بسم الله الرحمن الرحيم

 08/12/1429

25 نوفمبر 2008

لمناسبة الذكرى الأولى لانبثاق القيادة العليا للجهاد والتحرير بقيادة شيخ المجاهدين عزة ابراهيم الدوري

مجموعة صحفية تعايش مقاتلي المقاومة لسبر أغوار الفعل البطولي ضد قوات الاحتلال وتلتقي الناطق الرسمي باسم القيادة

د. كنعان أمين: مقبلون على سنة الحسم، ونصر المؤمنين قريب

المقاومة تزداد رسوخاً والشعب ملاذها ومعينها

الدوري - بفضل الله وعنايته- في أتم صحة ويقود الفعل الجهادي بما يغيظ العدى ويفرح الصديق.

 

 

   شبكة النهى*

  موقع المحرر

في مكان ما، من ساحات عمل المقاومة الباسلة الممتدة على كامل التراب الوطني من أقصى شمال العراق إلى أقصى جنوبه، قامت مجموعة صحفية تعنى بشأن إيضاح الحقيقة والكشف عنها، بعيداً عن التضليل الإعلامي الذي تمارسه أمريكا وأذنابها في محاولتها التعتيم على مستوى أداء الرفض الشعبي المسلح المواجه لها، على امتداد السنوات الخمس والنصف من عمر الاحتلال، قامت بالتنقل وفي أكثر من موقع وقاطع عملياتي، لسبر أغوار عالم الفعل المقاوم الذي أخرج ثلث الجيوش، المحتلة من الخدمة باعتراف المحتلين أنفسهم، وخلالها التقت الدكتور كنعان أمين، الناطق الرسمي باسم القيادة العليا للجهاد والتحرير، وهي تشكيل انبثق منذ أكثر من عام ليمثل الجسد العراقي المقاوم، ضمت حين انطلاقها (22) فصيلاً وطنياً وقومياً وإسلامياً، ثم ما لبثت في عامها الأول، بالتوسع لتصبح حاليا (33) فصيلاً مقاتلاً على هيئة جيوش وكتائب وسرايا جهادية شكلت العمود الفقري للمقاومة العراقية بقيادة شيخ المجاهدين السيد عزة ابراهيم الدوري، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ونائب القائد العام للقوات المسلحة لأكثر من عقدين من الزمان في ظل النظام الوطني العراقي قبل الاحتلال بقيادة شهيد الحج الأكبر الرئيس صدام حسين رحمه الله.

والدكتور كنعان – كما تعرفنا عليه- شخصية عراقية أصيلة، مازجت بين الحرفية الإعلامية وبين الفعل القتالي بمختلف صنوفه، قابلنا ببشاشة رجل مؤمن بقضية شعبه وبحتمية انتصاره على المحتلين الغزاة، وهو يحمل بيده (كاسيتاً) يبدو أنه قد صوره تواً يوثق تخرج دورة جديدة لمقاتلي إحدى الفصائل المنضوية تحت لواء القيادة العليا للجهاد والتحرير، وهي كتيبة لمقاومة الطائرات، وعندما عرضه علينا، انبهرنا، من مستوى الأداء والكفاءة القتالية العالية ومن نوع التسليح الذي طوره مقاتلو القيادة أنفسهم،، فكسر الدكتور كنعان، حدة اندهاشنا ليؤكد من أن ما رأيناه، لهو جزء يسير، ونقطه في بحر!، فكل هؤلاء المقاتلين الذين رأيتموهم، وما سترونهم، هم من رحم ذلك الشعب الأصيل، وهم بناة جيشنا الوطني الحقيقي الذي سيحرر العراق ويحمي سياج أمته، ولدينا والحمد لله ناصر المؤمنين - آلاف مؤلفه من كل صنوف القتال، وهم الامتداد الشرعي لجيش القادسية الثانية، وأم المعارك الخالدة،

قلنا: عامة الناس، لا يعرفون عن قيادتكم وتشكيلاتها، إلا القدر اليسير، جراء التعتيم الإعلامي الأمريكي، وما تفرضه على وسائل الأعلام في داخل العراق وخارجه، فهلا تحدثونا عنها؟

فأجاب: قبل أكثر من عام، كانت العديد من فصائل المقاومة العراقية تعمل على وفق اصطياد العدو المحتل كل في ساحة عمله، مستهدفة أرتاله وقواته الراجلة، عبر التفجير والقنص والإغارة، وكانت تلك الفصائل تعمل تحت تسميات شتى ويجمعها عامل تنسيقي تفرضه طبيعة المنطقة التي يعملون فيها، وكان ضمن سياسة تلك الفصائل العمل على وفق مبدأ المقاومة الشعبية الشاملة، والمبادرة المناطقية للفعل المقاوم، لذا حاولت فصائلها الرئيسية، وسعت جاهدة إلى تعزيز ذلك الفعل المؤثر، تحت قيادة موحدة، لها هيئة أركان، وهيئة شرعية، تنظم وتقود العمل القتالي والتعبوي في كل شبر من أرض العراق، وتقسم العراق جغرافياً الى قواطع قتالية، تدير كل منها المعركة ضد العدو المحتل، بأشراف مباشر من قيادة منتخبة، ولأجل ذلك، تكلل الفعل المبارك في التشاور والتحاور والمباحثات، بانبثاق تشكيل القيادة العليا للجهاد والتحرير، الذي ضم في بادئ الأمر (22) فصيلاً جهادياً وطنياً وقومياً وإسلامياً وجرى انتخاب شيخ المجاهدين السيد عزة الدوري، قائداً أعلى للجهاد والتحرير، بالإجماع إيماناً من تلك الفصائل بأحقيته الجهادية والنضالية وشرعيته في قيادة العراق ومقاومته استكمالاً لسلفه الصالح شهيد الحج الأكبر الرئيس القائد صدام حسين رحمه الله، ثم توسع التشكيل بعد ذلك خلال العام الماضي من عمره، بانضمام (11) فصيلاً جديداً من المقاومين الأشاوس.

 

هل بالإمكان التعرف على الفصائل السابقة والفصائل اللاحقة التي تشكلت منها القيادة العليا؟

د. كنعان: إن الفصائل الجهادية التي انضوت تحت راية القيادة العليا عند الإعلان عنها أوائل أيلول 2007م هي:

1 - جيش الطريقة النقشبندية

2 - جيش الصحابة

3 - جيش المرابطين

4 - جيش الحمزة

5 - جيش الرسالة

6 - جيش إبن الوليد

7 - القيادة الموحدة للمجاهدين (العراق)

8 - كتائب التحرير

9 - جيش الفاروق

10 - جيش تحرير العراق

11 - سرايا الشهداء

12 - جيش الصابرين

13 - كتائب الجهاد على أرض الرافدين

14 - جيش الفارس لتحرير منطقة الحكم الذاتي

15 - سرايا الجهاد في البصرة

16 - سرايا الفلوجة الجهادية

17 - الجبهة الشعبية الوطنية لتحرير العراق

18 - سرايا الطف الحسينية

19 - سرايا تحرير الجنوب

20 - جيش حنين

21 - سرايا ديالى للجهاد والتحرير

22 - سرايا المجد لتحرير العراق

وبذا شكلت (22) فصيلاً مقاوماً، وطنياً وقومياً وإسلامياً، على أساس منهج جهادي شامل وعميق وبعيد المدى لتدمير العدو الغازي المحتل وتحرير الوطن، من كل أنواع السيطرة والهيمنة والاستغلال والابتزاز.

ويستمر الدكتور كنعان في حديثه قائلاً: وخلال العام الأول من عمر القيادة، أنضم إليه ا(11) أحد عشر فصيلاً جهادياً، وبذا أصبحت القيادة العليا تضم (33) فصيلاً من المقاتلين الأشداء المعروفين بهمة الفرسان ونخوتهم لوطنهم ودينهم وحرماتهم، فضلاً عن وجود فصائل أخرى قدمت طلبات الانضمام، سيتم الإعلان عنها لاحقاً بعد تكامل الإجراءات اللازمة لذلك، والفصائل التي انضوت تحت راية القيادة خلال عامها الأول هي:

1 - جيش المؤمنين

2 - جيش ثوار مايس

3 - سرايا سارية الجبل

4 - جيش المعتز بالله

5 - جيش العشرة المبشرة

6 - سرايا الشهيدة عبير

7 - جيش الحارث

8 - جيش المثنى

9 - كتائب بلال الحبشي

10 - جيش الغر المحجلين

11 - جيش القاهر

 

يقال إن تشكيلكم يغلب عليه الطابع الإسلامي والبعثي العلماني، فكيف حصل هذا التجانس في هذا الخليط المتنافر عقائدياً؟

د. كنعان: قبل أن أجيب على سؤالكم هذا لابد أن أوضح حقيقة أساسية، لا اعتراض عقائدياً بين كل الفصائل المنضوية تحت راية القيادة العليا للجهاد والتحرير، نعم قد تكون تسميات بعض هذه الفصائل تحمل طابعاً قومياً أو وطنياً أو إسلامياً ولكن كلها تؤمن إيماناً عميقاً بمبادئ الإسلام وتؤمن بأن واجب تحرير الوطن هو شرف لكل عراقي مهما كان انتماؤه أو طائفته أو قوميته، هذه الحقيقة يجب أن تتوضح للجميع، ومن هذا المنطلق أقول لك إن الطابع الإسلامي الحقيقي الإيماني لا يتقاطع مع لغة البعث القومية الوطنية الإسلامية، فالخليط ليس فيه تنافر مطلقاً، بل هو تجانس حقيقي يمثل الشعب العراقي من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه، فالفصائل تضم أبناء العراق عرباً وكرداً وشيعة وسنة ومسلمين ومسيحيين.. وهذا هو حال العراق نسيجه يضم كل ألوان الطيف الوطني العراقي..

ونحن نرى أن كل هذه الفصائل تعبر بفعلها وقولها وخطابها عن إرادة شعبنا العراقي من زاخو إلى البصرة ومن خانقين إلى الرطبة .

 

كل حركات التحرير في العالم، وعبر التاريخ الإنساني، كانت هنالك جهات محلية و إقليمية ودولية تدعمها، مادياً ومعنويا ًبهذا المقدار أو ذاك، انتم من يدعمكم؟

د. كنعان: قد تكون مقاومتنا الوطنية الباسلة فريدة من نوعها في التاريخ، فهي المقاومة الوحيدة في العالم التي لا دعم لها دولياً و إقليمياً (لا مادياً ولا معنوياً) والتي تحارب من قبل الجميع عدا بعض الشرفاء في الوطن العربي فكل المقاومات التي شهدها العالم كانت تنال من دعم الدول وتأييدها عدا هذه المقاومة الشريفة التي شرفنا الله تعالى بها، ولكن نقول الحمد لله المقاومة عراقية بكل معناها عراقية بقتالها عراقية بتمويلها، فالفصائل الجهادية تمول نفسها بنفسها معتمدة على الخزين الكبير الذي وفرته الدولة العراقية الوطنية قبل الاحتلال من الأسلحة والمعدات القتالية التي أصبحت اليوم بيد مجاهدينا الأبطال والتي نقاتل بها إلى حيث ما يشاء ربي ونتمكن بها إنزال أقصى الضربات بالعدو المحتل..

والحقيقة الأساسية التي لا بد أن نشير إليها في هذا المجال وهي إن الشعب العراقي هو الحاضنة الوحيدة لمقاومته الباسلة الوطنية والممول الوحيد له، وهي كما وصفها القائد الأعلى للجهاد والتحرير في أحد خطاباته، عراقية المولد و عراقية المورد، لذا فهي مباركه بأذن الله.

 

في تصريح سابق لكم قبل أيام أعلنتم فيه، عن وجود مفاوضات قائمة لكم مع جهات وتشكيلات أخرى ما طبيعة هذه المفاوضات وماذا ترمي، وهل تمخضت عن شيء ما؟

د. كنعان: منذ انبثاق القيادة العليا قبل عام والتي ضمت 22 فصيلا جهادياً من الفصائل الجهادية الأساسية في المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية تضم كل أطياف وفئات الشعب العراقي العظيم عرباً وكرداً وتركمان مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة يمثلون العراق، أعلنت عن برنامجها الجهادي القتالي وأكدت بأنها تتعامل سياسياً وجهادياً مع كل الفصائل الجهادية في الميدان ومع كل القوى الرافضة للاحتلال والمناضلة من أجل طرده وتحرير الوطن بروح ايجابية ومنفتحة بروح أخوية صميمية من اجل تحقيق إرادة العراقيين لتحرير البلد من المحتل وأعوانهم العملاء المأجورين..

