بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ازدهار التربية والتعليمفي ظل نظام البعث و ثورة 17-30 تموز الخالدةإعداد: أ.د. كاظم عبد الحسين عباس - أكاديمي عراقي / وأ.د. أياد عبد الله - أكاديمي عراقي

 

(الجزء الثاني)

 

 شبكة النهى*

 

 

 

المبحث الرابع: التطور في قطاع التعليم الثانوي

تشمل المرحلة الثانوية الفئة العمرية من (12- 18) سنة ومدة الدراسة فيها (6) ستة سنوات وتنقسم هذه المرحلة إلى جزئين:-

الجزء الأول:- المرحلة المتوسطة من الأول إلى الثالث متوسط يقابلها السابع إلى التاسع تعليم أساسي في الدول العربية الأخرى.

والجزء الثاني:- المرحلة الإعدادية وتشمل من الرابع إلى السادس إعدادي يقابلها في الدول العربية من الأول إلى الثالث ثانوي.

الدراسة في هذه المرحلة تبدأ من الرابع عام ومن ثم تتفرع إلى خامس علمي وخامس أدبي ثم سادس علمي وسادس أدبي. وقسم من مدارس العراق تشمل الجزئين المتوسط والإعدادي معا وتسمى المدرسة حينئذ بالثانوية.

شهد هذا القطاع من التعليم تطوراً كبيراً خصوصاً بعد المرحلة المتوسطة، حيث يتوجب على الطالب أن يختار بين إكمال دراسته في المرحلة الإعدادية (الأكاديمية)، ومنها إلى الجامعة أو التفرع حسب الرغبة والذهاب إلى المدارس الأخرى ومنها ( المدارس المهنية ذات الثلاث سنوات) أو معاهد المعلمين ذات الخمس سنوات.

نتحدث الآن عن تطور قطاع التعليم الثانوي حيث بدأ التطور في عدد  المدارس الثانوية بجزأيها المتوسط والإعدادي إذ ازداد العدد زيادة هائلة من 757 مدرسة عام 1968م إلى 1774 مدرسة عام1980 م ومن ثم إلى    2585  مدرسة عام 1990م وبعدها إلى 3809 مدرسة عام 2000/2001م، أي بنسبة مئوية تتراوح بين 100% إلى 400% بين عامي 1968 و2001م. إن هذه الزيادة المصحوبة بتجهيز وتأثيث مختبرات الحاسوب في 1500 مدرسة ثانوية وبواقع (10) حاسبات لكل مدرسة، وتجهيز وتأثيث مختبرات الكيمياء والفيزياء وعلوم الحياة لأكثر من 2700 مدرسة ثانوية بكامل الأجهزة والأدوات والمواد التخصصية لتغطي الجانب العملي لمنهج الثانوية، وتوزيع 2700 اوفرهيدبروجكتر (جهاز عرض) و2700 سلايدبروجكتر (جهاز عرض السلايدات)، 2700 جهاز فيديو، 2700 جهاز تلفاز، بواقع جهاز واحد لكل مدرسة من المدارس الثانوية، نصب وتشغيل  100 مختبر لغة سويسري الصنع وزعت بواقع (5) مختبرات لكل محافظة نصبت في المدارس المطورة ومعاهد المعلمين إضافة إلى تجهيز كل مدارس العراق الثانوية والابتدائية بالإذاعة المدرسية، كذلك تجهيز القاعات الدراسية بالمقاعد والسبورات وعدد كبير من وسائل الإيضاح التعليمية، قد جاءت استجابة طبيعية للارتفاع الهائل في مخرجات المرحلة الابتدائية الذي تطرقنا له في الجزء الأول.

أما فيما يخص أعداد الطلبة المنتسبين سنوياً إلى هذه المدارس فكان عددهم في عام 1968م هو 254033 في حين بلغ عدد الطلبة 897001  طالب وطالبة عام 1980م أي بنسبة نمو قدرها أكثر من 300% وازداد عدد الطلبة في عام 1990م حيث بلغ أكثر من 1016870 أي بنسبة نمو أكثر من 400% كذلك بلغت نسبة نمو أعداد الطلبة في عام 2000/2001م أكثر من 502% إذ بلغ عدد الطلبة المنتسبين إلى هذه المرحلة أكثر من 1275427 حسب إحصائيات منظمة اليونسكو ووزارة التربية في ظل الحكم الوطني وكما مبين في الجدول أدناه.

