بسم الله الرحمن الرحيم

08/09/1429

 

انهيار أمريكا التام حتمي

وقريب جداً سيصفِّر الدولار وتمكث أمريكا في الموت ألسريري سبع سنوات

بقلم: غازي ابوفرحة

 موقع النهى*

 

 

لقد تحققت نبوءة كتابي: تعاقب الأجيال (الجيل الباني والجيل المستهلك أو الطفيلي)، انهيار الأمم والأفراد والجماعات، انهيار أمريكا عام 2005-+3 حسب النظريات العلمية وتحليل التاريخ، لقد الفت الكتاب أثناء اجتياح إسرائيل لمخيم جنين في شهر 4/2002 ووزعته في مذكرات بالعربية والإنجليزية، ثم طبعته الطبعة الأولى (180 صفحة) باللغة العربية في 1/1/2004 ، وأصدرت الطبعة الثانية (330 صفحة) الكترونيا ونشرت في موقع الرافدين www.alrafidean.org  وموقع الركن الأخضر www.greenc.com  ووضعت أجزاءً منه في موقعي المتواضع www.abufarha.jeeran.com  والذي حاول المرجفون ضربه بشتى السبل وأخيرا تمكنوا من ضرب دفتر الزوار بالصور السيئة أما باقي الموقع فهو سليم وأدعو الجميع لتصفحه وإبداء الرأي على إيميلي ghazi_abufarha@yahoo.com  

لقد حللت تواريخ أكثر من عشرين أمة (بما فيها الدولة العثمانية وبريطانيا وفرنسا وأمريكا)، فوجدت أن الأمم كانت تنهار كل 70 إلى 80 عام (عمر الإنسان)، وإن أمريكا في تاريخها القصير منذ الاستقلال عام 1783 انهارت مرتان:

الأولى عام 1855 عندما غرقت في الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.

والثانية  عام 1929 عندما صفر الدولار (وصل للصفر) وأغلقت البنوك الأمريكية أبوابها مدة عامين ورجع الأمريكيون لنظام المقايضة البدائي في البيع والشراء واستمرت البطالة والجوع  سبع سنين، ولم تخرج من حالة الموت ألسريري إلا بعد أن فرضت على نفسها العزلة Isolation والاعتماد على الذات.

إن سبب انهيار الأمم هو تعاقب الأجيال في دورات كل دورة بعمر الإنسان الهرمي وليس الإحصائي يتخلل الدورة جيلان:

الجيل الباني ويستمر نصف الدورة (من 35 إلى 40 عام) ويبدأ من الصفر ويصعد للقمة،

والجيل المستهلك أو الطفيلي ويستمر كالجيل السابق ويبدأ من القمة وينحدر للصفر وينهار بفعل حالة الاستهلاك والكسل والاسترخاء واللامبالاة والتي هي من صفات الجيل المستهلك.

والجيل الباني والجيل المستهلك هما: أب وابنه وهما عكس بعض تماما فبينما يتجه الجيل الباني للعمل والإنتاج والبناء ويحافظ على الثروة وينميها لأنه بدأ من الصفر وذاق المر، نجد أن الجيل المستهلك الذي ولد وفي فمه ملعقة من ذهب أخذ يستهلك ثروة أبيه بل يبددها ويظل يبددها إلى أن ينهار ويأتي جيل ثالث باني  وجد نفسه على الصفر بعد انهيار أبوه فيأخذ في الإنتاج مرة أخرى وهو يحتاج لصدمة الانهيار كي يتحرر من الاستهلاك ويرجع للإنتاج.

لقد استلهمت نظرية العلامة ابن خلدون في أن الأمم لها أعمار كالأفراد وكذلك انهيار أمريكا عام 1929 في ما سمي بالكساد العظيم  The Great Depression في التوصل لهذه النظرية:

نظرية تعاقب الأجيال (الجيل الباني والجيل المستهلك).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غازي احمد أبو فرحة – الجلمة – جنين – فلسطين

 

 

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار 13