تنويه هام من المحرر
عن هيئة تحرير المحرر : فؤاد الحاج
شبكة النهى*
يرجى من كل الأخوة الأعزاء الذين يكتبون تحاليل ومقالات، ويرسلون بيانات ومواضيع مختلفة عن العراق وفلسطين تحديداً، وعن الوطن العربي من المحيط إلى الخليج بشكل عام، يرجى الانتباه إلى استعمال بعض الكلمات التي يريد الاحتلال الصهيوني وأعداء الإنسانية وإدارات الشر الأمريكية المتعاقبة وآخرهم إدارة أوباما تكريسها، نصاً وقولاً إن في وسائل الإعلام المختلفة أو في الفضائيات الناطقة بالعربية، ونبدأ أولاً بالتنويه إلى أن النظام الوطني الشرعي لم يُعد أو يُشكل أي فريق إعلامي، أو يرعى أياً من مواقع الانترنيت، لا قبل غزو واحتلال العراق ولا خلاله أو بعده، بل أن كل المواقع التي برزت إنما هي جهد فردي ودافع وطني وقومي ذاتي تأييداً للمقاومة العراقية الباسلة، تعبيراً عن رفض الاحتلال وقومية المعركة، ولا يوجد أي ترابط أو صلة بين أياً من مؤسسي أو أصحاب المواقع في شبكة الانترنيت، بل أن كل هؤلاء لا يعرفون بعضهم البعض ولا حتى الأسماء الحقيقية لكل صاحب موقع، وأن بعضهم إن لم يكن كلهم غير مرتبطين أو ملتزمين بحزب البعث العربي الاشتراكي، بل أن ما يقومون به هو جهد فردي تطوعي لنصرة المقاومة العراقية المناهضة للاحتلال بكل تنوعاته وصفاته صهيوني وأمريكي وصفوي، وأن العديد من أصحاب المواقع غير عراقيين ولم يقوموا بزيارة العراق سابقاً.
إننا نقول ذلك تبياناً للحقيقة والواقع من خلال خبرتنا وتجربتنا في شبكة الانترنيت التي تعود إلى عام 1992 حيث لم يكن يعرف أياً من كل هؤلاء وأولئك ما هي شبكة الانترنيت، حيث كانت تصدر المحرر كأول موقع عربي باللغتين الإنكليزية والعربية، وكنا ننشر بيانات حزب البعث العربي الاشتراكي وأخبار وتقارير من العراق وفلسطين ذات البعد الوطني والقومي كما من معظم البلاد العربية ولا زلنا كذلك، وفي أواخر وأوائل عامي 1995 و1996 ظهرت مواقع صحفية من لندن ثم بدأت بعد ذلك المواقع العربية تتالى، وعملياً بدأت تلك المواقع المؤيدة للمقاومة الوطنية تتكاثر منذ احتلال العراق عام 2003.
وفي الوقت نفسه نود أن نلفت النظر إلى استعمال كلمة "سابق" ففي اللغة العربية هناك المتقابلات أو المتضادات، بمعنى أننا عندما نذكر كلمة "سابق" فأنه يقابلها كلمة "حالي" وبما أن نظام العراق ما قبل الغزو والاحتلال هو الشرعي قانونياً، وأنه تم غزوه واعتقال قيادته الشرعية وإعدام البعض واغتيال والبعض الآخر، وإبقاء معظم أعضاء القيادة الوطنية الشرعية في سجون الاحتلال، فإنه حكماً وقانوناً رغم عدم اعتراف كل دول العالم وتآمر أو صمت هيئة الأمم المتحدة ومجلس أمنها عن ذكر حقيقة وشرعية النظام الوطني حتى بدء الغزو الصهيو-أمريكي-الصفوي-العربي الرسمي، ومشاركة ما يسمى بـجامعة الدول العربية" وكل الأنظمة العربية دون استثناء بطرد البعثات الدبلوماسية الرسمية الممثلة للنظام الشرعي، واستقبال دمى الاحتلال واحتلالهم للسفارات والقنصليات العراقية واستبدال ممثلي الحكم الشرعي في تلك الجامعة وفي المنظمات الدولية التي تتخذ من جنيف مقراً لها وكذلك في هيئة الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، واعتراف تلك الدول بدمى الاحتلال ممثلين للعراق، فأنه خطأ وخطيئة لا يمكن أن تغتفر لأي نظام عربي أو غيره، ويجب أن تتم محاسبتهم على ما اقترفوه ضد الحكم الوطني الشرعي لجمهورية العراق، فإن كل ما له علاقة بالنظام الشرعي يجب أن يذكر بصفته الرسمية دون استعمال كلمة "سابق".. وننوه إلى أن الرئيس الشرعي للعراق هو الرئيس الشهيد صدام حسين، وحالياً يشغل نائبه المجاهد عزة الدوري منصب رئيس جمهورية العراق، وأن وزير خارجية العراق الشرعي هو الدكتور ناجي صبري، ونائب رئيس مجلس الوزراء هو الأستاذ طارق عزيز، ووزير الإعلام هو الأستاذ محمد سعيد الصحاف، وممثل العراق الدائم في ما يسمى جامعة الدول العربية هو الدكتور محسن خليل، والكثير من الأسماء يمكن أن تذكر في هذا الصدد التي تمثل الحكم الوطني والشرعي لجمهورية العراق، لذلك نتمنى من الجميع عدم استعمال كلمة "السابق" عند ذكر النظام الوطني، وكذلك عند ذكر المحتلين وما يسمى "الحكومة الحالية" إما أن يتم ذكرها بدمى الاحتلال أو حكومة الاحتلال أو المنصبين من الاحتلال أو أي صفة أخرى لأنهم عملياً لا يمثلون العراق، وننوه أيضاً هنا إلى أن معظمهم تلك الدمى إن لك يكن كلهم لا يحملون الجنسية العراقية، وحتى مجلس دمى النواب معظمهم غير عراقيين، وأن جيش العراق الشرعي والرسمي هو الذي تم حلّه بقرار من سيء الصيت "بريمر"، هذا قليل من كثير بخصوص العراق.
