|
بسم الله الرحمن الرحيم 16/09/1429
المخابرات الأمريكية: "النصر" ليس مؤكداً في العراق ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد موقع النهى*
يُحذّر تقرير تحليلي جديد في طريقه إلى الصدور للعناصر الرئيسة في الحكومة الأمريكية، وشارك في إعدادها 16 وكالة أمريكية، من أن استمرار الصراعات الإثنية والطائفية (وليدة الاحتلال) في العراق، يمكن أن تطلق موجة جديدة من العنف، واحتمال تحويل "المكاسب" الأمنية والسياسية التي تحقتت في العام الماضي إلى نتائج عكسية. سيكون للتقرير تأثيرات هامّة على مرشَحي الرئاسة الأمريكية بالعلاقة مع اختلاف وجهة نظرهما بشأن الحرب في العراق. إذ سيضع ظلالاً من الشك على تأكيدات الجمهوري مكين بأن الولايات المتحدة "في طريقها إلى النصر في العراق"، وإن كان سيوفر له فرصة التأكيد على ضرورة بقاء القوات المحتلة في البلاد. وذلك نتيجه طرح التقرير درجة عالية من عدم الثقة بشأن الحالة الراهنة في العراق، رغم حملة زيادة القوات surge بواقع 30 ألف جندي أمريكي العام الماضي. وبالنسبة إلى الديمقراطي اوباما يطرح التقرير شكوكاً فيما إذا كان سيُنفذ إلتزامه بسحب القوات الأمريكية المتبقية البالغة 152 ألفاً خلال 16 شهراً بعد ترك بعضها للتعامل مع "القاعدة". يقول الرسميون الأمريكان أن حملة زيادة القوات العام الماضي والتي تم سحبها، كانت مجرد أحد أسباب "التحسن الأمني". العوامل الأخرى تجسّدت في تجميد الصدر لنشاط أتباعه، تجنيد أعداد من طائفة (الأقلية)- بحدود المائة ألف- من قبل قوات الجيش الأمريكي تحت اسم "ابناء العراق/ الصحوة" لمحاربة المتطرفين (المقاومة). وعلى أي حال، أبدى التقرير تخوفه لأن "التحسن الأمني" وتقدم العملية السياسية تواجه تهديدات بسبب النزاعات الطائفية- الإثنية ومشكلات الأقليات. كما وشخّص التقرير مصادر التوتر بين الطائفتين والأكراد والتركمان للسيطرة على كركوك الغنية بالنفط. ويظهر أن حصيلة التقرير جاءت مؤيدة لتصريحات الجنرال دافيد باتريوس- القائد السابق للقوات الأمريكية في العراق- في وقت سابق بقوله: "إن الأوضاع الراهنة في العراق "رخوة fragile" ويمكن أن "تنقلب رأساً على عقب reversible". كما وتتماثل حصيلة التقرير مع تقديرات سكرتارية/ وزارة الدفاع الأمريكية الشهر الماضي، إذ حذّر بأنه رغم "التطور الموعود، يبقى التحسن الأمني في العراق رخواً. وهناك عدد من العوامل التي يمكن لها أن تعكس التقدم الحاصل." من العوامل الرئيسة التي تثير القلق بشأن الأوضاع الحالية، هي فيما إذا سيحصل متطوعوا (الصحوة) على استخدام دائم بعد تحويلهم من مسئولية الأمريكان إلى مسئولية حكومة الاحتلال في بغداد.. انتخابات المحافظات المحددة في يناير القادم.. وضع كركوك.. مصير الناس المشردين داخلياً ومسألة عودة اللاجئين من الخارج.. وأيضاً التأثير الإيراني الخطير، حسب تقرير البنتاغون. ومن وجهة نظر تقرير المخابرات الأمريكية يتصاعد القلق بشأن ما يمكن حدوثه فيما إذا عاد الصدر إلى نشاطه ضد الاحتلال. كما أن عناصر (الصحوة) يشكلون التحدي الرئيس لاستقرار العراق. فقد هرب العديد من أفراد هذ المليشيات إلى سوريا، في حين أن الباقين منهم في العراق يخشون أن تقوم الحكومة الطائفية ممارسة الطرد والاعتقال ضدهم.
مممممممممممممممممممممممممممـ New U.S. intelligence report warns 'victory' not certain in Iraq, Jonathan S. Landay, Warren P. Strobel and Nancy A. Youssef | McClatchy Newspaper, October 07, 2008. Analysis: Iraq violence could flare up again,(By Jonathan S. Landay, Warren P. Strobel and Nancy A. Youssef, McClatchy Newspapers),URUKNET.INFO, October 7, 2008.
|