 

جدول  رقم (4): المرحلة الثانوية

العام الدراسي

عدد الطلاب

عدد المدرسين

عدد المدارس

إناث

ذكور

مجموع

 

1967-1968

 

60952

 

193081

 

254033

 

8602

 

757

1979-1980

629034

627967

897001

27987

1774

1989-1990

398343

618527

1016870

44664

2585

2000-2001

 

 

1275427

70872

3809

 

إن نسبة النمو البالغة 502% تدل بوضوح على جهد وتخطيط منهجي يؤمن بالإنسان ويضعه كهدف سام من أهداف التغيير الثوري المنشود ويعتمده اعتمادا قائما على الاحترام في تحقيق غايات الثورة وأهدافها العظيمة والتي كانت كما أسلفنا ترمي إلى تأسيس قاعدة الأمة المحررة في العراق للانطلاق منها إلى تحقيق الوحدة العربية وتحرير الأرض والإنسان حيث كانت فلسفة الأمة الواحدة والفكر القومي العروبي المسلم هي التي تحكم العملية التربوية.

ويبين الجدول أيضا الازدياد الطبيعي لإعداد المدرسين حيث ارتفع العدد من 8602 مدرّس ومدرّسة عام 1968 إلى 27987 مدرّس ومدرّسة عام 1980 والى 44664 عام 1990م والى 70872 عام 2000/2001م، أي بنسبة نمو قدرها أكثر من 350% عام 1990م وأكثر من 800% مقارنهً بين سنة الأساس 1968م وسنة 2000 /2001م.

هذه المؤشرات الرقمية تؤكد وتوضح اهتمام الدولة العراقية بمجال التعليم الثانوي بما  فيه من بناء مدارس وتهيئة مدرّسين وإعدادهم علمياً وتربوياً مع توفير كافة المستلزمات التربوية مجاناً.

 

المبحث الخامس: التعليم المهني

اهتمت الثورة ومن خلال وزارة التربية بالتعليم المهني وذلك لاحتياج البلد للكوادر الوسطية التقنية والفنية وسعت إلى التوسع في مجال استقطاب الطلبة الى هذا القطاع حيث كان فقيراً في عدد مدارسه ومعلميه ومدرّسيه وعدد الطلبة الراغبين فيه عند استلام حزب البعث العربي الاشتراكي للسلطة عام 1968م حيث كان عدم وضوح الرؤية المستقبلية والبطالة هي السمة البارزة لمخرجات هذا القطاع.

يتكون التعليم المهني من ثلاث سنوات دراسية بعد الدراسة المتوسطة وينقسم إلى ثلاثة فروع:-

1- التعليم الصناعي

2- التعليم الزراعي

3- التعليم التجاري

وفرت الدولة للمدارس المهنية بفروعها الثلاث كل المستلزمات الضرورية الدراسية من ورش صناعية لأغراض التدريب والتعليم إلى كافة المستلزمات الضرورية الأخرى من معدات وآليات وحقول.

وشهد نمواً كبيراً خلال الفترة المحصورة بين عام 1968م وعام 2001م، حيث قفز عدد المدارس المخصصة لهذا الغرض من 26 مدرسة عام 1968م إلى 263 عام 1990م وإلى 278 عام 2000/2001م في مختلف أنحاء العراق.

أما عدد المدرسين فقد ارتفع من 577 عام 1968م إلى 7467 عام 1990 ثم إلى 9223 عام 2001، محققاً أيضاً نسبة نمو أكثر من 1800%، مع افتتاح أقسام للتعليم المهني في الجامعة التكنولوجية لتشجيع الطلبة للانخراط في صفوف هذا النوع من التعليم وإعداد الكادر التدريسي المطلوب. أما عدد الطلبة فقد شهد قفزة كمية كبيرة حيث قفز عدد الطلاب من 5811 عام 1968 إلى 65904 عام 1990 ثم إلى 147942عام 2001، محققا نسبة نمو قدرها أكثر من 2500% وهذا دليل على اهتمام قيادة الحزب والدولة في هذه المرحلة المهمة من مراحل التعليم علماً أن المتفوقين من هذه المدارس يقبلون في الكليات المناظرة لاختصاصاتهم مثل الهندسة التكنولوجية أو الإدارة والاقتصاد أو الزراعة.

 

جدول رقم (5): التعليم المهني (زراعي، صناعي، تجاري)

العام الدراسي

عدد الطلاب

عدد المدرسين

عدد المدارس

1967-1968

5811

577

26

1989-1990

65904

7467

263

2000-2001

147942

9223

278

 

المبحث السادس: معاهد إعداد المعلمين

اهتمت وزارة التربية بأعداد المعلمين المؤهلين علمياً وتربوياً واستطاعت أن ترفد مدارس العراق الابتدائية والثانوية بآلاف المعلمين وآلاف المدرسين للمدارس الثانوية. أن إعداد معلم المرحلة الابتدائية كان من مسؤولية وزارة التربية من خلال معاهد إعداد المعلمين  ذات الخمس سنوات دراسية بعد التاسع تعليم أساسي أو الثالث متوسط أو من خلال المعاهد المركزية لإعداد المعلمين ذات السنتين دراسية بعد الدراسة الثانوية يحصل فيها الطالب على شهادة الدبلوم لخريجي النوعين من المعاهد،علماً أن وزارة التربية كانت تعتمد ولسد الحاجة والنقص الحاصل في إعداد المعلمين على تهيئة الكوادر التعليمية في بداية الثورة، بالإضافة إلى النوعين من المعاهد أعلاه كانت تعتمد أيضاً على دور المعلمين ذات الثلاث سنوات دراسية بعد التاسع تعليم أساسي أو الثالث متوسط والدورات التربوية السريعة بعد الدراسة الثانوية إلى أن استقرت وزارة التربية إلى النوعين الأساسيين من معاهد المعلمين ذات الخمس سنوات وذات السنتين دراسيتين.

ولو تمعنا جيداً بالإحصائية العددية التي يشير إليها الجدول أدناه نلاحظ أن أعداد الطلبة المقبولين في المعاهد قد ارتفع من 15061 عام 1968م إلى 63805 عام 2000/2001م محققاً نسبة نمو قدرها 400% بين عامي 1968-2001م.

 

جدول رقم (6): معاهد المعلمين

العام الدراسي

عدد الطلاب

عدد المدرسين

عدد المعاهد

1967-1968

15016

582

50

1979-1980

22761

993

50

1989-1990

28791

1619

43

2000-2001

63805

2025

88

 

أما عدد المدرسين الذي يشرفون ويعملون في هذه المعاهد فهم من حملة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه       محققا نسبة نمو قدرها 400%.  مدرّس عام 1968 في حين بلغ عددهم 2025 مدرّس عام 2001 كان582

إن معاهد المعلمين كانت موزعة على محافظات القطر بالتساوي لتوفير فرص التعليم حيث كانت بواقع معهدين في كل محافظة ومنقسمة احدهما للبنين والآخر للبنات يعني أن هناك 42 معهد  نصفها للبنين والنصف الآخر للبنات وبعد افتتاح المعاهد المسائية ارتفع عدد المعاهد إلى 84 معهد علما أن في بغداد وحدها كان عدد المعاهد قد بلغ 16 معهدا  8  منها نهارية و8 مسائية الدوام مضافا إليها أربعة معاهد مركزية ذات السنتين دراسيتين في بغداد والموصل والعمارة والبصرة فيكون عدد المعاهد الإجمالي 88 معهدا .

وتجدر الإشارة إلى تطور علمي وتربوي مرموق اعتمدته الدولة ألا وهو فتح كليات متخصصة لتخريج معلمي الابتدائية وهي كليات المعلمين والتي هدفت الى الارتقاء بالمستوى التأهيلي لطلاب المرحلة الأساس لأهميته الاستراتيجية في العملية التربوية والعلمية.

أما مدرسي التعليم الثانوي فكان من مسؤولية الجامعات العراقية حيث فتحت كليات للتربية في كل محافظات العراق لا بل توجد أكثر من ثلاث أو أربع كليات للتربية في بغداد والموصل والبصرة مهمتها إعداد مدرسين مؤهلين علمياً وتربوياً من حملة شهادة البكالوريوس في (العلوم، الآداب، التربية) وتعيينهم بعد الدراسة مباشرة كمدرسين ثانوية. ونود الإشارة إلى ولادة كلية التربية المفتوحة التي أسندت مسؤوليتها إلى وزارة التربية وذلك لرفع مستوى معلم الابتدائية العلمي إذ كانت مهمتها توفير التعلم عن بعد للمعلمين في الخدمة وحصولهم على بكالوريوس في مجال التخصص حيث بدأ القبول فيها عام 1998 .

كما أن مدرسي الفنون كانت من مسؤولية الجامعات العراقية من خلال أكاديمية أو كليات الفنون الجميلة وكذلك مدرسي التربية الرياضية والبدنية فكانت من مسؤولية كليات التربية الرياضية التي فتحت في كل محافظات العراق من شماله إلى جنوبه.

 

المبحث السابع: التعليم المسائي

بعد الاهتمام الواسع بالتعليم الابتدائي والثانوي ومعاهد المعلمين والتعليم المهني وبعد تطبيق قرار إلزامية التعليم ومجانيته وتوفير كل مستلزمات الطالب التربوية مجاناً، لم تغفل الثورة قطاع واسع من أبناء الوطن ممن فاتتهم فرص التعليم النهاري لأسباب اقتصادية ومعاشية أو غيرها، ومنها التحاق الشباب بالجيش والأجهزة الأمنية أو العمل في المزارع او المصانع أثناء النهار مما أدى إلى حرمانهم من فرص التعليم النهاري فتم افتتاح مدارس مسائية لجميع المراحل الابتدائية والمتوسطة والإعدادية. كما تم افتتاح دراسات مسائية في مختلف الكليات والجامعات ابتدأت كتجربة في الاختصاصات الإنسانية وبدأت تتوسع تدريجيا إلى الكليات العلمية والهندسية مع توفير المستلزمات المطلوبة. وكانت الدراسة في هذه الكليات مفتوحة لجميع الفئات العمرية ولقاء مبالغ رمزية، والتحق بها عشرات الآلاف من الطلبة.

كانت اغلب بنايات مدارس العراق تستغل  في النهار وفي نفس الوقت كمدارس مسائية بدءاً من الخامسة مساءً وحتى الثامنة مساءً.

لا تتوفر لدينا إحصائيات بعدد المستفيدين من هذه المدارس ولكن الواقع يشير إلى أن الأعداد هائلة مما اضطر وزارة التربية إلى أن تنشئ مديرية عامة خاصة بهذا الشأن للأشراف على هذا النوع من التعليم، سميت المديرية العامة للتعليم الأهلي والمسائي. أن الكثير من أبناء العراق استفاد من هذه الفرصة وأكملوا دراستهم ووصلوا حتى إلى الجامعات العراقية من خلال هذا النوع من التعليم.

كما نود الإشارة هنا إلى أن معاهد المعلمين المسائية كانت قد فتحت لاستقبال الطلبة والطالبات في كل محافظات العراق مستخدمين بنايات معاهد المعلمين والمعلمات النهارية، إلا أن الدراسة في هذه المعاهد كانت تبدأ الساعة الثانية من بعد الظهر وحتى الساعة السادسة مساءً.

 

المبحث الثامن: التعليم العالي

لاتتحقق القيمة المرتجاة من العملية التعليمية في مراحلها الابتدائية والثانوية ما لم تتهيأ الفرصة الكاملة لدخول مخرجات التعليم الأساسي إلى التعليم العالي وان تكون منافذ استلام هذه المخرجات متنوعة وتتناسب مع الحاجات الميدانية للبلد. إن التشكيل الميداني لطلاب الجامعة هو الذي يؤشر التأهيل التقني والعلمي وعوامل التطور الحقيقية في شتى ميادين الحياة ومنها الميدان التعليمي التربوي ذاته والقطاعات التكنولوجية والصناعية والزراعية والتجارية وقطاعات الاتصالات والمواصلات والطرق والجسور والطب وغيرها من قطاعات الإنماء التي تخدم المعاني الحقيقية للتطور والتنمية البشرية. أن جيش العلماء من الأطباء والمهندسين واختصاصيي العلوم والاقتصاد والتجارة والزراعة والتربية والعلوم العسكرية وحملة الشهادات العليا هم نتاج مؤسسة التعليم العالي العراقية التي تطورت تطورا كبيرا تحت رعاية قيادة حزب البعث وثورة 17-30 تموز المجيدة وكانعكاس طبيعي لفلسفة التربية والتعليم البعثية القومية العروبية المسلمة .

كانت صورة التعليم العالي في عام 1968 كما مبين أدناه:

جامعة بغداد – الجامعة المستنصرية – جامعة الموصل – جامعة البصرة – جامعة صلاح الدين

صارت الصورة في عام 2001 كالأتي:

الجامعة التكنولوجية- جامعة صدام - جامعة الكوفة – جامعة بابل - جامعة القادسية – جامعة واسط - جامعة ذي قار - جامعة الانبار - جامعة تكريت – جامعة ديالى - جامعة كربلاء - جامعة صدام للعلوم الإسلامية - جامعة التأميم، مضافا إليها جامعة السليمانية - جامعة اربيل - جامعة دهوك وهذه في منطقة الحكم الذات.

إضافة إلى 9 كليات تقنية و38 معهد فني وتقني تنضوي جميعها تحت مظلة مؤسسة المعاهد الفنية ومن ثم سميت هيئة التعليم التقني، إضافة إلى كليات أخرى في ميسان والمثنى والفلوجة وسامراء أسست كنوى لجامعات مستقبلية وكليات المعلمين.

الجامعات والكليات الأخرى:

ومنها جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا، كليات عسكرية، كلية القوة الجوية، كلية الدفاع الجوي، كلية الاركان العسكرية،  كلية الشرطة، الكلية الهندسية العسكرية .

الجدول ادناه يحكي بوضوح قصة الثورة التعليمية العالية الهائلة التي قادت إلى إنتاج جيش العلماء في عراق العلم والحضارة وقد يكون من غير المفيد التعليق على الإحصائيات التي تتحدث عن نفسها بما لا يقبل التأويل. والجدول طبعا يتضمن وثائق اليونسكو للفترة من 1968وحتى عام 1997 وفيه نسبة نمو قدرها 240% في عدد الجامعات ونسبة نمو تزيد على 510% في أعداد الطلبة. أما نسبة النمو في الكادر التدريسي فقد بلغت ما يربو على 625%. هذه الأرقام تؤشر ازدهارا حقيقيا يخرج بعيدا عن إطار النمو الطبيعي النمطي المعروف ولا يفسر إلا ضمن إطار ثورة اجتماعية منظمة ومخطط لها بإتقان وتنفذ بإتقان.

 

جدول رقم (7): الجامعات والطلبة والتدريسيين من عام 1968 ولغاية عام 1997

السنة الدراسية

عدد الجامعات

عدد الطلبة

عدد التدريسيين

طالب/مدرس

1968 – 1969

5

31086

1879

22

1973 – 1974

6

58351

2669

22

1978 – 1979

7

89197

5207

17

1983 – 1984

7

119028

6934

17

1988 – 1989

11

179542

10548

19

1993 – 1994

12

186140

11813

16

1996 – 1997

12

257278

11986

21

 

وجدول الدراسات العليا يؤشر تزايدا مضطردا في أعداد طلبة هذه الحلقة المتقدمة من التعليم العالي حيث يرتقي بثبات من 742 طالب عام 1972 إلى  7968 عند العام 1997 وسنرى أن هذا الرقم سيقترب من الضعف عام 2002 تماشيا مع احتياجات معالجة أضرار الحصار الجائر.

 

جدول رقم (8): طلبة الدراسات العليا

السنة الدراسية

عدد الطلبة

1972 – 1973

742

1973 – 1974

889

1978 – 1979

2194

1983 – 1984

2012

1988 – 1989

3628

1989 – 1990

3859

1993 – 1994

6230

1996 – 1997

7968

 

والملاحظة الجديرة بالاهتمام هنا هي أن ظروف الحصار المجرم قد أدت إلى اعتماد العراق على بنيته الأكاديمية في فتح دراسات الدبلوم والماجستير والدكتوراه في مختلف الاختصاصات . واللافت ايضا ازدياد عدد الطلبة العرب الدارسين للحصول على البكلوريوس والدرجات العليا وخاصة في العلوم الطبية والهندسية والصرفة. وقد استطاع العراق سد النقص الحاصل عن طريق توسع الدراسات العليا من جهة والتي حصلت بسبب الهجرة الواسعة نتيجة تاثيرات الحصار المادية والاقتصادية والاجتماعية المدمرة ومنها الانقطاع التام عن العالم وتوقف امدادات الاجهزة والمواد والكتب والدوريات العلمية. لقد كان الحصار حافزا لأخيار العراق ان يحولوه الى نهضة علمية عراقية هائلة. ودفع الحصار الى اندماج غير مسبوق للجامعة بالمجتمع والصناعة والخدمات وتبنت الجامعات مشاريع للبحث التطبيقي الصناعي في مجالات الصناعات الدوائية والكهرباء والزراعة والقوات المسلحة والامن والتجارة وغيرها من قطاعات الحياة المختلفة. وتبنت وزارة التعليم العالي صيغة العقود الاستشارية مع الجهات المستفيدة والتي انضم اليها آلاف التدريسيين في مختلف الجامعات العراقية.

 

جدول رقم (9): أعداد الخريجين من الجامعات والمعاهد لعام 1989-1990

الجنس

عراقيين

عرب

أجانب

المجموع

ذكور

22944

505

9

23458

إناث

16023

200

4

16227

المجموع

38967

705

13

39685

 

جدول رقم (10): أعداد خريجي الجامعات والمعاهد لعام 2000 - 2001

الجنس

عراقيين

عرب

أجانب

المجموع

ذكور

30789

955

16

31760

أناث

18247

189

-

18436

المجموع

49036

1144

16

50196

 

جدول رقم (11): إحصائية بأعداد طلبة الدراسات العليا لعام 2000 -2001

الجنس

عراقيين

عرب

أجانب

المجموع

ذكور

10324

1017

9

11350

إناث

5389

187

-

5576

المجموع

15713

1204

9

16926

 

جدول رقم (12): إحصائية للتعليم العالي عام 2001

 

طلاب

أساتذة

 

ذكور

أناث

المجموع

ذكور

أناث

المجموع

 

195530

101762

297292

8686

4481

13167

منطقة الحكم الذاتي

-

-

20701

-

-

1576

المجموع

-

-

317993

-

-

14743

 

جدول رقم (13): إحصائية بعدد الطلبة المقبولين في الجامعات والمعاهد لعام 2000-2001

 

عراقيين

عرب

أجانب

المجموع

 

ذكور

إناث

ذكور

إناث

ذكور

إناث

ذكور

إناث

المجموع

جامعات

56081

28278

1920

349

40

1

58041

28628

86669

كليات خاصة ومعاهد

3521

2138

121

18

-

-

3642

2156

5798

المجموع

59602

30416

2041

367

40

1

61683

30784

92467

 

المصادر (ملاحظة) نفس المصادر المعتمدة في الجزء الأول

1 - الإحصائيات الأساسية للتربية في العراق للسنوات (1920-1990)، وزارة التربية، بغداد، 1990م.

2 - الجعفري، ماهر اسماعيل: الفلسفة والأهداف والسياسة التعليمية في العراق / محاضرات في دورة القيادات الوسطى، وزارة التربية، بغداد، نيسان 2001م.

3 - الأهداف التربوية في القطر العراقي، ط 1، وزارة التربية، بغداد، 1986م.

4 - تطور التربية، التقرير الوطني حول العراق، مركز البحوث والدراسات التربوية، وزارة التربية، بغداد 2001م.

5 - تطور التربية، التقرير الوطني حول العراق، مركز البحوث والدراسات التربوية، وزارة التربية، بغداد 2004م.

6 - حزب البعث العربي الاشتراكي: التقرير السياسي للمؤتمر القومي العاشر للحزب، بغداد 1977م.

7 - حزب البعث العربي الاشتراكي: بعض المنطلقات النظرية التي أقرها المؤتمر القومي السادس، بغداد 1970م.

8 - حزب البعث العربي الاشتراكي: نضال البعث، ط3، المؤتمرات القومية، دار الطليعة، بيروت، 1976م.

9 - صدام حسين: الثورة والتربية الوطنية، دار الحرية، بغداد، 1977م.

10 - صدام حسين: حديث في الاجتماع التأسيسي لاتحاد مجالس البحث العلمي في 28/5/1975م، بغداد 1975م.

UNESCO and Education in Iraq، Fact Sheet (28 March، 2003) - 11

Situation Analysis of Education in Iraq 2003، UNESCO، April، 2003 - 12

 

    

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار19