدة
   قيادة قطر العراق                                                                   وحدة    حرية   اشتراكية
      مكتب الثقافة والإعلام
 
مُؤتمرات تَضليلية وألاعيب مُتهافتة
  يا أبناء شعبنا الأبي
 
يُحاول المُحتلون وعُملائهم الأذلاء قَلب المفاهيم وتضليل أبناء شعبنا الواعي ، فبعد إن عَمّدوا الى إحتلال  العراق وتدمير دَولته وحَل جيشه الباسل بل والسعي المحموم لتدميره شعباً وأرضاً وحضارةً ، وسرقة ثرواته وحتى آثاره ، ومن ثم باشروا الانقضاض على وحَدة العراق الوطنية عبر مخطط التقسيم العرقي والطائفي المقيت و( المحاصصات ) التي إعتمدوها منذ ما أسموه ( مجلس الحكم ) والحكومات الثلاث العميلة التي أعقبتهُ ، والتي إعتمدت تسعير الفتنة الطائفية والاحتراب الطائفي والقتل على الهوية والتهجير القسري ، ومن ثم الاعلان عن نشوء ( كيانات ) سياسية طائفية هزيلة ومتنافسة على الغنائم ، وُلدت في رحم الاحتلال وأحضانه ووزعَ عليها المحتل الأميركي أدوارها ، عبر مسلسل الانتخابات المُزورة وتدبيج ( الدستور ) المسخ وتشكيل الحكومات العميلة وتقاسم الحصص في إطار ما يُسمى  العملية السياسية  ، وقد طالَ التشرذم هذه العملية ذاتها فانسحبت كيانات ( الفضيلة ) و ( التيار الصدري ) و   ( التوافق ) و ( العراقية ) !
ونتيجة لكل ما تقدم اصاب الشلل والموت التام حكومة المالكي العميلة منذ ولادتها ، فهي لم تقدم للشعب العراقي أي نزر يسير من الخدمات بل إنها نظمت الميليشيات الأجرامية وفرق الموت التي مارست ذبح العراقيين في وضح النهار بدعم هذه الحكومة العميلة وتحت بصرها ، وحين إشتدَ أوار المقاومة العراقية الباسلة بوجه المحتلين وعملائهم وواجه المحتل الامريكي هزيمته المُدوية ومأزقه الخانق راحَ يبحث عن المخارج التي قد تُغطي هزيمته المُنكرة ، فأخذ  يَدفع حكومة المالكي العميلة باتجاه طرح بعض الصيغ السياسية الفضفاضة من قبيل ( المصالحة ) وعقد المؤتمرات التضليلية بشأنها من ذات الكيانات السياسية الطائفية المُنضوية ، تَحتَ لواء ما يُسمى العملية السياسية ، وبصَخب إعلامي كبير ،  فعقدوا المؤتمرات في بغداد والقاهرة وساهموا في مؤتمرات مماثلة برعاية أميركية في تركيا وبيروت ولندن ومنتجع البحر الميت ، في ظل دوران ذات الاسطوانة المشروخة بتسميتها مؤتمرات ( المصالحة ) !
وعادة ما يُعلن دهاقنتها عن دعوة أطراف ( من داخل العملية السياسية ) أو خارجها كما يَحلو لهم أن يتخرصوا .. كما تخرصوا هذه المرة في عقد مؤتمرهم التضليلي الجديد في بغداد في يومي الثامن عشر والتاسع عشر من آذار سبقه بيوم واحد ( مؤتمر مكافحة الفساد ) ، هذا الفساد الذي جاء معهم ومع دبابات الاحتلال وهم سَدنته وزبانيته بل راحت أرصدتهم تصل المليارات من الدولارات في البنوك الأجنبية على حساب ذبح وجوع ومعاناة الشعب العراقي الصامد ، وحاولوا بعقد هذا المؤتمر تبيض وجوههم السود وعَدّت مُقدمةً  لـ (مؤتمر المصالحة ) التضليلي الجديد ، والذي تخرص بعضهم بادعاء حضور ( بعثيين ) و ( فصائل مسلحة ) ! وما الى ذلك من تعابيرهم المُستهلكة التي إعتادوها في الوقت الذي انبرى فيه العميل المالكي بلسانه القذر لكيل الاتهامات لحزب الأمة حزب البعث العربي الاشتراكي ، والتخرص بـ ( عدم دستورية ) مشاركة البعث لان ذلك ( مُحرم دستورياً ) حسب تعبيره الرخيص .
خسئ هذا القزم العميل الذي جاء في ذيل دبابات الاحتلال الأميركي ونصبه المحتلون الأميركان وغَدا عَميلهم المُزدوّج لهم ولإيران ناعقاً ذات اليمين وذات الشمال عساه يُرض أسياده الأميركان والإيرانيين متوسلاً بأغطية المؤتمرات التضليلية من قبيل هذه المؤتمرات ، وقبله ( مؤتمر البرلمانات العربية ) الذي عقد في اربيل في محاولة بائسة هي الأخرى لتسويق حكومة العملاء ومحاولة فك طوق العزلة التي  تطوقها ولكن هيهات هيهات .
 