ومنذ ذلك اليوم عملنا جاهدين لتوحيد الصفوف مع كل الفصائل والجبهات القتالية ولم ندخر جهداً لتحقيق أهدافنا لتوحيد جهود المجاهدين، نعم أجرينا حوارات عميقة وبناءة مع الأخوة في الفصائل الجهادية فراداً وجماعات، وهذه المفاوضات هي من اجل تعجيل النصر وطرد المحتل مبتغين وحدة الصف المقاتل الذي يغيض المحتل ويرهبه ويفرح كل الشرفاء والوطنيين الأصلاء..

ونحن في القيادة العليا للجهاد والتحرير ندرك بأن هذه المفاوضات تصب في خدمة الدين والوطن وترضي إرادة العراقيين، والحمد لله هنالك استجابة واعية ومدركة من كل الفصائل الجهادية المقاومة للمحتل وللعمل الجهادي الموحد.. وإن شاء الله قريباً ستتوج هذا المفاوضات ببشائر خير للعراقيين والعرب والمسلمين جميعا.

 

نسمع أحياناً أن هنالك مفاوضات تجري بين فصائل المقاومة والولايات المتحدة الأمريكية بعضها مباشر والآخر عبر وسطاء، فهل ثمة صحة لما يقال، وإن كانت تسريبات فلماذا لا تردون عليها بالتأكيد أو النفي؟

د. كنعان: القيادة العليا للجهاد والتحرير أعلنت بكل وضوح منذ إنبثاق مؤتمرها التأسيسي الأول التزامها بثوابت مقدسة لا يجوز المساس بها أو الانتقاص منها ولا يحق لأي جهة أن تدخل مع العدو في مفاوضات إلا على أساسها، وهذه الثوابت هي حقوق العراق والعراقيين فلا يحق لأحد أن يتنازل عن حق العراقيين والعراق، فلا تفاوض مع العدو المحتل الا إذا اعترف رسمياً بالمقاومة الوطنية بكل فصائلها الوطنية والقومية والإسلامية وبكل أشكالها المسلحة وغير المسلحة كونها الممثل الشرعي الوحيد للعراق وشعبه الكريم، وكذلك يقرر العدو المحتل رسمياً الانسحاب من العراق من دون قيد أو شرط سواء الانسحاب الفوري أم الجدولة الزمنية القصيرة والتعهد بتعويض العراق عن كل ما لحقه وأصابه من أضرار مادية ومعنوية جراء الاحتلال و بسببه وإلغاء كل القوانين والتشريعات التي صدرت بعد الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والمسجونين والموقوفين وإيقاف المداهمات والمطاردات والقتل والتدمير والتخريب والتشريد وإعادة الجيش وقوى الأمن الوطني إلى الخدمة وفق قوانينها وأنظمتها وفقرات أخرى من هذه الثوابت المعلنة في برنامجها التأسيسي تخص حقوق العراق والعراقيين.

نقول إن هذه الثوابت لا يمكن التنازل عنها ونحن ندرك جيداً إن المحتل البغيض المعروف بمكره وخبثه يحاول بكل الوسائل النيل من المقاومة الوطنية الباسلة وتشويه صورتها بهذه التسريبات بعد أن تمكنت هذه المقاومة الوطنية الباسلة بضرباتها الموجعة قصم ظهر العدو وإفشال مشروعه الاحتلالي.

لذا فنحن ندرك بأن أي تفاوض مع المحتل قبل أوانه يصب في خانة خدمة المحتل وأعوانه، وهذه التسريبات الإعلامية واحدة من فخاخ الأمريكان التي وقع بها بعض قاصري النظر وفاقدي البصيرة، وبهذه المناسبة نؤكد إن القيادة العليا للجهاد والتحرير لم ولن تجري أي مفاوضات مع العدو المحتل الا وفق الثوابت التي أعلن عنها ولا تتنازل عن هذه الثوابت قيد أنمله، وإرادة العراقيين البواسل وفصائلهم الجهادية الوطنية قادرة على إرضاخ العدو لمطالبهم الوطنية، وقد حققت أشواطاً متقدمة ولم تبقى إلا رحلة الحسم النهائي وهي قريبة إن شاء الله.

