بسم الله الرحمن الرحيم

29/06/1429

ماذا جرى في جلسة المهزلة المسماة محكمة يوم الأحد ؟

 موقع النهى*

   تحاول الحكومة العميلة وسلطات الاحتلال في العراق التعتيم على المحاكمة غير الشرعية لأبطال العراق، واحد اهداف ذلك منع الكتاب الوطنيين من الاطلاع على ما يجري والدفاع  بأقلامهم عن رفاقهم  الاسرى في سجون الاحتلال، لذلك نقدم لكم خلاصة لما حدث املين متابعة الحملة ضد هذه المهزلة والدفاع بأقلامكم عن اخوتكم الاسرى 

 الهيئة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال . 

 في جلسة الدفاع ليوم الاحد 29/6/2008 تحدث الرفيق بداية عن سيرة حياته منذ الولادة في منطقة بني سعيد واصالة وعراقة عائلته العربية الاصيلة آل مدلج والدراسة والتزامه بالصلاة والفرائض الاخرى بشكل كامل منذ ان كان في السابعة من عمره لحد الان واستطرد قائلا اني مستغرب من الاتهامات الموجهة ضدي كونها لا تتناسب مع تربيتي الصحيحة ونسبي الشريف وتكلم عن اخلاقه عندما كان وزيرا للاوقاف والاهتمام بدور العبادة دون التفريق بين دين او طائفة وعن سيرته الحسنة في وزارة الثقافة والاعلام اما عن انتمائه للحزب القائد فأوضح انه منتمي لحزب البعث العربي الاشتراكي قبل اكثر من خمسين عاما بعد معرفته بمواقف الحزب ضد الاستعمار والصهيونية والشعوبية والماسونية واصراره على تحرير الثروات العربية ومنها ثروة النفط وتأميمها ونضاله من اجل تحرير فلسطين وتحقيق الوحدة العربية والتصدي لسياسة التفرقة الاستعمارية وخاصة السياسة الطائفية وقال :

 اكثر ما دفعني للانتماء للحزب إضافة لما ذكرته أعلاه ما وجدته في معنى الرسالة الخالدة التي تضمنها شعار البعث امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وهذا المعنى يتجسد في التأكيد على مسؤولية العرب في حمل ونشر المعاني العظيمة

وهنا قاطعه القاضي قائلا:

عبد الغني خليك بروحك انت اليوم عندك مناقشة للتهم الي وجهها لك المدعي العام والمحكمة والتهم خطيرة مو سهلة فهسة انت لابحال المبادئ ولا بحال غيرها لان احنة مو بصدد عرض منهاج البعث وحزب البعث واي دخول بهذا المحور راح اقطع الافادة مالتك واكلك نطيني الافادة واطلع برة اي كلام سياسي مفهوم    

وأكمل الرفيق عبد الغني حديثه

             انا لم انتمي لحزب البعث العربي الاشتراكي الا لأنه ضد الطائفية

وقاطعه القاضي مرة ثانية وقال له احنة منريد ندخل بهذا الموضوع لأسباب فابتعد عن هذا كله والتزم بدفاعك القانوني

واكمل الرفيق عبد الغني حديثه قائلا :

لقد واصلت العمل بالحزب بكافة مراحل نضاله حتى تم انتخابي عضوا في قيادة قطر العراق في عام1982 حيث تسلمت مسؤوليات عديدة منها جنوب العراق ومقره البصرة فقد كنت خلال مسؤولياتي ارعى الجميع بعيدا عن الصيغ البيروقراطية بالتعامل وتحدث عن واقعتين له تأييداً لما ذكره عن طبيعة علاقته بالعشائر العربية الاصيلة في جنوب العراق وقال  :

ان الذي ذكرته انفا يبين ان التهمة الموجهة لي بعيدة كل البعد عني ولكن وانا امثل امام المحكمة اقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

                  وانا لااريد التهرب من المسؤلية والله يشهد ولكنها الحقيقة وهي كالشمس لا يمكن ان يحجبها غربال وسأتناول بعون الله كل مايثبت برائتي من التهم الموجهة لي 

وبدا بالدفاع بشكل مباشر عن نفسه من التهم المنسوبة إليه وقال :

اني اؤكد براءتي واطلب اطلاق سراحي لانني اعرف نفسي تماما ولم افعل ما يغضب الله تعالى في أحداث 91  او قبلها او بعدها

اما اذا اصدرت المحكمة لا سمح الله حكمها علي لأني كنت عضوا في قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي او لأنني كنت وزيرا للأوقاف والشؤون الدينية ومن ثم وزيرا للثقافة والاعلام او لكوني كاتبا سياسيا ولدي العديد من المؤلفات التي تفضح بالوسائل الدامغة دور ايران وتآمرها مع التحالف الاستعماري الصهيوني ضد العراق في عدوان عام 1991 في محاولة خائبة للرد على هزيمتها امام جحافل قواتنا المسلحة الباسلة في 8/8/1988 او لأنني رفضت المساومة التي طرحت علي عام 2005 ولمرتين وفي عام 2006 وأعلنت رفضي القاطع لان اكون شاهدا على الشهيد القائد صدام حسين اسكنه الله فسيح جناته او على بعض رفاق المسيرة

وهنا قاطعه القاضي مرة ثانية قائلا قبل شوي نبهتك الشهيد الرفيق القائد انت شعليك بهاي السوالف الله سبحانه وتعالى هو الي يتولى هاي الشعارات عوفوها وحير بنفسك عندك دفاع هذا التنبيه الثاني بالثالث اطلعك من القاعة وبعد جدال بينه وبين القاضي النتن قرر القاضي سحب الإفادة منه وحرمانه من حق تلاوة الدفاع

هذا ملخص لإفادة يوم 29/6/2008 

 

 موقع براعم التحرير

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار 12