أما بخصوص فلسطين المحتلة، يرجى عدم استعمال كلمة "قطاع" عند الحديث عن غزة، لأن كلمة قطاع تعني الشيء المقتطع من الأرض أو القماش أو أي شيء آخر، وأن الاستعمار البريطاني هو أول من استعمل هذه الكلمة عندما اقتطع هذا الجزء من أرض فلسطين ما قبل عام 1948 ثم بعد انتهاء ما يسمى الانتداب البريطاني سلم هذا الجزء من فلسطين لإدارة مصر، ثم احتل الصهاينة غزة لفترة عدة أشهر، ثم أعيد إلى الإدارة المصرية، وفي عام 1967 احتل الصهاينة غزة، والملاحظ أن كلمة "قطاع" كانت ولازالت تستعمل في وسائل الإعلام العربية، ومن ثم بدأ الكتّاب و"المثقفين" وإلى يومنا هذا باستعمال هذه الكلمة حتى أبناء فلسطين مع الأسف يستعملون هذه الكلمة وكأن غزة ليست جزء من فلسطين من البحر إلى النهر وبالعكس، مع العلم أن هذا الجزء من فلسطين يضم عدد كبير من البلدات والقرى والنواحي، وباعتقادنا أنه يجب تسمية كل بلدة وقرية وناحية باسمها وليس كلها غزة التي هي أكبر مدن ذلك الجزء من فلسطين، واستعمال كلمة محافظة غزة أو ما شابه دون أن يتم استعمال كلمة "قطاع غزة" يكون أفضل، كي لا يتم تكريس هذه الكلمة التي فرضها الاستعمار البريطاني سابقاً ولاحقاً الصهاينة. والأهم من ذلك هو استعمال كلمة فلسطين المحتلة في أي جملة أو حديث بدلاً من استعمال الكلمة التي يريد أعداء الإنسانية والصهاينة فرضها لتترسخ في أذهان الأجيال، وتصبح وكأن هناك دولة بذلك الاسم المفروض، وحتى عند استعمال كلمة "سفارة ...." يجب أن تستعمل كلمة سفارة الكيان الصهيوني أو سفارة الكيان الغاصب لفلسطين العربية، بدلاً منها. والأخطر من ذلك هو إبراز صورة مسجد الصخرة في كل وسائل الإعلام عند الحديث عن المسجد الأقصى كي يتم عملياً هدم المسجد الأقصى دون أن تعرف الجماهير ذلك لأن الصور التي تبث وتنشر في الفضائيات وفي وسائل الإعلام إنما هي لمسجد الصخرة، لذلك يجب التركيز على نشر صور المسجد الأقصى الذي لا يبعد كثيراً عن مسجد الصخرة.
وأخيراً يرجى استعمال الاسم العربي لما يسمونها "تل أبيب" أي تل الربيع. وكذلك التركيز على استعمال الأسماء العربية للمدن والقرى والبلدات الفلسطينية التي غيروا أسماءها، وأيضاً عدم استعمال كلمة "الدولة" للكيان الغاصب لفلسطين، واستعمال جملة الصراع العربي - الصهيوني. هذا أيضاً قليل من كثير بخصوص فلسطين السليبة.
أما على الصعيد العربي فيرجى الانتباه إلى عدم تكريس كلمة "الشرق الأوسط" التي تقصد منها قوى الشر العالمية البلاد العربية (سوريا - العراق - لبنان - فلسطين - مصر - اليمن والجزيرة العربية ودول الخليج العربي وإيران وتركيا ومالطا ويريدون تكريس هذه الكلمة، كما يريدون تكريس كلمة شمال إفريقيا أي البلاد العربية الممتدة من المحيط الأطلسي من موريتانيا مروراً بالجزائر ومراكش وتونس وليبيا والسودان، والملاحظ هنا أنهم كما يرى القارئ العزيز أنهم يريدون إعادة تقسيم البلاد العربية.
وبما أن الحديث يطول فأن الكاتب الوطني والقومي لا يخفى عليه أهمية ومخاطر استعمال الكلمة ونشرها، فيرجى الانتباه إلى تلك الكلمات، مع التركيز على استعمال كلمة الخليج العربي بدلاً من "الخليج الفارسي" التي يريد أعداء الإنسانية وقوى الشر العالمية إضافة للصفويين تكريسها، لأنه لو فتحنا أي أطلس أو خرائط مع الأسف نجد أن هذه الكلمة هي المستعملة بدلاً من الخليج العربي، وبما أن خير الكلام ما قل ودل، واللبيب من الإشارة يفهم، لذلك اقتضى التنويه.
مع التقدير للجميع
عن هيئة تحرير المحرر
فؤاد الحاج