|
بسم الله الرحمن الرحيم 04/01/1430 تحرير العراق هو الرد الحاسم على اغتيال سيد شهداء العصر صدام حسين
شبكة النهى* المحرر بسم الله الرحمن الرحيم
صدام حسين غادرنا جسدا وتجذر فينا رمزا وعنوانا للبطولة والإيمان
يا أبناء شعبنا العظيم يا أبناء أمتنا العربية المجيدة عامان مرا على جريمة اغتيال سيد شهداء العصر، شهيد الحج الأكبر الرئيس المجاهد صدام حسين، وهما عامان مليئان بالبطولات والجهاد لرفاق الرئيس الشهيد وتلامذته، أسهما في تعميق أزمة العدو المجرم، وقبر مشروعه العدواني في العراق والعالم كله. ونحن نقف اليوم في مواجهة هذه الذكرى، فإننا ننحني أمام البطولة والفروسية التي زرعها الرئيس الشهيد في نفوس أبناء الأمة، وقدمت لجموع المقاومين في كل مكان دافعا ًمضافا ًللبطولة والمقاومة والجهاد، وهو ما يتجسد اليوم على أرض العراق العظيم وعلى الأرض الفلسطينية الطاهرة ، حيث يتحد الجهد المقاوم لقطف ثمار النصر العظيم التي زرعها الرئيس الشهيد ورعاها واشرف على انطلاقتها المباركة. وأننا إذ نقف اليوم لإحياء هذه الذكرى العطرة، فإنما نحرص على إحياء المبادئ العظيمة والعقيدة الجهادية المباركة التي آمن بها الرئيس الشهيد وانتمى لها وقدم روحه الطاهرة من اجل انتصارها على طريق عزة الأمة وكرامتها وهيبتها.
أيها المجاهدون البعثيون يا أبناء شعبنا وأمتنا المناضلين إن مواجهة التحديات الكبرى تحتاج إلى مناضلين كبار، وهذا ما أدركه الرئيس الشهيد صدام حسين منذ البداية، وظل طوال حياته يمثل مشروعا للشهادة دفاعا عن المبادئ الكبرى التي آمن بها وجسدتها سيرته البعثية الجهادية. وعندما قال الرئيس الشهيد (لا) لإدارة الشر والجريمة في واشنطن، فإنما كان يراهن على أبناء شعبه وأمته، وهو رهان أكدت الإحداث الكبرى انه كان رهانا في محله، وكان رهانا في الاتجاه الصحيح، حيث تتأكد يوميا هزيمة مشروع الاحتلال في العراق على يد فتية امنوا بربهم وعقيدتهم ووطنهم، يقودهم المجاهد البطل المعتز بالله عزة الدوري قائد جحافل الجهاد في العراق. وتأتي هذا الذكرى وشعبنا في العراق يخوض معركته المصيرية، التي توجت أخيرا بالإهانة الذليلة التي لحقت بمجرم الحرب بوش وإدارته وعملائه بأحذية العراقيين، لتوضح في واحد من جوانبها اتساع دائرة الرفض الشعبي للاحتلال والالتحام بدائرة المقاومة التي أكدت بالملموس أنها الممثل الشرعي الوحيد للشعب العراقي، وان عملاء الاحتلال وأدواته إلى زوال، ولن تنفعهم اتفاقية العار التي وقعوها مع قوات الاحتلال التي تتحين الفرصة للهروب من الجحيم الذي يحاصرها في العراق. وبعد عامين على جريمة اغتيال الرئيس الشهيد صدام حسين، فإننا نطالب الجماهير العربية وقواها السياسية والنقابية والحزبية أن تأخذ دورها الحقيقي في توفير كل وسائل الدعم للمقاومة العراقية الباسلة، وكسر أدوات الحصار المفروضة عليها من الأهل والأعداء معاً، لتتمكن هذه المقاومة البطلة من انجاز مشروعها العظيم بتحرير العراق وهزيمة المشروع العدواني المجرم.
أيها المجاهدون البعثيون يا أبناء شعبنا وأمتنا المناضلين وفي الذكرى الثانية لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد صدام حسين، ترتكب العصابات الصهيونية المجرمة جريمة إبادة جماعية بحق أهلنا في قطاع غزة، تحت سمع الأنظمة العربية وبصرها، بل بتواطؤ مباشر من النظام الرسمي العربي الذي يوفر الغطاء للجريمة الصهيونية، تماما مثلما وفر الغطاء نفسه للعدوان على العراق واحتلاله، وهي مناسبة لمطالبة الجماهير العربية بكسر قيودها والانتصار للمقاومة في فلسطين، ودعوة الأشقاء الفلسطينيين لانجاز وحدتهم الوطنية المقاتلة لمواجهة العدوان الصهيوني المتواصل، والدفاع عن فلسطين التي أحبها الرئيس الشهيد وكانت تحيتها من آخر كلماته الطاهرة، كما هي مناسبة لمطالبة العواصم العربية بطرد السفراء الصهاينة من أراضيها ووقف كل أنواع التفاوض والتطبيع مع العدو، لأن الدم الفلسطيني الطاهر في غزة لن يغفر لهؤلاء المتخاذلين الذين ربطوا مصالحهم بمصالح أعداء الأمة. وفي الذكرى الثانية لشهيد الحج الأكبر، سيد شهداء العصر الرئيس الشهيد صدام حسين، فإننا نتوجه لفصائل المقاومة والجهاد في العراق العظيم بتوحيد جهدها وخطابها، لتتمكن من توجيه أقسى الضربات للعدو ومشروعه العدواني المجرم. المجد والخلود لسيد شهداء العصر الرئيس الشهيد صدام حسين النصر للمقاومة البطلة في العراق وفلسطين وكل ارض العرب العزة لقائد جحافل المجاهدين المعتز بالله عزة الدوري عاش العراق العظيم حرا عربيا موحدا مقاوما والعزة لأهلنا الصامدين في قطاع غزة البطل عاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر والخزي والعار للخونة والعملاء وليخسأ الخاسئون.. والله اكبر
حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني القيادة العليا
|
|||