|
بسم الله الرحمن الرحيم 13/07/1429 بيضاء وان بدم تضمّخت
موقع النهى*
وليـدٌ ، جميلٌ صلب عـوده مذ حضر راجح العقـل مقـدام لم يبالِ خطـر هادئ الطبـع لا يجامـل بالحـق من كان ذا قـوة اوطاغـوت غل اشـر لم يألف الذلّـة و لـم يأنس لغير طاهر طمـوح ينتـزع فجرا لإسعاد بـشر ما كـان لمجيئه غـير وثـوب وتحـرر و علـو بنـاء بكد طال النجم وسهر و قـوة بالحـق أغاضت ظـالم متجبر وخسّيس بالسـوء والاه و لأهله حفر ببيضاء الثورة دشّـن مجـد سـفره و بالسـماحة غدا وبالـود نحو الظفر بتمـوز ، فجر نـوره بـزغ سـاطعا بشّر الأمـة بميلاد عهـد جد و عـبر بطهـر الثـوار راح مؤكـدا عهـده و بعزيمـة مؤمن تناسى المظـالم و غفر اشـتد ساعـده وبأرجائهـا ، نموذج للوفاء صـاغ و للحـياة أعطى وخبر تسارع الأعـداء إعاقـة سيره وكـل حاسد، للنيـل منه و تغليـب القهـر و حالـف الأهل و الصـديق بتعمـد عـدو مفضـوح النـوايا وبـلا نظر لم يثنـه عن مسار مجـده يسير عائـق أو شـديد المصاعب، و للعاتيات صبر أكفـه البيضاء لم تلوثها دمـاء سيء استهدف الـردة والعمالـة و الضرر و دمـاؤه النازفات ليس غـير رمـز عزٍ و بسالة مجاهـدٍ للخير قـام ونصر خـاض غمارهـا والرحمـن سـانده وأخيار شـعبه وقومـه وشريف البشر ادلهمـت خطوبهـا لتـجرف الـبناء وأهلـه بحلف شيطانٍ للرذيلـة انتصر صمد الإيمان و أهله ، وبمستنقعِ عـارٍ غاص العدوان، ولهزيمته يوم آت لا مفر
بغداد في 16تموز 2008 عنه/ غفران نجيب
|