|
بسم الله الرحمن الرحيم 02/05/1429
شبكة النهى*
المنهج الرائد والفعل الخالد
هوجـاء عصفــت بطيـب أهلهـا وحبيـب وبرضا أجـج أوارهـا شــقيقا قبل غريـب تدافعـت حشـودهـا حقـدا لغــدر ومقتـل دليلها عاهرا ادعى النسب زورا للحبيب أصابـت بلظاهـا كل شريفــا حـرا مؤمنـا فهل ينجـو منها خائنا آثر الغدر بقريب أ يعضّد أمرها و بعض زاغ رعبــا و هلعا و من يحمي عرضها والخوف بات رقيب خذلهـا مـن زايـد بحبهـا لجـاه و رفعـة ناكصا عهده طوعـا وذلا، آفـلا من لغـوب مضت عجافا مذ أقحلت و عذراءها وئدت فيا شمسا أين الشروق وهـل بد من مغيب أبنـاؤك جبـال راسيات بالحـق تمسـكت عاليـا سيفها و صدحهـا إشراقا و غـروب صلبـة أذرعهم ، بعهـدهـا مسددا رميها دومـا تجـدد أملا بباشق سيف لا يخيـب بعـزم من صدامهـا انتخـت لها فرسانها عن قيـم العروبـة تدافع و عن وطن حبيب ليلـوذ هـداة فتيانها بالشهادة نصرا لهـا ولتغـرق الغاصب بوحـل عدوانـه رعيـب مذ خمسا قيدو بطلهـا غدرا فلـم يفلحـوا وجرمـا قتـلوه صبحا ليكتفـوا فلـن يسيب تـمنـوا البشـرى خلاصـا بحـط رحالهـم فأبـت روحه إلا أن تجـول ردعـا وتأليب عامان انصرمتا و للهاوية هـم تدحرجـوا تزهو رايتنا لأسم الله اكبر علـوا و تجيب فضحـت ادعاءاتهم ويئس أفـك كبيرهـم ورخص ذليلا سـاقطـا بعـاره لهم مجيب ابشـر سـيد الشـهداء فلـن يذهب هــدرا مجدا صنعته و طاهر دمك و بناء صعيب تمسـك الرفـاق بعهـدهـم و طـال باعهـم رغـم الخسة لكسر عمادها بعثها المهيب تلاقت الأكـف و القلوب لصـون و حدتـه وتجـذّر الجهاد منهجا لدحر كل غصيب
بغداد في 6/12/2008 عنه/ غفران نجيب
|