|
بسم الله الرحمن الرحيم 01/08/1429
استراتيجية الأمن القومي العراقي تحليل ورأي- الجزء الأول دراسة تحليلية الباحث في الشؤون الإستراتيجية: اللواء الركن مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات العسكرية والأمنية والإستراتيجية 1أب2008 Saqr_v@yahoo.com
موقع النهى*
نشر موقع مرافئ إستراتيجية الأمن القومي العراقية للأعوام 2007-2010؟ واعتقد جازما أنها للاستهلاك الإعلامي والسياسي وتمويه وخداع الرأي العام والتسويق السياسي؟؟ وكأنها رسالة أو خطاب آو ما شابه ذلك وكوني باحث مستقل في الشأن الإستراتيجي ,اطلعت عليها ومن منظور مستقل علمي نظري وطني غير منحاز لأي جهة سياسية مع مراعاة المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه الأجيال العراقية القادمة,أوضح إن استراتيجية الأمن القومي تعني:-مفهوم شامل للعناصر التي تشكل الاحتياجات الضرورية للوطن، متضمنة الحماية الذاتية واستقلال الكيان الوطني ، حماية وسلامة أراضية، ورفاهية شعبه الاقتصادية, بناء دولة المؤسسات الدولة عصرية).وترتكز على عدة عناصر أبرزها:- ضرورة توافق القيادات الوطنية القادرة على إدارة هذه الخطط, صياغة مجموعة من الخطط والمبادئ التي تحدد الأهداف القومية للوطن مستنداً على الغاية القومية، مع مراعاة مبادئ الأمن القومي واعتباراته. وأن هـذه المبادئ ليست مطلقة وإنما تتحدد على أساس القوة المتاحة وقدراتها القومية والتهديدات الخارجية والتحديات المحلية وطبيعة النظام الدولي المعاصر وانه تصور ستراتيجي نابع من متطلبات حماية المصالح الحيوية الأساسية لأية امة ومستمد من تاريخها وما أفرزته معطيات موقعها الجغرافي ومورثها التاريخي والاجتماعي للمحافظة على الوجود الحي لها, أي أنها وثيقة سرية في غالبية مفاصلها وترتكز على أبعاد وعناصر أساسية وضرورية ولم يذكر التاريخ يوما إن دولة ما نشرت استراتيجيتها للأمن القومي بالكامل في المحافل الإعلامية خصوصا في ظل أزمة الاحتلال, وأي أمن قومي ينشر في الصحف,وبما إن العراق يخضع للاحتلال منذ نيسان عام2003 فان الوثيقة فاقدة محتواها مهما كانت الصياغة لإنها بالتالي ستخضع لإرادة الاحتلال السياسية والعسكرية والفكرية وهناك شواهد مثل:- قانون ادراة الدولة -أعداد وتمرير الدستور - تنصيب الحكومات - الانتخابات المثيرة للجدل والريبة - المعاهدات والاتفاقيات المزمع إبرامها بما يتلاءم مع مقومات وجود قوات الاحتلال على ارض العراق ومشروعها المعلن( مشروع القرن الأمريكي الجديد بدء من العراق)
اعتمد الفريق المكلف بإعداد استراتيجية الأمن القومي العراقي المراجع التالية:- د.الإطلاع على عدة استراتيجيات للأمن القومي لدول مختلفة عربية وأجنبية. تحليل المراجع:- أ.الدستور الحالي:- دستور ملغما مليئاً بمعاضل استراتيجية ويؤسس لتقسيم الوطن الواحد إلى محميات وزعامات حزبية وعشائرية وطائفية وعرقية وقد مرر بأساليب ضغط وتزوير من قبل دوائر الاحتلال ومن أعانها من ما يسمى أدوات العملية السياسية, ولو افتراضا تمريره فهو يحتوي على فقرات خلاف كبيرة تمس جوهر الإعداد والتخطيط الإستراتيجي للعراق أرضا وشعبا ومحيطا عربيا وإقليميا ودوليا, ولا يزال قيد التعديل في البرلمان وأي وثيقة غير معتمدة ولن تكتسب الدرجة القطعية وعليها خلاف كبير, لا يجوز قانونيا وفكريا الاستناد عليها في التخطيطي الإستراتيجي؟؟ ب. وثيقة العهد الدولي:- وثيقة حررت خارج العراق دون موافقة جماهيرية أو استفتاء شعبي أو حتى موافقة البرلمان وتلزم الحكومة بالعرف السياسي الديمقراطي وإنجاز إصلاحات على الصعيد الداخلي وتوفير الرخاء للشعب الذي لم يتحقق منه شيء, مقابل تقديم تلك الدول المساعدات المالية ودعم الحكومة ولا تعتبر وثيقة وطنية رسمية ضمن الأبعاد والعناصر التي ترتكز عليها استراتيجية الأمن القومي العراقي؟؟؟ ج. مشروع المصالحة والحوار:- مشروع وهمي للاستهلاك الإعلامي والمحلي والتسويق السياسي ولن يحقق سوى مؤتمرات مزيفة توظف إعلاميا ويتاجر بشعاراتها عدد من العناصر الانتهازية التي تعيش على كوارث ومعاناة ودماء الشعب العراقي, ليحصلوا على مكاسب مالية وموقع شخصية وعلى سبيل المثال ما جرى في مؤتمر القاهرة للمصالحة الوطنية, لم ينفذ أي بند منه, بل أعقبته صفحة التطهير الطائفي والعرقي, صفحة دموية كارثية نفذت خلالها الكثير من التصفيات الجسدية والسياسية ولا تزال دماء العراقيين تسفك يوميا والسجون مليئة بالمعتقلين ولم يشملهم ما يسمى قانون العفو بل طبق نسبيا وانتقائيا, وما استقالة ممثل الأمين العام للجامعة العربية واعترافه بعدم جدوى هذا العملية الوهمية والمزيفة, وجميع الفقرات الواردة أدناه لا تمت بصلة للمصالحة والمصارحة الحقيقة لأبناء الشعب الواحد , ولو افترضنا جدلا انه مشروع قيد التنفيذ ولم يحقق أي تقدم أي غير مكتسب للدرجة القطعية بدلالته الظرفية الزمانية والقانونية ومعدلات النجاح للتقييم , لذا لا تعتبر وثيقة استناد كعنصر ارتكاز تتقو لب فيها استراتيجية الأمن القومي للعراق ويعد شعار المصالحة الوطنية شعار للاستهلاك المحلي والدولي والتسويق السياسي والتظليل الإعلامي؟؟؟؟ د.الإطلاع على عدة استراتيجيات للأمن القومي لدول مختلفة عربية وأجنبية:- لكل بلد له استراتيجيته الخاصة والتي تلائم أبعاده وعناصره ومرتكزاته ولا يجوز الاقتباس أو التقليد نظرا لإخلاف المعطيات والموارد, وإنها فن حوار القوى والإرادات التي تستخدمها القوى لحل خلافاتها وبهذا يصبح الصراع بين الاستراتيجيات نيابة عن منتجيها مما يعطيها الدور الفاعل(صراع الإستراتيجيات)، وتنتقل من مرحلة الأداة إلى مرحلة الفاعلية ولهذا فإنها ليست مجرد "رياضة عقلية تنطوي على الغرور أو التحذلق، وإنما هي نمط من التفكير ( برغم تعقيده ) يجب أن يكون بمثابة مرشد نظري عملي , وليست الاستراتيجية عقيدة واحدة جامدة، ولكنها أسلوب في التفكير يسمح بتصنيف الأحداث حسب أهميتها، واختيار أكثر الوسائل الملائمة فاعلية, فلكل موقف استراتيجية معينة تنسجم معه, لذا لا تعتبر تلك الإستراتيجيات المستقاة من دول أخرى مرجع؟؟؟؟؟؟ على ماذا أذن استند معدو استراتيجية الأمن القومي العراقي وهناك إشارات وإيحاءات ضمن فقرات في البند الأول البيئة الاستراتيجية للعراق لا اعرف كيف أصيغت وعلى ماذا استندت علميا أو فنيا أو فكريا وكما نعرف إن الإستراتيجية علم وفن. نموذج مقترح من الباحث:- البيئة الاستراتيجية للعراق-المتكئات الفكرية