 

هل يوازي فعلكم الإعلامي فعلكم القتالي في الميدان، ويواكبه، إذا ما علمنا إن الإعلام هو نصف المعركة كما هو معروف؟

د. كنعان: نقول بكل صراحة إن الحصار الإعلامي على المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية المتمثلة بقيادتنا الجهادية ((القيادة العليا للجهاد والتحرير)) حصار كبير جندَ له العدو كل إمكانياته وآلته وأبواقه الدعائية، وحاول بكل نفوذه الإعلامي تشويه حقيقة هذه المقاومة الوطنية الباسلة، ورغم كل هذا الحصار الإعلامي تمكنا بحمد الله من كسر جدار هذا الحصار بإمكانياتنا الذاتية وإبداعات المجاهدين ولكن لا يخفى عليكم إن أدوات العمل الإعلامي وبالأخص المرئي حاليا ليس بالأمر السهل، لا سيما إن العدو يهيمن بقوته وإمكانياته المادية على هذه الفضائيات وقنوات البث الإعلامي..

ولكن أوافقك الرأي بأن فعلنا الإعلامي لا يواكب فعلنا الميداني القتالي الذي لا يخفى على قوات العدو قبل الأصدقاء فحصيلة الموقف العسكري بعد أكثر من خمس سنوات من العمل البطولي ضد قوات الاحتلال صار معروفاً للقاصي والداني ويمكن اختصاره بفشل مشروع الاحتلال الأمريكي للعراق، وقتل وجرح وإعاقة عشرات الألوف من أفراده وإعطاب آلياته العسكرية عبر فعاليات جهادية قتالية من قنص وعبوات وضربات صاروخية ومواجهات قتالية إلا إن هذا العمل العسكري لم يتجسد إعلامياً بشكل حقيقي بسبب سيطرتهم على المواقع الإعلامية.. لكننا لم نغفل الجانب الإعلامي في عملنا الجهادي، فالفصائل الجهادية توثق كل فعالياتها القتالية عبر أفلام مصورة وكتابات، ويتم توزيعها على أقراص ممغنطة يتم توزيعها في الداخل، ويتوفر وفي أحيان نادرة وبالأخص فعاليات فصائلنا الجهادية فرصة بثها في قناة أو قناتين فقط من مجموع مئات القنوات الفضائية، ولا أخفيك سراً (زعلنا) على إحدى القنوات المحسوبة على المجاهدين في حجبها عن بث فعالياتنا الجهادية، ونأمل من إدارة تلك القناة أن تعي إن هذا العمل لا يرضي الله ورسوله ولا الشرفاء في عالمنا العربي والإسلامي ولا يصب في خدمة الجهاد.

ولابد أن أشير بهذه المناسبة، إننا في القيادة العليا للجهاد والتحرير منذ انبثاقها قد أولينا الجانب الإعلامي أهمية كبيرة وهنالك هيئة إعلامية وتعبوية تضطلع بمسؤولية توثيق كل الفعاليات الجهادية، وقد أصدرت إصدارين صوريين للفعاليات الجهادية عبر أقراص ممغنطة اختارت بعض الفعاليات المميزة والمؤثرة، وهي بصدد إصدار مطبوع يعكس فعاليات المجاهدين ضد قوات الاحتلال التي جرت مؤخراً.

