بسم الله الرحمن الرحيم

07/05/1429

لن ينالوا منك المأجورون

 بقلم : ضرغام الموسوي

 موقع النهى*

   منذ ثلاثة عقود أو أكثر والعقول مغتصبة من قبل وسائل الأعلام والآلة الإعلامية المعادية لكل ما هو وطني ومدافع عن قضاياه وقضايا أمته , ظهرت علينا شخصيات ومن خلال فضائيات ناطقة بالعربية أو وسائل أعلام غربية وصهيونية تقدم نفسها على أنها أحزاب وكيانات معارضة تعمل من أجل حرية وكرامة وحقوق الشعب العراقي وعندما وقع الأحتلال والغزو للعراق أول من ارتمى بأحضان المحتل وعملوا على تكريسه هم هؤلاء الذين كانوا ولا يزالون يتاجرون باسم الشعب العراقي .

   من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة, ثلاثة عقود ونحن نشاهد ونسمع ونقرأ لهؤلاء التي يسمون أنفسهم معارضين هؤلاء حجيج البيت الأبيض من أحزاب دينية وعلمانية ولبرالية ويسارية اشتراكية .

   كانوا يتحدثون باسم الشعب العراقي كانوا يكتبون باسم الشعب العراقي والآن يقتلون ويسرقون ويدمرون أيضا باسم الشعب العراقي , ماذا قدموا هؤلاء الذين يسمون أنفسهم ساسة للشعب العراقي ؟ لا شيء.

   من سيحاسب وسائل الأعلام هذه التي شاركت ولازالت تشارك في تدمير العراق سواء كانت فضائيات , صحف , مواقع على شبكة الانترنت عربية وغير عربية , أين هم الآن من الشعب العراقي ؟.

   بعد أن وقع الاحتلال والغزو للعراق اتضحت الصورة وشاهدنا بأم أعييننا هؤلاء الذين شيطنوا وروجوا وكذبوا من خلال وسائل الإعلام , انجلت الصورة واتضح كل شيء كل ادعاءاتهم وأكاذيبهم بانت وطفحت على السطح , لم تكتفي وسائل الإعلام بعد كل الذي حصل ويحصل يوميا تخرج علينا قناة الجزيرة ومن خلال أحد مقدمي برامجها المدعو أحمد منصور من خلال برنامج شاهد زور ومن خلال استضافته أحد مأجوري البيت الأبيض حامد الجبوري محاولة منه تشويه تاريخ رجل ضحى بكل ما يملك من أجل العراق ضحى بحياته وحياة عائلته من أجل كرامة أمة وليس العراق وحده لم يتخلى هذا الرجل يوم عن قضيته وقضية هذه الأمة هي حقوق الشعب الفلسطيني واسترجاع الوطن السليب فلسطين.

  من خلال هذا الشاهد الزور محاولة منهم تبرير احتلال غاصب لبلدنا العراق وتبرير لكل جرائم الاحتلال وأعوانهم بحق الشعب العراقي المقاوم الصابر .

   من سيقاضي وسائل الإعلام هذه التي تعمل على تدمير وتشويه تأريخ شعوب وشخصيات قدمت ولازالت تقدم حتى بعد رحيلها ومن سيقاضي أحمد منصور وحقده على الشهيد صدام حسين المجيد والتجني على تأريخ نضاله من خلال برنامجه وضيفه المأجور حامد الجبوري وكيف يسكت رفاق ومناضلين عاشوا ورافقوا قائدهم كيف يسكت العراقيين على هذه السفاهات والكذب والتدليس الذي يتحدث بها صاحب هذا البرنامج وضيفه عن رئيسهم القائد شهيد الحج الاكبر صدام حسين المجيد ابا الشهداء وشيخ المجاهدين .

   الشهيد صدام حسين عاش بطلا ورحل بطلا مهما حاول الصهاينة ومن يتبعهم لتشويه تاريخه النضالي لن ينالوا منك يا أبا الشهداء لم ينالوا من تأريخك , وقفتك على مقصلة الشرف خير دليل على تاريخك البطولي والنضالي كنت وستبقى قائدا ورئيسا وأبا لكل الأحرار الرافضين للاحتلال وعملائه , نم قرير العين سيدي القائد أبناءك لازالوا يقاتلون من أجل تحرير العراق وفلسطين لم ولن ينال منك ومن تأريخك المشرف والذي يفتخر به كل عراقي وعربي من هذه الأمة أما مطبلي ومأجوري الصهيونية فالتأريخ لن يرحم هؤلاء وسيتحدث عنهم وعن خستهم وخيانتهم أما الأبطال والمناضلين سيكتب التاريخ عنهم بأحرف من ذهب عنهم وعن نضالهم

   فيا أحمد منصور لن تمر أكاذيبك وأكاذيب ضيفك على أبناء هذه الأمة ومعروف ومكشوف هدفها لخدمة أعداء العراق من أمريكان وصهاينة وإيرانيين لا أنت ولا ضيفك المأجور يستطيع أن يشوه صور المناضلين , التحرير قادم والنصر قادم لأبناء المقاومة الوطنية العراقية وليخسأ كل خاسئ محاولا النيل من العراق ومناضليه.

 

 

 

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار12