|
ماذا أقولُ وقد أمضي بي الزمنُ
جُرحاً بساقي
وقلبٌ هدهُ الوهن
وكف كفى بأورامٍ تُعذبني
ماذا أقول وعيني عافها
الوثن
ماذا أقولُ لمن أشكو وذا وطني
يشكو الجراحاتِ مثلي
والأسى وطنُ
جُرحي
كجُرحُكِ يا بغدادُ نازفةً
فينا الجراح وقد حاقت بنا المحن
جُرحي كجُرحُكِ فيهِ النارُ
عاصفةٌ ولا يئنُ،وفيه
الهمُ يُختزنُ
جُرحي كجُرحِ بلادي والأسى بدمي
قد مَزقتهُ صُروفُ الدهروالفتن
جُرحي كجُرحُكِ لا طبٌ يُعالجهُ
وقد تجمعَ فيهِ السُقمُ و الدرن
عمن انبيكي يا بغدادُ أكثرهم
قد عاقروكِ
وعافوا الأرض ترتهن
لمن أشكو وذو الحدباءِ تسألني
عنِ الفراتينِ والفيحاءُ يا وطن
وعن ديالى وحالُ البرتقالِِِ بها
وهل تأسى بها الليمونُ والتمر
وكربلاءُ وقد عادت مواكُبها
ترثي الحسينُ
وفيها الهمُ يُختزن
و الأشرفُ النجفُ المذبوحُ ثانية
فذا علياً ينوحُ اليومُ والحسنُ
على العراقِ فلا ترموهُ ثانيةً
بأسهمِ
الغدرِ إذ يكفيهِ ما طعنوا
و بابلٌ تسألُ الأنبارَ في ألمِ
و تلكَ
فلوجةُ الإيمانِ تحتقنُ
ماذا جنينا لا دارٌ يؤمننا قد
ضاع يا
صدامُ الإيمان والأمن
وتلكَ كركوكُ صارَ النفطُ يَحْرِقُها
يا نفطُ كركوك منك عادتِ الفتن
وذي الرواسي بكردستانٍ تَسْألُني
والسهلُ
و الهور والأريافُ والمدن
هلا تعـودُ صدامُ ثانيةً توحـِدُ
العُـربَ و الاكـرادَ يا بطــلُ
هل تعود بلادي هل يعودُ لها
الحبُ
والنايُ و القيثارُ والشجن
هلا نلَملِمُ جراح الأرضِِ يا وطني
فإنَ فينا عُرى الإيمانِ تُمْتحَنُ
هلا تعودُ صدامُ لبغدادِ ثانيةَ
يعلو المآذنَ
صوتُ الحقِ لا تهنوا
فقد سقيتَ أديمَ الأرضِ من
دمــكَ ملاحماً و هتفنا إنكَ
البطــلُ
وكل شعب إذا صدامُ وحَدَهم
بالحبِ والعقلِ والإخلاصِ قد
سلموا
قد قُلتها هوَ العراقُ وهلْ غيرُ العراقِ
حِمَىً كي نرتضيهِ هو
الآمالُ والسكنُ
فتحت جُرحكَ
يا صدامُ إن عطشت
تروى
الروابي إن شحت به المُزن
هو
العراق يا صدام ومهرالعاشقين
دم
نفديه بالروح إذ يسترخص الثمن
|