يمر العراق اليوم بوضع شائك وفي غاية الصعوبة وتحيط به تحديات كبيرة لعل أبرزها الاحتلال والتدخل الأجنبي وفقدان السيادة والاستقلال وعسكرة المجتمع وتمزيقه وغياب الدليل الوطني والانحدار نحو التقسيم ناهيك عن سيل من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية ...الخ والمفروض من المخطط الاستراتيجي يسعى لوضع استراتيجية علمية وطنية تحقق الوصول إلى الدولة العصرية حلم العراقيين الشرفاء. تبنى جميع الإستراتيجيات ومنها استراتيجية الأمن القومي على الأهداف القومية وهي التي تحقق السيادة الوطنية وحمايتها، ودعم الأمن القومي للدولة وتنمية قدراتها وزيادة ثرائها والدفاع عن أراضيها وحماية ثقافتها وتحقيق السلام والرخاء للشعب,وتأخذ أشكالاً متعددة:- فمنها ما يخص الدولة، ومنها ما يتعدى حدود الدولة. و ما يخص الدولة بشكل مباشر، مثل الاستقلال السياسي، أو ما يخص الأفراد بالدولة، مثل الرفاهية. وتبرز الأهمية هنا في تحديد أولويات الأهداف ويرتبط بوجود رغبة مؤكدة لتحقيقه، عن طريق تخصيص قدر كافي من الجهد والإمكانيات، التي يستلزمها الانتقال بهذا الوضع من مرحلة التصور النظري، إلى مرحلة التنفيذ، أو التحقق المادي", وتتحدد الأهداف القومية، بواسطة القيادة السياسية الوطنية المستقلة بإطارها الديمقراطي الدستوري، وتتصف بالمرحلية في تخطيطها وتنفيذها، وتنبع أساساً من الغاية القومية العليا، ويتوجب مراعاة أبعاد ومكونات وعناصر أساسية في الإستراتيجية القومية أوالسياسية الشاملة (البعد الهيكلي:- العنصر الجيو استراتيجي( الموقع الجغرافي- مساحة الدولة- الحدود السياسية)- القوة السياسية- العسكرية- الإقتصادية-الإرادة القومية ـ البعد السلوكي-: توازن تدخلات القوى، وتوازن سباق التسليح ـ البعد القومي:- ويتعلق هذا البعد بمدى إدراك الدولة للتوازن الموجود داخل المجتمع الدولي، وفي ظل المتغيرات الدولية، ومدى قابلية الدولة لهذا الشكل من التوازن, وتدرك القيادة الوطنية للدولة طبيعة التوازن الموجود حولها، من خلال معرفة تأثير هذا التوازن على أهدافها القومية، ومدى ملائمة الزمن اللازم لتحقيق هذه الأهداف، ويوضع في الحسبان دائماً القوة والأهداف القومية والنوايا المستقبلية والإستراتيجية للقوى المضادة أو المعادية, فلا يوجد توازن للإستراتيجية دون بعد هيكلي أساسه التعادل والتكافؤ وبعد سلوكي أساسه المرونة ، وبعد قومي أساسه إدراك التوازن القائم مرتبطاً بحالة الموافقة عليه أو رفضه,وهناك أكثر من محور وعنصر تشكل البيئة الإستراتيجية العراقية ولكني سأتطرق للبيئة الإستراتيجية للعراق الخارجية والداخلية وفق المنظور الوطني القياسي وصولا لنيل الاستقلال والسيادة الكاملة ليس كما أوردته وثيقة إستراتيجية الأمن القومي العراقية للأعوام 2007-2010
البيئة الاستراتيجية للعراق التحديات الخارجية أولا. قوات الاحتلال الأمريكي قوات الاستعمار الحديث.( اختيار المحور-انسحاب-جلاء-تفاوض-طرد). ثانيا. التخطيط البريطاني الاستعماري القديم. (اختيار المحور انسحاب-جلاء-تفاوض-طرد). ثالثا. التغلغل الإسرائيلي في العراق (اختيار المحور حصره- إحصاء تواجده- إنهائه). رابعا. التمدد والنفوذ السلطوي للنظام الإيراني في العراق. (اختيار المحور حصره- إحصاء تواجده- إنهائه والتحول إلى علاقة دبلوماسية قانونية بين جارين مسلمين منظمة بإطار سياسي وفق قنوات رسمية ومصالح مشتركة وعدم تدخل في الشأن الداخلي). خامسا. دوائر المخابرات الأجنبية المختلفة في العراق (اختيار المحور حصره- إحصاء تواجده- إنهائه). سادسا.عصابات الجريمة المنظمة ومنظمات الظل العاملة على ارض العراق(اختيار المحور حصره- إحصاء تواجده- إنهائه). سابعا. القانون الدولي والضغوط الأمريكية على الأمم المتحدة . ثامنا.