بسم الله الرحمن الرحيم

13/06/1429

من فمك أدينك .. الواسطي يتبرأ من الفرس ويحتفظ بعمالته لليهود والأمريكان
 

 

  بقلم : عراق المطيري

 موقع النهى*

 

كثيرا ما قرأنا لحميد جبر الواسطي عن دوره في أحداث صـفحة الغدر والخيانة أو " ما يسمونه الانتفاضة الشعبانية " حيث يتبجح دون خجل عن اعتداءات قام بها مع الزمر الضالة أثناء تلك الصفحة السوداء التي حاولت تلويث تاريخ الشعب العراقي البطل , فما من احد لا يعرف مجريات تلك الفترة التي رافقت الاعتداء الأمريكي العسكري الهمجي الأول عام 1991 وما جرى فيها من نهب وسرقات للأموال العامة وحرق وتدمير لمؤسسات الدولة مع التركيز على دوائر معينة مثل النفوس والأحوال الشخصية ودوائر العقاري والمدارس والمستشفيات ومعروفة الأسباب والدوافع التي تقف وراء ذلك ونتائجها ولا داعي للخوض فيها فهي تتحدث عن نفسها , ولكن ما أردنا التعرض إليه أن هذا الواسطي يرشح نفسه لرئاسة الدولة العراقية على أساس انه الأصلح بين من يتنافسون على العمالة للأجنبي الأمريكي والصهيوني الذي دمر القطر وعمل على إبادة شعبنا بعدوانه الغادر غير المبرر بعد أن يحصل على دعم اليهود.

 

الآن ينصب نفسه هذا الواسطي للدفاع عن المجاهدين الأسرى في الأقفاص الأمريكية " فك الله أسرهم " من قادة الحكم الوطني ولكن بالتعاون مع احد اليهود المدعو (( مردخاي كيدار )) ويتوعد دون حياء من الله أو الشعب برفع العلم اليهودي في سماء بغداد على سواحل نهر دجلة بعد أن يفوز برئاسة العراق واليكم نموذج لتبادلهم للرسائل كما نشرها الواسطي في موقع منبر دنيا الوطن يوم 15 حزيران الجاري ونترك الحكم لكم أعزائنا القراء :

 


 

بِسْمِ اٌللهِ اٌلرَّحمَنِ اٌلرَّحيمِ

إطلاق سَرَاح أسرى النظام العِرَاقي السابق، وترشيح الواسطي لرئاسة العِرَاق.. رَدّاً عَلَى مردخاي كيدار

بقلم: حميد جبر الواسطي

 

أخا اليهود وبني صهيون – البروفيسور مردخاي كيدار , المُحاضِر في جامِعَة بار إيلان – تل أبيب – إسرائيل .. مَرحبَاً.. وبمُقتضى قولَكُم : ((مرحبا سيد حميد/ مقدم الانتفاضة الشعبانية

 

إنني أود شكركم على أسلوبكم الحكيم في التعامل مع الجماهير القارئة لمقالاتكم البناءة وبعد,

لقد قرأت رسالتكم تلك وما تضمنته من مقالات بخصوص الإفراج عن السيد صابر الدوري ورفاقه وأؤكد لسيادتكم أنني تمعنت في تلك المقالات جيداً خاصة فيما يتعلق بإيقاف الأحكام الصادرة عن محكمة الأنفال وسأعمل على تحريك هذه القضية في المحافل الدولية بالطرق الخاصة وأعِدُكم أن دعوتكم تلك بخصوص إلغاء أو تجميد العمل بقرارت محكمة الأنفال ستحظى باهتمامي وبجل ثِقل الصحافة اليهودية في أميركا لدى صنّاع القرار.

فأنا مؤمن بضرورة على الأقل (تجميد) العمل بهذه الأحكام لا سيما أن حكومة السيد نور المالكي هي أقرب ما تكون (حكومة إدارة مدنية) لأميركا أقصد حكومة تمثيل للإحلال من الناحية القانونية ! وأخيراً فإني سأبحث مع بعض الأصدقاء الزملاء من الأخصائيّين القانونيّين والمحلفين والقضاة لأجل هذا الأمر في الوقت المناسب وسأبلغكم بما ستؤول إليه الأمور.

شكراً جزيلاً لسيادتكم

 

بروفيسور مردخاي كيدار

جامعة بار إيلان - تل أبيب - إسرائيل

13-06-2008

 

أقول: وبَعدَ التحيَّة، يسرني ويسعدني اِستلام رسالتكم المُعبِّرَة والمُعتبَرَة واِلْمُعتبِرة.. فلا يسعني إلاَّ أن أشيد بإحترامَكُم للعقل والمنطق والحِكمَة وإخلاصَكُم للإنسانيَّة. وتقييمَكُم لكتاباتي؟ شهَادَة أعتز بها وأفتخِر وفخوراً بكم . وأنا بدوري أُوعدكم في حال اِستجابة القوَّة الضاغِطَة (حُكُومَة صهيون العالميَّة) لرسالتي الموجهة إليهم، ودعم ترشيحي لرئاسة العِرَاق؟ فيومَئذٍ ستعاد كافة حقوق اليهود (العِرَاقيين) المنهوبَة وسيكون النِفط المُستورَد لإسرائيل؟ هُوَ نِفط عِرَاقي مَمدود بإنبوب مِن كركوك، وسيُرفع العلَم الإسرائيلي في سماء بغداد وعَلَى ساحل نهر دجلة، والعلَم العِرَاقي في سماء أورشليم. بانتظار جهُودَكُم العظيمة لتخليص الأسرى والأسيرات العِرَاقيين والعِرَاقيَّات في المُعتقلات الأميركيَّة ومُرتزقتهم في حُكُومَة الاِحتلال مِن وُحوش دعوجيَّة المالكي ولُصوص الحكيم وغوغاء بيشمَركة سليليَ اليَاجُوج والمَاجُوج بارزاني وطالباني.. وشُكراً .

 

المُخلِص

حميد جبر الواسطي

كانبيرا – استراليا

14 / 6 / 2008

 

 

 

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار 12