 يا أبناء شعبنا البطل
ومجاهدو المقاومة الباسلة
 والقوى الشريفة المناهضة للاحتلال    
 
كلكم تعلمون علم اليقين إن حزب البعث العربي الاشتراكي هو حزب الانبعاث العربي الجديد وهو الذي رَفعَ  وما زال وسيبقى راية الرسالة العربية الواحدة الخالدة ، ولقد حقَق عبر قيادته لثورة البعث في العراق على مدى خمسة وثلاثين عاماً مسيرة وحدة شعب العراق الظافرة التي إنقض عليها المحتلون وعملائهم وعملوا على وأدها عبر التفتيت الطائفي والعرقي وعبر أدواتهم من الأحزاب الطائفية والعرقية العميلة التي جَربّها العراقيون الأماجد على مدى السنوات الخمس الماضية ، وخَبروا أساليبها الدنيئة الرامية لتقسيم الشعب العراقي البطل ، وراحوا يُمارسون أخس وأقذر وسائل الدعاية التضليلية من قبيل عقد مؤتمرات ما تُسمى ( المصالحة ) الفاشلة ، وأخرها مؤتمر يومي 18 - 19 آذار ، الذي إنسحبت منه ذات القوى المُصطفة معهم في ( العملية السياسية ) والمُنسحبة من حكومتهم العميلة ( الصدريين ، التوافق ، العراقية  ) وغيرهم كما قاطعه آخرون .
 ان حزبكم حزب البعث العربي الاشتراكي ، الذي رفَضَ الاحتلال ومشاريعه وتسمياته جُملةً وتفصيلاً ، وقاومَ المحتلين وأذنابهم مقاومةً باسلةً بالاصطفاف مع فصائل المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية كلها وعبر قيادته للجبهة العليا للجهاد والتحرير ، غير معني على الإطلاق بمثل هذه المؤتمرات التضليلية المُستهلكة والألاَعيب والمناورات السياسية المتهافتة والرخيصة ، ولا يقيم أي وزن لها وهي إنما تكشف عن تهاوي ممارسات المُحتلين وأذنابهم الى الحضيض ، وليس هناك بعثي أصيل أو مقاوم وطني شريف يلتفت الى مثل هذه الطبخات الهزَيلة أو يشارك فيها . وما مادة هذه المؤتمرات البائسة إلا سقط المتاع من العملاء   والأمعات والمتاجرين بالشعارات الذين لفظتهم مسيرة الشعب الظافرة ومقاومته الباسلة المجاهدة السائرة بخطىً ثابتة حازمة ومقدامة صَوبَ تحقيق أهدافها التحررية الأستقلالية باجتثاث المُحتلين الأميركان وعملائهم الخونة الصغار .
وبثورة العراق المسلحة وببنادق مقاومته الباسلة المجاهدة سيتحرر العراق ويبنيه أبنائه الاصلاء من جديد على وفق إرادة الشعب المُقاوم وبصيغ الديمقراطية الشعبية التعددية الاصيلة التي تتسع لكل المجاهدين والمناهضين للاحتلال وللشعب العراقي كله شعب الحضارات شعب امة الرسالات الخالدة السائرة صوب ذرى المجد والنهوض والرفعة .   
 

 

قيـــادة قطـر العـــراق
مكتب الثقافة والإعلام
25 / آذار / 2008 م
بغــداد المنصــورة بالعــز بإذن الله
 

 

 

 

إلى صفحة مُشاركات الزوار9