 

الإعلام الأمريكي، يسرب من خلال قنواته الناطقة بالعربية -المحلية والإقليمية- بين الحين والآخر، العديد من الافتراءات وأبرزها ما يتعلق بشخص السيد عزة الدوري وآخرها التكرار المزعوم عن وفاته ولأكثر من مره فكيف ترد؟

د. كنعان: شيخ المجاهدين عزة الدوري بحمد الله في أتم الصحة والعافية ويتمتع بروح إيمانية عالية وبقدرة قتالية كبيرة لمواجهة المحتل البغيض بما يفرح كل مؤمن بالله والوطن والأمة ويغيض كل كافر وعميل وخائن للوطن الأم، كل هذه الأصوات المقاومة قد أغاظت المحتل وأعوانه، فهو بقتاله البطولي الرائع في ساحة الميدان الجهادي في أرض العراق من شماله إلى جنوبه قد أغاظ المحتل وأعوانه وجعلهم يفقدون صوابهم وترتعد فرائسهم، رغم كل ما حاولوا من دسائس ومؤامرات للنيل من بطولته ورجولته وإيمانه.

فالقائد موجود بين إخوانه المقاتلين في كل ساحة المنازلة الشريفة فهو يخطط ويقود لكل الفعاليات الجهادية وبعمل يومي دؤوب.. وقد جاء خطابه الأخير صفعة على وجوه المتخاذلين الذين لا يريدون للعراق خيراً، وصدمة للعدو الذي ما أستطاع برغم جبروته أن يمنع صوت الحق من الانطلاق والوصول إلى رحاب الحقيقة وأفئدة المؤمنين المجاهدين.

 

بادرت قيادتكم، على توثيق عملياتها القتالية ضد قوات الاحتلال الأمريكي، عبر إصدارات عديدة، وهذا شيء حسن، لكن ما يخرج للناس لا يكاد يرى، فكيف يتم الحصول عليها.

د. كنعان: سبق وأن أوضحت لشخصكم الكريم إن الهيئة الإعلامية في القيادة العليا للجهاد والتحرير قد وضعت خطة إعلامية لتوثيق كل الفعاليات القتالية الجهادية، والفصائل المنضوية تحت راية الجهاد تنفذ هذه الخطة بفعالية كبيرة.. رغم وجود تفاوت بين الفصائل في هذا الإطار. فمثلاً هيئة الإعلام في جيش رجال الطريقة النقشبندية تطبع عشرات الألوف من الأقراص الممغنطة التي تحتوي على فعاليات مميزة وتوزعها على كل الفصائل الجهادية وعموم المواطنين في الداخل وأحياناً في الخارج وكذلك جيش المرابطين والصحابة والرسالة وسرايا المجد يقومون بذات الفعل وكذلك نقوم بنشر هذه الفعاليات على موقع القيادة العليا للجهاد والتحرير ومواقع الجيوش والفصائل والسرايا المنضوية تحت راية القيادة، وهنالك متابعات لما ينشر في هذه المواقع من قبل مئات الألوف من المواطنين وبإمكانك الرجوع إلى مواقع هذه الجيوش والفصائل ومن أبرزها موقع القيادة العليا أو موقع رجال النقشبندية وموقع جيش المرابطين والصحابة.

 

ما رأيناه في جولتنا هذه لم يشبع فضولنا الصحفي، ولاسيما في عدم استخدامنا لكاميرا التصوير، ونحن نقدر الظروف الأمنية وشراسة الهجمة الاحتلالية، ولكن هل تعدنا بجولات لاحقه؟

د. كنعان: في الحقيقة نحن يهمنا أمن المجاهد والمقاتل وأمنكم بشكل كبير فالعدو الماكر يحاول بكل وسائله الخبيثة الوصول إلى المجاهدين للنيل منهم، وقد جند بخبثه للأسف الشديد أصحاب النفوس الضعيفة ممن باعوا الشرف بثمن بخس ودراهم معدودات، لذا اتخذنا خطوات أمنية شديدة لإفشال خطة العدو للنفوذ إلى فصائلنا الجهادية رغم إدراكنا بأهمية وضرورة التصوير في جهادنا ضد هذا المحتل البغيض، ونحن نعدكم بأننا سوف نزودكم بصور هذه الجولة إن شاء الله بعد تحرير العراق في القريب العاجل فإخوانكم المجاهدين يصورونكم بكاميراتهم الخاصة، وهي واحدة من وثائق هذه الفصائل التي زرتموها وثقت فعالياتها الجهادية ضد العدو وقد رأيتموها بأم أعينكم ونحن مستعدون لاستقبالكم متى شئتم لمثل هذه الجولات إن شاء الله لاحقاً

 

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار 15