لمصلحة من يمنع ممثلي البعث والمقاومة العراقية من إلقاء كلمتهم
في الملتقى العربي والدولي لدعم المقاومة؟!!!
بقلم: دجلة وحيد
شبكة النهى*
الطليعة
فوجئنا اليوم بخبر منع الدكتور خضير المرشدي الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الإشتراكي – قطر العراق - من إلقاء كلمة الحزب وجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني داخل قاعة إنعقاد الملتقى العربي والدولي لدعم المقاومة المنعقد في بيروت بينما القى حسن نصر الله ممثل حزب الله اللبناني كلمته عن طريق شاشة كبيرة داخل قاعة المؤتمر، وكذلك القى خالد مشعل ممثل حركة حماس الإسلامية كلمته داخل القاعة، مثلما تحدث حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين، ومحمد رضا مير الديني نائب الرئيس الإيراني، ويوسف القرضاوي، وسليم الحص وغيرهم من المشاركين في المؤتمر.
لمصلحة من إذن تهمش كلمة البعث والمقاومة العراقية المسلحة الباسلة المتمثلة بجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني - التي تضم خمسون فصيلا من الفصائل المقاومة داخل العراق والتي تشكل الحاضنة والعمودي الفقري للجهاد المسلح داخل العراق – من أن تسمع داخل قاعة المؤتمر على الرغم من إبلاغ وفد البعث وجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني بإمكانية فعل ذلك قبل وصولهم الى قاعة المؤتمر؟!!!!
ماذا كان قصد الجهة المنظمة للمؤتمر من تجاهلها لكلمة البعث والمقاومة العراقية المسلحة الباسلة، ولماذا تسمح لممثلي حزب الله وحركة حماس وجهات أخرى إقليمية شاركت في إحتلال وتدمير العراق من إلقاء كلماتها والتعبير عن أجنداتها ومصالحها الخاصة؟!!!
ألم يكن العراق محتلا وأن مقاومته المسلحة الباسلة أسقطت وأفشلت المشروع الأمريكي لإحتلال وتقسيم دول الشرق الأوسط؟!!!
أهذا هو ملتقى لدعم المقاومة بشكل عام أم أنه نوع من تفضيل فصيل على فصيل وحسب علاقة منظمي المؤتمر مع الدول الإقليمية والممولة لهذا اللقاء؟!!
الى متى تتكرر هذه النزعات العدائية للمقاومة العراقية المسلحة الباسلة من جهة، والتبجح الإعلامي الفارغ بتأيد لها من جهة أخرى؟!!!
ماهو شكل المقاومة العراقية التي يدعي القائمين على - والمشاركين في - هذا اللقاء دعمها؟!!! أهي المقاومة المسلحة أم تلك التي تسمى زورا ب "المقاومة السلمية" والدخول في العملية السياسية تحت ظل الإحتلال وعلى طريقة المرجعية الصفوية القابعة داخل سراديب النجف وحسب تعليمات ولاية الفقيه الإيرانية؟!!!
البرنامج المعلن لهذا المؤتمر (أنظر أدناه) لم يوحي أو يشير - في أي نقطة من النقاط المدرجة على أعمال الملتقى - الى أي شيئ حول الإعتماد على المقاومة المسلحة كوسيلة للتخلص من الإحتلال وعملائه ولم يذكر في أي نقطة من النقاط أي شيئ عن وضع العراق المحتل وعن مقاومته المسلحة الباسلة. كثيرا من النقاط المذكورة تركز على المقاومة السياسية ويعني بمفهومها العام الإستسلام والخنوع والقبول بالإحتلال. هناك نقطة واحدة "المقاومة والإرهاب" مدروجة تحت عنوان محور المقاومة السياسية لمناقشتها في جلسة النقاش والتي هي في الحقيقة موضوع غامض ومفتوح للتخمين والتنظير وتعتمد في منظورها العام على شكل التأدلج السياسيى للمشاركين في المناقشة وحسب تصورنا سوف لن يصل المجتمعين الى قرار إجماعي واحد في هذه الخصوص. فمثلا إيران تصف المقاومة العراقية المسلحة الباسلة بالإرهاب وتحاربها مع الأمريكان من خلال عملائها وفي نفس الوقت تصف حزب بالله بحزب مقاوم في لبنان. حزب الله الذي تطلق عليه إيران الحزب المقاوم وتموله بالمال والسلاح يقف ضد المقاومة المسلحة في العراق وفي نفس الوقت يؤيد الأحزاب الشيعية الصفوية ومليشياتها المسلحة الموالية لإيران والتي تطبق أجندات أمريكا والموساد الصهيوني والمشروع الفارسي الصفوي.
أخيرا وفي هذه المناسبة ندعو مرة أخرى وأخرى جميع فصائل المقاومة العراقية المسلحة الباسلة الى التوحد ومجابه الإحتلال وعملائه بكل قوة وعزم من أجل الإسراع في تحرير العراق أرضا وشعبا من الطاعون الأسود الذي اصابنا.