|
بسم الله الرحمن الرحيم 22/12/1429 حصار غزة ومشكلة حماس
بقلم العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
شبكة النهى*
مهما كانت ذرائع المحتل الأمريكي أو الإسرائيلي لفرض الحصار على شعب فهو إرهاب وجريمة حرب. وحصار قطاع غزة جريمة حرب يجب أن تحاسب عليه إسرائيل من قبل المجتمع الدولي اليوم أو غدا أو بعد غد.فحصار غزة جريمة بشعة لم يشهد لها التاريخ الحديث من مثيل.حيث يرزح مليون ونصف المليون فلسطيني تحت حصار جائر يسد عليهم جميع المنافذ, ويمنع عنهم وصول الماء والغذاء والكساء والمعدات الطبية والدواء والمصل الضروري لتلقيح الأطفال والحليب الضروري لبقائهم على قيد الحياة, مع حرمانهم من كل مصادر الطاقة بما فيها الوقود والكهرباء.حيث يعيش الجميع في حلكة ظلام دامس مصحوبة بلسعات برد قارص. وحتى الحيوانات لم تسلم من هذا الحصار حين شملها منع وصول الأعلاف الضرورية لبقائها على قيد الحياة. حيث نفق ما يزيد عن 800 مليون من الأبقار والأغنام وأفراخ الطيور والدجاج وغيرها من باقي البهائم التي حرم الله قتلها بهذه البربرية من الوحشية والهمجية.ونجم عن هذا الحصار الظالم انتشار الأوبئة والأمراض وزيادة نسب التلوث البكتيري والجرثومي بشكل لم نشهد له من مثيل في باقي أصقاع الأرض.والمحزن أن هذا الحصار الإسرائيلي الأميركي يحظى بمشاركة ومباركة أمريكية وغربية وعربية بامتياز. حيث يساهم فيه بعض ممن يدعون العروبة والإسلام, والبعض منهم شد رحاله لتأدية فريضة الحج.والمؤسف أن ما تمخض عن اجتماعات الجامعة العربية كانت مجرد قرارات خلبية رهنت تكليف عمرو موسى التنسيق مع أصحاب القرار عن فتح المعابر لتأمين دخول المواد الغذائية والأدوية بموافقة إسرائيل على فتح معابرها. وحتى السيد عمرو موسى لم يدفعه حجم معاناة قطاع غزة ليق |