خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزّة..
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
شبكة النهى*
1- اونروا.. غزة تعود إلى ما بعد العصر الحجري بسبب الحصار
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى UNRWA- الوكالة الأممية الرئيسة لتلبية احتياجات نحو 4 ملايين لاجئ فلسطيني- أدانت استمرار الحصار المفروض على قطاع غزّة بعدم سماح سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخول المواد الضرورية لإعادة اعمار القطاع، ومن ثم عدم إمكانية سكان القطاع من معالجة آثار الهجوم الوحشي الإسرائيلي قبل عام. ووفقاً للوكالة الأممية "تراجعت غزّة إلى العصر الحجري، بل وأبعد من ذلك في ظروف اضطرارنا إعادة بناء البيوت من الطين بعد انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية على القطاع."
ذكر المتحدث باسم الوكالة الأممية Chris Gunness بأن الحصار الإسرائيلي يعني عدم قدرة الفلسطينيين في القطاع الحصول على مواد البناء لإصلاح أو إعادة بناء حوالي 60 ألف منزل متضرر أو مُدمّر. "نحن في الأمم المتحدة نأمل أن تكون الدبلوماسية هي السائدة، ونعتقد بأن الغلبة ستكون لها في مناطق الحرب، ولكن إذا ألقينا نظرة على ما يحدث في غزّة، وماهية الآثار المترتبة على حصار سكان القطاع، فهذا قد يؤدي بنا إلى الشك من جدوى هذه الدبلوماسية... تُطالب الاونروا برفع الحظر المفروض، ولا ترى جدوى من استمراره."
أكّد تقريران صادران عن اونروا وUNCTAD- مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية- بأن 60%-80% من سكان المقاطعة هم رسمياً تحت خط الفقر، البطالة 43%، ويفتقر القطاع بواقع 75% إلى الأمن الغذائي..
2- خبير الأمم المتحدة يكرر الدعوة بفرض عقوبات ضد إسرائيل بسبب حصارها لقطاع غزّة
دعى خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بحقوق الفلسطينيين، مرة أخرى، إلى التهديد بفرض عقوبات اقتصادية ضد إسرائيل لإجبارها على رفع الحصار المفروض على قطاع غزّة، والذي يمنع عودة الحياة الطبيعية لـ 1.5 مليون فلسطيني بعد الهجوم الإسرائيلي المُدمّر العام الماضي.
"من الواضح أن إسرائيل لا تستجيب إلى لغة الدبلوماسية الداعية لرفع الحصار، وهذا ما يوحي لي بضرورة تعزيز هذه الدعوة بلغة تهديدية لرفع الحصار... من المرجح عدم حدوث هذه الخطوة، ولكن إذا لم تتحقق، فإنها توحي بأن الأمم المتحدة واللجنة الرباعية والاتحاد الأوربي لا تأخذ في الاعتبار هذه الدعوات على محمل الجد لرفع الحصار... نحن الأمم المتحدة نأمل دائماً أن تسود لغة الدبلوماسية بدلاً من الحرب، ولكن عند النظر إلى ما يجري في غزّة من استمرار الحصار وآثاره السلبية المتطرفة على السكان، عندئذ يحق للمرء أن يُبدي شكوكه" وفقاً لـ Richard Falk- المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية منذ العام 1967.. ويقوم بعمله بصورة مستقلة دون مقابل unpaid، ويرسل تقاريره إلى مجلس حقوق الإنسان- الأمم المتحدة- جنيف..
وأكدد على أن الحصار "غير قانوني" وهو ما يزال مستمراً في عامه الثالث.. وفي ظروف عدم كفاية الغذاء والدواء الوصول إلى أهل القطاع، فهذا يقود إلى حصول المزيد من التدهور في الصحة العقلية والصحة البدنية للسكان المدنيين كافة.. علاوة على أن مواد البناء الضرورية لإصلاح الأضرار غير مسموح بدخولها القطاع.. وأنحى باللائمة على إسرائيل لاستمرار الحصار وحصول توقفات في شبكات الكهرباء والصرف الصحي بعدم سماحها لقطع الغيار اللازمة للإصلاح عبور المعابر.. كما عبّر فانك أيضاً عن أسفه بشأن الجدار الحديدي الذي يجري بناؤه بين قطاع غزّة ومصر.
"أنا متألم جداً من من ذلك... فالجدار يعبر عن تواطئ من جانب الحكومة المصرية والولايات المتحدة التي تقدم المساعدة من خلال سلاح المهندسين لبناء هذا الجدار الصلب تحت الأرض والغير قابل للاختراق بقصد إغلاق الأنفاق، ومنع الفلسطينيين من جلب بعض المواد الغذائية والدوائية لأهل غزّة... وبطبيعة الحال، فالأنفاق في حد ذاتها تُعبر عن حالة اليأس التي انتشرت في القطاع نتيجة هذا الحصار منذ سنتين ونصف السنة.. معضلة لم يواجهها شعب من الشعوب بهذه الشكل الحاد منذ الحرب العالمية الثانية."
مممممممممممممممممممممممممـ
UNRWA: “Gaza is back beyond the Stone Age due to the1- siege”,Middle East Monitor,uruknet.info,ecember 31, 2009.
2- UN expert repeats call for threat of sanctions against Israel over Gaza blockade,United Nations News Centre,uruknet.info,December 31, 2009.