بسم الله الرحمن الرحيم

23/09/1429

في ذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي

سنحافظ على وصايا الشهداء وعهدهم

" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "

  موقع النهى*

      

يا جماهير شعبنا الصامد المرابط... يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية

تطل علينا ذكرى رحيل المفكر والقائد الكبير الدكتور فتحي الشقاقي في 26/10/1995، ذلك اليوم الأليم الذي افتقد فيه فلسطين والأمة كلها مفكراً وقائداً مجدداً، افتقدنا رجلاً من القلائل الذين عاشوا حياتاً قصيرة لأجل قضية كبيرة، رحل الدكتور فتحي الشقاقي أبياً عزيزاً وبرغم رحيله المفجع إلا أن روحه ومقاومته وفكره لم ينقطع، بل ازداد مشروعه اشتعالاً وظلّ دمه ودم كل الشهداء الأطهار وصية للأجيال المتعاقبة.

رحل المعلم الدكتور فتحي الشقاقي وبقيت فلسطين كلها تحفظ الوصية والعهد، عهد الإسلام وفلسطين والمقاومة الذي أفنى الفارس الشهيد لحظات عمره حاملاً هذا العهد يطوف به من غزة حتى القدس إلى بيروت ودمشق وغيرها من بقاع العرب والمسلمين، رحل الشقاقي لكن بصماته ظلت حاضرة ونهجه يزداد سطوعاً وتوهجاً مع كل صرخة حرٍ يرفض التنازل عن القدس وفلسطين ويأبى أن يساوم أو يهادن.

يا جماهير شعبنا المجاهد... يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية...

لقد رسخ الدكتور فتحي الشقاقي مثالاً للقائد المسكون بهموم شعبه وأمته، وأدرك مبكراً مكانة القدس وفلسطين بكل أبعادها وهو ما قاده للدعوة بأن تكون فلسطين مركزية للأمة على اعتبار أن فلسطين هي القاسم المشترك الذي يمكن أن يلتقي عليه أبناء الأمة على اختلاف تياراتهم وانتماءاتهم وطوائفهم، ورغم أن ما كان يدعو إليه الشقاقي غريباً وربما بعيداً إلا أنه ومع مرور وقت قصير كانت هذه الدعوة تؤتي ثمارها بفضل الله وتأييده أولاً ثم ببركة دماء الشهداء وكثرة التضحيات فكانت ثورة السكاكين وعمليات الجهاد في غزة والقدس ثم معركة الشجاعية وانتفاضة المساجد عام 87 لتتحقق البشارة وتشتعل الدنيا من أقصاها إلى أقصاها ويتواصل مداد المقاومة الإسلامية لأجل فلسطين والقدس.

يا جماهير شعبنا الصابر المحتسب... يا جماهير أمتنا العزيزة...

في ذكرى ارتقاء الشهيد المعلم فتحي الشقاقي ونحن نجدد بيعتنا وعهدنا مع الله ألا نقيل ولا نستقيل عن درب المقاومة والجهاد درب الشقاقي وكل الشهداء، فإننا نستنفركم للخروج شيباً وشباناً رجالا ونساءً ليشهدنا العالم ونحن نتوحد تحت رايات الشهادة وفي ذكرى الشهداء نجدد عهدنا وبيعتنا أن نحفظ وصايا الشهداء وعهدهم. فيا أبناء شعبنا الصابر .. يا أهل الشهداء والأسرى والجرحى.. يا شعب الجهاد والتضحية.. أيها التواقون للوحدة والحرية ... أيها المؤمنون بالوحدة والمقاومة طريق التحرير، لنتحد جميعاً في حشد وطني كبير في ذكرى استشهاد رجل الوحدة والتجميع الشهيد فتحي الشقاقي نتمسك بخيار المقاومة ورفض التنازل والانقسام، ندعو للوحدة والوئام وطي صفحة التشرذم والفرقة.    

ليكن يوم الجمعة القادم 25شوال/1429هـ الموافق 24/10/2008م يوماً للوحدة وتجديد العهد في المهرجان الكبير الذي سيقام على أرض ستاد مدينة خانيونس الرياضي جنوب قطاع غزة.      

         

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

 

  نشر حركة القوميين العرب

 

 

 

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار 14