التعويضات المالية وإعادة أعمار العراق دوليا وعربيا من جراء غزو واحتلال العراق. تاسعا. الجماعة العربية ودور الدول العربية-المشروع العربي عاشرا. منظمة المؤتمر الإسلامي والدور الإقليمي. حادي عشر. الثروات الطبيعية الإستراتيجية وكيفية تداولها والحفاظ عليها وفق المنظور الوطني بما يحقق الرفاهية للشعب العراقي وحمايتها من القرصنة الخارجية . تاسعا. الموقف الدولي وعودة العراق كدولة مستقلة ذات سيادة كاملة. البيئة الداخلية أولا.جبهات وفصائل المقاومة الوطنية العراقية ودورهم في ترصين سيادة واستقلال العراق وإعادته إلى محيطه العربي والإسلامي والدولي. ثانيا.القوى والأحزاب السياسية والجماهيرية والعشائرية الوطنية العراقية المناهضة للاحتلال والمعارضة لشكل العملية السياسية في ظل الاحتلال ودورهم في ترصين سيادة واستقلال العراق وإعادته إلى محيطه العربي والإسلامي والدولي والحفاظ على مكتسباته. ثالثا. الشخصيات الوطنية والنخب العلمية العراقية المناهضة للاحتلال والمعارضة للحكومة والعملية السياسية والنخب العلمية وعقول العراق ورؤوس الأموال المهجرة والمهاجرة التي سحقتهم دوامة المليشيات الطائفية والعرقية السياسية ودورهم في ترصين سيادة واستقلال العراق وإعادته إلى محيطه العربي والإسلامي والدولي. رابعا. ضباط ومنتسبي الجيش العراقي الأصيل الذين مورست ضدهم أبشع الممارسات والتي تتنافى مع القوانين الدولية-اتفاقيات جنيف- قانون العهد الدولي- حقوق المواطنة العراقية- حقوق الإنسان-الحقوق القانونية والاستحقاقات الإجتماعية والقيم الأخلاقية العراقية ودورهم في ترصين سيادة واستقلال العراق وفرض النظام والقانون. خامسا. أعادة النظر بأساليب وطرق وعقيدة الجيش الحالي الذي يعمل وفق عقيدة مركبة لا مثيل لها في التأريخ والنظريات التنظيمية لجيوش العالم وعلى سبيل المثال الجيش الحالي ينتهج عقيدة مركبة يزود بالأسلحة الأمريكية المستهلكة والتي ثبت فشلها في ميدان القتال من آليات وطائرات, تسليح الجندي شرقي كلاشنكوف, التدريب حلف شمال الأطلسي أي جيش هذا وفق هذه المعايير وكيف؟؟ سادسا.القوات المسلحة الحالية والمنظور المهني الوطني المستقل. سابعا.منتسبي الوزارات والدوائر المنحلة والتي يبلغ تعدادهم بالملايين واستحقاقاتهم الوظيفية والمعاشية والمعيشية والمعنوية. ثامنا.المعتقلين في سجون الاحتلال والحكومة وخطة إطلاق سراحهم وحقوقهم المادية والمعنوية وكيفية تعويض الأضرار التي لحقت بهم وعوائلهم أعادة تأهلهم نفسيا وماديا . تاسعا. المهجرين والنازحين أعداد مليونية منهم في الخيام وآخرين في دول الجوار عدد كبير منهم لا يحتكم على لقمة العيش وظروفهم مأساوية دون إعانة مالية ومعنوي وقانونية حقيقة من بلده العراق كحقوق المواطنة. عاشرا. حقوق المرآة والأرامل الذي بلغ عددهم الملايين وهذه معاضل اجتماعية في غاية الخطورة . بناء دولة المؤسسات الدستورية أسوة بدول العالم المتقدمة وفق آلياتها الصحيحة والعمل لتفعيل المصالحة والمصارحة الوطنية الحقيقة وفق المنظور الديمقراطي المتحضر وتداول السلطة سلميا وفق أسس دستورية وليس وفق المنظور الأمريكي الديمقراطية بقوة السلاح وغطرسة الهيمنة على مقدرات الشعوب ونشر الحرية بغزو الدول, أي الاتجاه إلى الطاولة المستديرة للتوافق والاتفاق وحرمة الدم العراقي الذي أصبح مادة الصراعات الإقليمية والدولية. وغيرها الكثير من المعا ظل الاٌستراتيجية التي تدخل فعلا في صلب استراتيجية الأمن القومي العراقي لآن العراق بحق يحتاج لحل سياسي أولا( الطاولة المستديرة) والسعي لوحدة الشعب وحل خلافات العراقيين وليس استراتيجية تبنى على تمزيق وحدة الشعب ويشار أليهم مجتمع متعدد متماسك ولا يذكر شعب موحد ومجتمع متماسك وهناك عدد كبير من الملفات الساخنة ؟؟؟؟؟ كان هذا نموذج بسيط مفترض لهيكيلة البيئة الإستراتيجية ضمن استراتيجية الأمن القومي العراقية وهناك الكثير من الأبعاد والعناصر لم نتطرق لها في هذا النموذج لأنه لا يعدو سوى مثال بسيط, لمعالجة التحديات المعاضل من خلال ذكر المعطيات الحقيقة لساحة الصراع في العراق وكما نعرف الصراع حالة اكبر من النزاع أو الحرب ولا تزال إرادة العراقيين لم تكسر أو تهزم في صراعهم ضد الاحتلال ونيل السيادة الحقيقة والاستقلال, أي الصراع مستمر وقائم ما لم يغير المحتل استراتيجيته ويتخذ الوسائل والسبل الحقيقة القانونية وفق المعايير الدولية والشرعية لإنهاء الصراع وإعادة حق تقرير المصير للعراقيين وجلاء قواته من العراق ونيله الاستقلال الكامل والسيادة على أراضيه وثرواته.
هذا تحليل بخصوص فقرات البند الأول فقط بالمقارنة مع الأبعاد والعناصر الرئيسية المفروض تطبيقها عن إعداد استراتيجية الأمن القومي لبلد ما وفي جزء أخر أتطرق محللا فقرات البنود الأخرى . ملاحظة: - نشر نص إستراتيجية الأمن القومي العراقية للأعوام 2007-2010 موقع مرافئ اسم الصفحة: وثائق وبيانات التاريخ: Thursday, September 27
الباحث في الشؤون الإستراتيجية: اللواء الركن مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات العسكرية والأمنية والإستراتيجية 1/8/2008
استراتيجية الأمن القومي العراقي تحليل ورأي- الجزء الثاني دراسة تحليلية الباحث في الشؤون الإستراتيجية: اللواء الركن مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات العسكرية والأمنية والإستراتيجية 2أب2008 Saqr_v@yahoo.com
نشر موقع مرافئ إستراتيجية الأمن القومي العراقية للأعوام 2007-2010؟ تحليل:- إستراتيجية الأمن القومي العراقية للأعوام 2007-2010 البند الأول:- البيئة الاستراتيجية للعراق
أولا. يمر العراق بفترة تاريخية بالغة الخطورة وهي الفترة الانتقالية بين السقوط الخاطف لنظام دكتاتوري قمعي شمولي والتحول نحو مجتمع حضاري متمدن تتميز هذه الفترة بمجموعة من التحديات والفرص التي تشكل البيئة الاستراتيجية للسنوات القليلة المقبلة. تحليل:- إذ كان الاحتلال يشكل البيئة الاستراتيجية للعراق لماذا لم يذكر بشكل واضح كفقرة, بل ذكرت تحول المجتمع العراقي حاليا إلى حضاري متمدن كيف وماهي المعطيات وماهو المتكأ الفكري الذي يستند عليه لذلك.؟؟؟ التحديات والفرص كيف وماذا وهل تبنى استراتيجية الأمن القومي على فرص ومن يعطي هذه الفرص وماهي فضائاتها وسبلها؟؟
