-
أنه رئيس شرعي منتخب،
وفي هذه فصلنا كيف أنه لا يمثل إلا ثلث الثلث إن اعترفنا
بالانتخابات أصلاً، واليوم فقد حتى هذه الشرعية الزائفة
-
أن الوقت غير مناسب،
واجابتنا التي نكررها: متى كان الوقت مناسباً؟ ألم تكن هذه هي ذات
الحجة لعدم التطرق لملفات الفساد في عهد عرفات الذي أوصلنا لما نحن
فيه؟
-
أن ما نقول هو فتنة
وتجريح وتهجم شخصي، ورددنا أن قول الحق ووصف ما في هذا العبّاس من
خسة ونذالة ليس تجريحاً، بل كشفاً لدوره اللئيم وعداوته للشعب
الفلسطيني
-
أن هذا كله لا يصب في
خانة الوحدة الوطنية، وهو رفض لتلك الدعوات المتكررة من عبّاس
للحوار، وقد اثبتت الأيام أن الدعوات كانت كلاماً في الهواء، مقابل
أفعال نجسة كصاحيها ضد هذه الوحدة، تماماً كتباكي الاحتلال على
المدنيين الذين يقتلهم بالجملة وسط الكلام الحنون الشبيه بدعوات
عبّاس للحوار، واليوم نزيد ونقول أنه لا وحدة ولا لقاء مع الخونة
والعملاء – إلا أن يتوبوا ويعودوا لجادة الصواب
اليوم هبط عبّاس درجة اخرى في درك
العمالة حين رفض المشاركة في رفع قضية ضد مجرمي الاحتلال في
المحاكم الدولية،
وحين أوعز لبعض أزلامه لتبرير فعلته الشائنة، ورغم استغراب
واستعجاب البعض نقول، لما العجب؟
أيعقل أن يقاضي شركاءه في الجريمة والعدوان؟
يقاضي من؟ أولمرت الذي يحتضنه في كل مناسبة ويقبله ويعانقه كأخلص
المحبين؟