|
28/12/1428 بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي يا جيش العراق لك العمر المديد
بقلم
: عراق المطيري
موقع النهى*
اعتاد الشعب العراقي أن يكون
الاحتفال بذكرى تأسيس جيشه البطل وقفة متميزة لها ما يميزها عن باقي
المناسبات الوطنية , ليس لأنه الإعلان عن تشكيل مؤسسة من مؤسسات
الدولة المهمة , بل إن هذه المناسبة هي وقفة عند الفعل القومي العربي
الجبار والبطولي الذي استطاع تسطير الملاحم العظيمة في سجل التاريخ
على هذه البقعة الكريمة من الارض العربية , استطاع أن يحي الامتداد
الطبيعي للبطولات العظيمة التي سطرها أجدادنا في الذود عن حدودنا
وحرمة بلادنا وشموخها , وقد خلد لنا أجدادنا دروسا نباهي بها الأمم ,
فبطولة جيش حمورابي الذي وحد الشعب ونشر العدالة بين أبنائه وصد ريح
الفرس الصفراء وجيش نبوخذ نصر أرعب كل معتدي وأذل الطامعين وكذلك فعل
كل أبناء الأمة القادة ألأماجد , يذودون عن ريح الغدر التي لا تزال
تأتينا من الشرق المجوسي الحاقد تغذيها أطماعهم ونفوسهم المريضة
تآزرت وتضافرت معها اليوم خيبة حاملي صليب الروم , فكان قائد الحشد
المؤمن شهيد الشهر الحرام ( رحمه الله ورحم كل شهداء العراق والأمة
وأرضاهم ) كآبائه بطلا أبكى أعدائه وأعداء الأمة وجعلهم يتجرعون السم
الزعاف كما اعترف شيطانهم الدجال الأكبر .
سيدي الشريف يا جيشنا الأبي
لقد تظافرت كل قيم البطولة
والشجاعة , كل قيم السماء في رجالك فكنت الابن البار الكريم الوفي
للام الطاهرة الحنون التي أنجبتك , فلم تتوانى او تتأخر عن دعوة
الواجب الوطني او القومي , فرموزك الجليلة عناوين العزة دائما شاهد
أزلي خالد ومنارات لدروب المناضلين والثوار في كل العالم , ودورك
الحاسم في سفر العراق أهازيج وزغاريد أخواتك الماجدات , ولأنك كذلك
دوما وأبدا استهدفوك , لان أمتك العربية الأصيلة ضمت أبنائك بين
ثنايا ترابها حيثما دعاك الواجب الشريف المقدس, استهدفوك , لان أختك
في الجولان وفي فلسطين وفي سيناء وعند كل بنات يعرب حفظت الأمانة من
دماء أبنائك وأجسادهم استهدفوك .
سيدي الهام العظيم جيش العراق
نحن أبناء هذا الزمان تعلمنا
من حكمائنا الكرام إن الحرب سجال , الحرب كر وفر , وتحسب الأمور
بخواتيمها , فلن يضيرك أن تنسحب الى الخلف خطوة وأنت باق في ارض
المعركة , فأنفتك جعلت رذيلهم يعلن خاسئا حل جيش العراق , وأقزامهم
راحوا في البصرة الفيحاء ينتقمون حتى من تماثيل أبطالك في البصرة
لأنها علامات انتصارك , واستباحوا أرضك واستهدفوا عرضك وانتهكوا
حرماتك فلا تبتئس ... الست من أذل الانكليز حتى ولوا هاربين صاغرين
من ارض الرافدين ؟
الست من أبكى الفرس
وأراهم الحق حقا ؟
أليست صواريخك من دكت قلاع
بني صهيون فتاهوا كالفئران ؟
فكيف لا يستهدفوك ؟
ضمد جراحك فأنت الباقي الأزلي
رايتك الله اكبر , خطها بيده الكريمة أبو الشهداء شهيد الحج تذيق
جحافل الشيطان بوش الغازية وصغرائها العملاء أحفاد العلقمي عار
الهزيمة , يقود جهادك الشرعي المهيب الركن عزيز النفس شيخ الجهاد
والمجاهدين أبو احمد , وبوركت وبارك الله بفعلك الأصيل , فأعدائك في
الرمق الأخير يئنون من هول ضرباتك فحياك الله ومعك كل أبناء أمتك
الشرفاء .
لك العمر المبارك المديد .
المجد والخلود لشهداء جيش
العراق والعروبة والإسلام.
الحرية لأسرانا المناضلين
الصابرين المجاهدين.
عاشت المقاومة العراقية
والعربية والإسلامية في مقارعة الظلم والطغيان .
الله اكبر ... الله اكبر
Iraq_almutery@yahoo.com
|