سادسا. هنالك تحد آخر نتج عن الحروب التي شنها النظام المباد وسياساته الخاطئة التي تسببت في حصار دولي.. وعزلة شبه كاملة أدت إلى تركة ثقيلة لبناة العراق الجديد فقد ترك ديوناً دولية تقدر بأكثر من (120) مليار دولار، واقتصادا داخلياً محطماً يعتمد فقط على تصدير النفط، وإهمالا للبنى التحتية لأكثر من (20) سنة وتدنيا لمستوى دخل الفرد وارتفاع التضخم إلى مستويات مخيفة بحيث أنهى الطبقة المتوسطة وسحق الطبقة الفقيرة وارتفعت نسبة البطالة المقنعة وازداد بشكل خطير مستوى الفساد المالي والإداري، وظهرت الجريمة المنظمة التي يديرها أفراد من النظام السابق تحليل:- من هم بناة العراق الجديد وهل هو مصطلح دستوري استراتيجي ديمقراطي؟ وماهي صلاحياتهم وجنسياتهم ودورهم؟.أين إعادة أعمار العراق؟ ماهي المشاريع التي تحققت؟ والمشاريع قيد الإنجاز؟ الفساد الإداري وسرقة المليارات من أموال العراق من المسؤول وماهو العقاب وهل يوازي حجم المال المختلس والمسروق؟؟؟، الحصار الاقتصادي الذي فرضته الولايات المتحدة عبر الأمم المتحدة لأكثر من12 عام ما هي افرازاته الم يكن جريمة ابادة بشرية وكما قال" دينيس هاليداي" منسق برنامج النفط مقابل الغذاء والذي استقال عام1998 احتجاجا على الحصار "انه تدمير الأساس الإنساني للشعب العراقي وحقوق الإنسان التي أقيم عليها ميثاق الأمم المتحدة" أين بيانات الدولة ووثائقها والبيانات الحكومية الحقيقية التي تثبت صحة الديون؟ كونها وثائق حكومية رسمية لم تذكر الإستراتيجية ( من أين لك هذا؟) إعادة أعمار العراق صرفت لها تريليونات ولا تزال مدن العراق أنقاض ومسارح حركات للحملات العسكرية التي لا تنتهي والتي بلغت لحدا لأن أكثر من400 حملة عسكرية ( ديمقراطية ورفاهية الفرد كما ورد في فقرات الإستراتيجية أعلاه) ومن الواضح إن معد فقرات هذه الإستراتيجية لا يفقه شيء اسمه امن قومي أو وطني واستراتيجية لان جميع الفقرات جميعها تشير إلى النظام السابق أو المباد أو من هذه المسميات التي لا يجوز ذكرها ضمن فقرات استراتيجية الأمن القومي وهذه سابقة لم يألفها جميع المنظرون والخبراء الاستراتيجيون وخصوصا في بداية أو مدخل الاستراتيجية وتتعارض مع أسبقية المشروع الشامل للمصالحة الوطنية واعتقد إن من أعد هذه الوثيقة التي تتصف بغاية الأهمية في الفحوى والمحتوى, لا يزال بعقلية مليشياوية وحزبية ضيقة ولم تترك الديمقراطية الزاهية خلال الخمس سنوات اثر عليه؟ ولم ينظر إلى الوثيقة كدليل عمل استراتيجي يخضع للأبعاد والعناصر والمرتكزات الأساسية, وإن دوائر الاحتلال السياسية والعسكرية ممتنة جدا لمعدي الوثيقة لكونها تخدم أهداف الآمن القومي الأمريكي وليس العراقي لو قورنت بالبعد البنائي والسلوكي والقومي وهي الأبعاد الرئيسة الواجب أخذها بنظر الإعتبار عند أعداد استراتيجية الأمن القومي لأي بلد ستجد أنها هجينة تجاه الأمن القومي العراقي أو معدة خارج العراق اومترجمة ؟؟
نؤكد أن الأمن القومي هو جميع الإجراءات التي توفر الاستقرار داخلياً، وحماية المصالح خارجياً، مع استمرار التنمية الشاملة، التي تهدف إلى تحقيق الأمن والرفاهية والرخاء للشعب,في ضل السيادة الوطنية وبالتأكيد ليس في ظل الاحتلال؟ هذا تحليل بخصوص فقرات البند الأول فقط بالمقارنة مع الأبعاد والعناصر الرئيسية المفروض تطبيقها عن إعداد استراتيجية الأمن القومي لبلد ما وفي جزء أخر أتطرق محللا فقرات البنود الأخرى . ملاحظة: - نشر نص إستراتيجية الأمن القومي العراقية للأعوام 2007-2010 موقع مرافئ اسم الصفحة: وثائق وبيانات التاريخ: Thursday, September 27
الباحث في الشؤون الإستراتيجية: اللواء الركن مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات العسكرية والأمنية والإستراتيجية
مركز صقر للدراسات العسكرية والأمنية والإستراتيجية-قسم الدراسات الإستراتيجية
|