|
بسم الله الرحمن الرحيم 02/01/1430 مجموعة من المنشورات - قيادة قطر السودان
تجمع المحامين الديمقراطيين الخرطوم - السودان 27/ ديسمبر / 2008 م شبكة النهى* تصريح صحفي
تابعنا وتابع معنا العالم بأجمعه الجرائم والإبادة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في غزة منذ صباح هذا اليوم من قبل جيش الكيان الصهيوني الغاصب قاصداً بذلك تصفية المقاومة الفلسطينية الباسلة بذرائع وتبريرات واهية . إن الصمت المخزي الذي التزمته انظمتنا العربية وهي ترى تلك الجرائم الوحشية المرتكبة في حق امتنا وشعبنا في فلسطين لا يمكن تصنيفه ووضعه إلاٌ في دائرة العمالة والإشتراك في تلك الجريمة البشعة التي تتواصل والشعب الفلسطيني يقدم المئات من الشهداء تحت بصر انظمة الخنوع والمهانة والإستسلام . إن إستهداف غزة هو استهداف للمقاومة وليست لفصيل أو لإضعاف فصيل لحساب الآخر لذا فلتتوحد الجهود كافة الجهود لتعزيز المقاومة ودعمها وإسنادها من أجل تحرير كامل التراب الفلسطيني من البحر إلى النهر وليهب كل ابناء امتنا كافة مناصرين للمقاومين والمستهدفين في غزة وكامل المدن والتراب الفلسطيني ولنجعلها هبة وغضبة من اجل النصر وحتى النصر ولنقذف بكل انظمتنا العميلة التي تحاول ان تعوق ذلك إلى مذبلة التاريخ غير مأسوف عليها .
التحية للمقاومة الفلسطينية الباسلة التحية للشهداء الأكرم منا جميعاً النصر للامة
وجدي صالح عبده المحامي رئيس تجمع المحامين الديمقراطيين الخرطوم – السودان 27/ ديسمبر/2008م
بسم الله الرحمن الرحيم حزب البعث العربي الإشتراكي أمة عربية واحدة جامعة السودان ذات رسالة خالدة بيان مهم الطلاب الأماجد : إن إستمرار الكيان الصهيوني في إحتلال الأراضي العربية الفلسطنية وقتل الأف الفلسطنيين وتشريدهم وهدم منازلهم وتجويعهم وإستهداف بيت المقدس وكل المأسي الإنسانية تحت مرأي ومسمع الدولة الإمبريالية المتحدثة عن الإنسانية والسكوت العربي الرسمي لتنكشف نواياهم الحقيقية بمساندة عربية رسمية . الطلاب الشرفاء : إن ما يحدث في فلسطين في هذه الأيام وفي قطاع عزة الذي تمت محاصرته ومنع الإمدادات الغذائية للدخول لقطاع غزة وإبادة الشعب الفلسطيني تحت دعاوي الإرهاب ، فغزة اليوم يقتل أبناؤها ويباد شعبها بأكله تحت النيران الصهيونية ذات الدعم الأمريكي التي توهمت وتوهم البعض بإنسانيتها فأين تلك الدعاوي من هذا الشعب وهي التي أحتلت العراق لا لشي سوي معاداته لمشروعها الإستعماري الأمبريالي وأغتالت المجاهد القائد صدام حسين لانه رفض الدوران في فلكها ودعمه المباشر للسلطة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني ولم تفارق فلسطين أقواله وأفعاله وهو ذاهب إلي مشنقته . الطلاب النشامى : إن إشتشهاد أكثر من 155 فلسطيني وسقوط أكثر من 200 حالتهم خطرة جراء الغارة الإسرائيلية الأخيرة علي قطاع عزة يجب أن يكون دافعاً لحكامنا العرب حتي يتنازلوا عن هذا الخذلان ولتتفجر طاقات أمتنا التي ينبع خلودها من إيمانها بحقيقتها والدفاع عن أراضها فهي موجودة متي ما حمل أبناؤها السلاح ، فلسطين لا تحررها الحكومات العربية بل العمل الشعبي المسلح ، فلا حوار ولا مصالحة أو مهادنة تنهي الإستعمار ، صفاً واحداً لمساندة الشعب الفلسطيني . · نعم للاءات الخرطوم الثلاث ... · الخلود لشهداء الشعب الفلسطيني ..... معاً لإطلاق كافة المعتقلين الفلسطينيين · عاشت فلسطين حرة .. أبية .. عربية .. من البحر إلي النهر .
ولرسالة أمتنا الخلود .. حزب البعث العربي الإشتراكي جامعة السودان ديسمبر 2008 م
ثورة البعث في العراق التحديات والإنجازات بقلم : حاتم حسين في المقالة أحاول أن أسلط الضوء علي أهم الخطوط العريضة للإنجازات التي أحدثتها ثورة 17 – 30 تموز بقيادة حزب البعث العربي الإشتراكي في القطاع الطلابي ، والذي كان يمثل إهتمام قيادة البعث في العراق لخلق الإنسان الجديد ، المؤهل علمياً والمدرب والقادر علي قيادة المجتمع والأمة ، مثّل هذا التحدي الذي أشرفت عليه قيادة الحزب وبتوجيه من الرفيق الشهيد صدام حسين ، حيث كان العراق وقبل الثورة يفتقد للكادر المؤهل علمياً ، فمثل ذلك عنواناً ، للتطور الهائل في قدرات العراق والطفرة التي أحدثها هذا الإهتمام بإعداد الإنسان العراقي الجديد ، بداء ذلك باصدار قانون مجانية التعليم من الروضة حتى الدكتوراه ، والذي شكل أول الطرق للبناء الصحيح وتكفلت الدولة برعائيته ودعمه ، وحققت بذلك بناء أفضل نظام تعليمي وتربوي مجاني وإلزامي وتعميمه علي كل المراحل ، حيث تم بناء 5500 مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية في جميع أنحاء العراق ، متوفرة لها كل المستلزمات الدراسية للطلاب من بني تحتية مريحة وأستاذ مؤهل وترحيل من وإلي المدرسة ، بالإضافة إلي المقررات الدراسية الكاملة ( كل ذلك مجاناً ) وعلي حساب الدولة ، ومع الحملة الوطنية الشاملة لمحو الأمية ، التي أنزلت الجهل والتخلف عن كاهل حوالي 68% من شعب العراق وربطها بمجانية وإلزامية التعليم الذي اتسعت مؤسساته بأفضل بنيته تحتيه وعلمية من جامعة واحدة في بغداد الي أربعه وخمسين جامعة مؤهلة ومجهزة بأحدث التقنيات ، مع ضمان جامعة في كل محافظة وما يقارب ألمائه معهد تقني خرجت وأهلت أوسع قاعدة علمية في بلدان العالم الثالث وجعلت من حملت المؤهلات الأكاديمية الجامعية وما فوقها ، يفوق العديد من البلدان ( المتقدمة ) ، في الوقت الذي فتحت فيه تلك المؤسسات وبمجانية ( التعليم والسكن والأعاشة ) الفرص للقادمين من البلدان العربية والأفريقية والعديد من بلدان للعالم الثالث . حيث أستوعب هذه الجامعات الالاف الطلاب العرب من مختلف البلدان وكان نتاج كل ذلك الإهتمام والإشراف من قبل قيادة البعث أن حملة الشهادات العليا في العراق فاق حملة الشهادات في بلدان متقدمة مثل بريطانيا وهذا ماجعل ضابط المخابرات الأمريكية ديفيد كي يصيح حينما سئل عن هل تعتقد بأن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل ؟ فأجاب نعم يمتلك أخطر من أسلحة الدمار الشامل ، يمتلك جيش العلماء والمهندسين القادر علي تصنيع الالاف القنابل النووية ، تلك هي شهادة العدو علي الإنجازات العظيمة التي تفوق تصور الخيال ، ولكن حجم التعتيم المضروب علي البعث قيادته في العراق لا يجعلنا نحس بهذا التطور الهائل الذي أحدثه البعث في العراق في مختلف القطاعات ، بما جعل العراق يحقق هذا التطور الذي فاق حتي بلدان العالم المتقدمة وهذا ما جعل نظامه التعليمي أفضل نظام في الوطن العربي ، وغم الحروب المفروضه عليه من قبل أعدائه وتصديه الرائع دفاعاً عن البوابة الشرقية للوطن العربي ، وهذا ما جعل رامسفيلد وفي مطلع عام 2001 يصرح قائلاً ( إسقاط صدام حسين يسهل علينا مهمة إعادة تشكيل المنطقة .. ) . إن تجاوز ثورة 17 – 30 تموز تحت قيادة البعث ، لخطوط الولايات المتحدة الأمريكية الحمراء ، هو ما جعل قادتها يعجلون بإسقاط النظام الوطني في العراق ، والخطوط الحمراء هي التطور الذي شهده العراق في الفترة من 1968 م حتي العام 2003 م وفي ظل الحصار ، مستخدماً المنهج العلمي لقيادة الدولة ، وحقق بناء الإنسان الجديد المدرب والمؤهل . الذكري الثانية لإستشهاد القائد مثالية البطولة العربية محمد آدم إسحاق كلية الآداب – جامعة النيلين
|
||