بسم الله الرحمن الرحيم

 17/12/1429

حوار القنادر  

 

 بقلم : محمد العرب

   شبكة النهى*

 

  للقنادر أيها السيدات والسادة تأريخ مشرف أكثر بكثير من كثير من ساسة العراق ، وهناك أساطير وحكايات وروايات تتناقلها الشعوب حول قنادر استخدمت بشجاعة  أشجع من أسلحة الدمار الشامل التي سمعنا بها ولم نرها  .

   هذه السطور تدور رحاها حول  اشرف قندرة في تاريخ العراق وهي قندرة العربي العراقي الشريف الزميل والأخ والصديق منتظر الزيدي ، وهنا لن أتكلم عن البطل منتظر فأفعاله أسمى من أن يتناولها القلم مهما كانت شخصية حامل القلم ، ولأني استصغر نفسي وقلمي أمام أفعال الإبطال فسأحاور زوج الأحذية ، ولنبدأ مع الحذاء الأول ، الذي لم تقذفه يد منتظر بل قذفته رغبته في الصراخ بوجه الطغاة اخرجوا من بلدي ، انطلق الحذاء الأول بسرعة غضب العراقي الغيور وبقوة صبرهم على سنوات الاحتلال العجاف ورغم انه لم يصب المجرم ولكن الرسالة وصلت ومفادها   يا حفيد الهنود الحمر أنت غير مرحب بك في أرضنا المقدسة ، ولعل الحذاء ترفع وارتفع لكي لا تناله نجاسة وجه المجرم  وهذا لعمري عهدي بأحذية الشرفاء  ،

قوم إذا صفعت النعال وجوههم

  شكت النعال بأي ذنب تصفع

   أما الحذاء الثاني فكان يعكس ضعف المجرمين وسط سماسرتهم ، المالكي تغير لون وجهه وكان يتمنى لو انه ضرب بــخمسة وعشرين مليون حذاء على أن يرى قنادر أهل العراق تستقبل حلفائه وأسياده .

   ما أشبه اليوم بالأمس ولكن مع اختلاف القنادر ، قال الغزاة سيستقبلنا العراقيون بالورود فاستقبلتهم القنادر وسنودعهم بالقنادر .

     تحية لك أيها البطل منتظر وها نحن ننتظر عودتك نجما ساطعا في سماء الإعلام العراقي الشريف ، كلماتنا جوفاء لا صدى لها أمام فعلك العظيم .

   ولكن قبل الختام أريد أن انوه لموضوع مهم ، قندرة منتظر الزيدي اشرف من الصحفي العراقي الذي اعتذر  للمجرم .   


 

 

 

 

 

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار 15