بسم الله الرحمن الرحيم

10/06/1429

المجدلاوي يدعو إلى وضع آليات عملية للبدء في حوار وطني فلسطيني شامل
 

 موقع النهى*

 دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية النائب في المجلس التشريعي جميل المجدلاوي جماهير شعبنا وقواه السياسية خاصة حركتي فتح وحماس إلى وضع آليات عملية للبدء في حوار وطني شامل، من خلال الاستجابة لدعوة الرئيس أبو مازن وتحويلها إلى حقيقة وتوجيهها في الاتجاه الصحيح بحيث تخدم شعبنا وقضيته وتعمل على إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة.وشدد المجدلاوي في حوار شامل مع وكالة قدسنا للأنباء على ضرورة وقف کل الحملات الإعلامية والسياسية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم على أرضية الخلاف أو الانقسام، ووقف کل أشكال الملاحقة  والإغلاق للمؤسسات والجمعيات في كل من غزة والضفة الفلسطينية، ووقف کل الإجراءات الانفرادية التي تم القيام بها خلال الفترة الماضية وکذلك اتخاذ کل الخطوات اللازمة التي من شانها أن تفتح مناخات إيجابية ووقف کل الممارسات التي من الممكن أن يكون لها نتائج سلبية على تفعيل المبادرة.وأضاف: "أنه لا ينبغي إعطاء اهتمام لبعض الأصوات النشاز التي صدرت أو قد تصدر لتعكير الأجواء الايجابية لهذه المبادرة، ومن ثم العمل على تشكيل لجنة وطنية تتابع الحوار مع الطرفين فتح وحماس ثم مع الكل الوطني لإعادة تنشيط الفعل الوطني الشامل والاتصال بالأطراف العربية الرسمية بما في ذلك الأمين العام للجامعة العربية  وبكل الأطراف التي من الممكن أن تقدم عوناً في إطار هذه المصالحة، ومن  أجل أن يکون الحوار تحت مظلة الجامعة العربية ومن أجل مشارکة المعنيين في العالم العربي أو کل من هو مستعد من الأطراف العربية لتقديم الدعم في هذا الإطار وتوفير شروط الأمان من أجل إنجاح هذه المبادرة، وأن يتحمل الجميع مسؤولياتهم وذلك حتى تستطيع الأطراف العربية الرسمية أن تشكل سنداً  للمصالحة وحتى يتم مواجهة أية ضغوط قد تمارس على أي طرف فلسطيني بشكل عام وعلى الرئيس أبو مازن بشكل خاص خاصة وأننا ندرك جميعاً بأن لا الإدارة الأمريكية ولا إسرائيل تحبذان وصول الساحة الفلسطينية إلى التوافق واستعادة اللحمة الفلسطينية".وتابع: " نرى أن على الموقف العربي الرسمي أن يدعم ويساند هذه المصالحة، وبما أن الأخوة في مصر لعبوا دوراً بارزاً ولا زالوا  وبإمكانهم أن يلعبوا دوراً خاصاً من أجل تكريس المصالحة لما لهم من ثقل  في العالم العربي ولما لهم من دور معنوي  کما لما لمصر من علاقات مميزة مع قطاع غزة، کذلك نعتقد بأن بإمكان قطر أن تلعب دوراً خاصا مميزاً في إطار مظلة الجامعة العربية، كما أننا نرحب بأي دور تقوم به إيران في أي جهد للمصالحة وإنجاح الحوار وصولاً إلى المصالحة الحقيقية".وحول الإجماع في الساحة الفلسطينية على عبثية المفاوضات الجارية أشار المجدلاوي بأن ضرر هذه المفاوضات أکثر من کونها عبثية، فهي تضع العرب والفلسطينيين وکل العالم في مواقع الانتظار السلبي لمفاوضات عقيمة  تغطي على المواقف والجرائم الإسرائيلية، وتجعل الجميع  ينتظر هذه الماکينة التي  ثبت فشلها وهي لا تطحن سوى هواء بالنسبة لنا وتمکن الإسرائيليين من فرض مزيد من الوقائع على الأرض بما يعزز من احتلالهم للأرض الفلسطينية، مضيفاً بأنه على هذا الأساس المفاوضات ذات ضرر أكبر من خلال هذا الانتظار السلبي الذي لن يأتي بشيء وما تولده من وهم لا أساس له، داعياً الوفد المفاوض للوقوف وقفة تأمل مسؤولة  والتوقف عن ترديد  مقولة ماذا سنفعل إذا لم نفاوض، مشيراً إلى أن شعبنا الفلسطيني وقواه بإمكانه أن يفعل الكثير من إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الصمود في مواجهة الاحتلال والعدوان.وعن انحياز الإدارة الأمريكية للاحتلال ودعمها بالسلاح المتطور وتهديدها بتوجيه ضربة لإيران قال المجدلاوي: "الدعم الأمريكي لإسرائيل ليس جديداً وهو لم يتغير منذ قامت دولة الاحتلال قبل 60 عاماً هي عمر نكبتنا، والموقف الرسمي الأميرکي هو في أن تبقى إسرائيل متفوقة على جميع الدول العربية. وهذا الموقف يأتي من خلال الوظيفة الإقليمية الإسرائيلية منذ تأسست وخاصة بعد سقوط الشاه وانتهاءه کحليف للغرب، وأميرکا تعتبر أن إسرائيل هي الذراع الأميرکي  في المنطقة، وضمن هذا السياق يأتي دق طبول الحرب ضد إيران وهذه التهديدات المستمرة بضرب إيران منذ ما يزيد على ثلاثة أعوام، کذلك محاولات خلق مناخات إقليمية ودولية تشجع على ضرب إيران والاعتداء عليها، سواء من قبل أميرکا بشكل مباشر أو من خلال دولة إسرائيل، ونعتقد بأن المشكلة التي تواجه أميرکا هي أن المناخ الدولي غير مساعد  خاصة في ظل اتضاح الموقف الروسي القائل بحق إيران في الحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية کما أن الرئيس الروسي بوتين صرح قبل عدة أيام بأنه لا يؤيد ولا يقبل مثل هذا العدوان على إيران  وأن من حق إيران تخصيب اليورانيوم من أجل الأغراض السلمية وهذا موقف القيادة الإيرانية أيضاً التي تقول أنها لا تريد  الطاقة النووية إلا من أجل أغراض سلمية، وعلى أي حال فان أميرکا لا تجد أي دليل على أن إيران لديها أسلحة نووية أو حتى القدرة على إنتاج القنابل النووية، وکل هذه الحملة على إيران  تأتي في الوقت الذي يعلن الرئيس الأميرکي السابق جيمي کارتر بأن إسرائيل لديها ما يزيد على 150 قنبلة نووية هذه الأقوال بما فيها من صراحة ووضوح تفقأ عيون إدارة بوش وعيون أتباعهم وأشياعهم في المنطقة والذين مع أميرکا يغضون الطرف عما تمتلكه إسرائيل".وعن جولة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس المقبلة إلى المنطقة أكد المجدلاوي بأن هذه الزيارة غير مرحب بها لأن رايس ليست سوى رسول للعدوان الأمريكي على شعبنا الفلسطيني وعلى كل شعوب المنطقة.وحول ضعف اولمرت وقضايا الفساد المتهم فيها وهل من الممكن أن يقدم هو أو حكومته أي  شيء للفلسطينيين قال المجدلاوي:"أعتقد بأنه لن يقدم شيئا لا وهو في وضع ضعيف ولا وهو في وضع قوي وطالما أن ميزان القوى مختل لصالح إسرائيل وطالما أن الإدارة الأمريكية تقدم کل هذا الدعم له  ولإسرائيل ولا أحد من العرب يقول کلمة واحدة أو يقول تعالوا نطرح توازن المصالح بيننا وبين أميرکا وإسرائيل کما أن الانقسام الفلسطيني أثر على الوضع بشكل عام، ونعتقد بأن إسرائيل أو أميرکا لن تقدم شيئا وهي إن فعلت فهي تريد تعزيز حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية وزيادة الفساد المالي والسياسي ولهذا هو لن يقدم شيئا لا وهو قوي ولا وهو ضعيف"

 

 

 

 

 النورس نيوز 

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار12