بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

كيف نفهم الحرب على الارهاب

 

 بقلم :الناصر خشيني  - نابل تونس

 

 شبكة النهى*

 

    

       الحرب على الارهاب مصطلح معاصر يقصد به من المفروض محاربة كل قوى الشر في العالم و التي لا تتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم التي يندى لها جبين البشرية من هول فظاعتها ووحشيتها ولا انسانيتها وفي العصر الحديث تقوم بهذا العمل الارهابي ضد الآمنين من الشعوب المسالمة كل من دولة العصابات الصهيونية وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية فالأولى باحتلالها لكامل فلسطين وأجزاء من لبنان و سوريا وقيامها بحملات وحروب ابادة جماعية لتفريغ الأرض من سكانها و احلال أناس آخرين لا علاقة لهم بها كما قامت بعمليات اعتقال واغتيالات لم يسلم منها حتى الرضع و النساء و الشيوخ وشردت الآلاف من بيوتهم وهي بذلك كيان ارهابي ما في ذلك شك و أما الثانية فهي أمريكا التي قتلت في حروبها المستمرة على العالم من أجل السيطرة عليه ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية حوالي عشرة ملايين من البشر في معظمهم من المدنيين و النساء و الأطفال وقد ارتكب جيشها و مخابراتها مجازر رهيبة بحق العديد من شعوب العالم وحيث ان هذين الدولتين الارهابيتين قويتان بالتفوق التكنولوجي والعسكري و الاستخباراتي فتستطيعان حسم أي حرب نظامية لصالحهما و بأسرع وقت وبناء عليه فان الأمة العربية وقواها الحية و باعتبارها أكبر متضرر من ارهابهما فقد أنتجت ما يمكن تسميته الحرب على الارهاب عن طريق المقاومة و حرب العصابات و التي تنتهي دائما بانتصار الشعوب التي تلجأ الى هذا الخيار للاجهاز على الحملات الاستعمارية و مواجهتها لذا فان مفهوم الارهاب هو ما ترتكبه القوى المعادية لأمتنا من فظاعات كالذي حصل و يحصل في العراق و فلسطين ولكن نقول للطغاة ان ارادة الشعوب لا تقهر و سوف نهزم ارهابكم بمقاومتنا الباسلة و هي ردنا الوحيد على ارهابكم وان الصور و المشاهد التي سجلت على ارهاب هذين الدولتين لا يمكن أن ينساه أحد في العالم ولكن ارادة أمتنا أكبر من ارهابهم و جبروتهم ولن تنحني هاماتنا أمام قوتهم و تفوقهم حتى نحقق حريتنا وأمننا على أرضنا

 

 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار19