بسم الله الرحمن الرحيم

01/02/1429

 موقع النهى*

بسم الله الرحمن الرحيم
 
((ثُمّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً))الإسراء – الآية 5
صدق الله العظيم                
 
 
إلى حضرة الرفيق المجاهد عزيز النفس شيخ الجهاد والمجاهدين المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة المحترم
 
عهد
 
ببالغ الاعتزاز والاحترام استلهم رفاقك وأبنائك المجاهدين من حملة القلم الشريف المقاتل توجيهاتكم الرشيدة فقد شخصتم فأصبتم واقعا أليما نتج عن غزو همجي وحشي قادته أعتا دولة متغطرسة حاملة لواء العبودية والتسلط في عدوان لم يشهد له تاريخ البشرية مثيل , تحالفت فيه معها حكومات الجبن من أصقاع الأرض توابع الشر والعهر ومع الأسف الشديد من ضمنها حكومات الخيانة العربية في تنكر للواجب الذي أداه أبناء شعبنا العراقي البطل في الذود عن أراضي أقطارهم حيث لا زالت أجساد أبناء العراق العظيم في مواقع الملاحم شواهد عز لنا سجلوا بدمائهم الطاهرة مفاخر التاريخ العربي المعاصر حيثما ناداهم الواجب المقدس مقتدين بسيرة أجدادهم العظماء عمر وعلي والحسين وسعد والقعقاع , فحز في النفس إن يحرّم على إخواننا وأبناء عمومتنا من أبناء امتنا العربية المجيدة مشاركتهم إيانا في شرف المساهمة العظيمة المقدسة للجهاد في سبيل تحرير ارض العراق الطهور من رجس الأعداء المارقين .
 
سيدي المجاهد الكريم
إن شعبكم في العراق الأبي قد جدد لكم البيعة في قيادته نحو شاطئ الحرية من خلال رسائله إليكم ومن خلال ما يحملون رفاق دربك من عهود أمانة في إيصالها إليكم ويترجمونها واقعا عمليا في زعزعة أرضنا الكريمة تحت أقدام المحتل وأعوانه وتعطيل مكانته العدوانية ومن خلال جودهم بالغالي والنفيس , بالروح والولد والمال كما إن غالبية شعبنا العربي في شتى بقاع الارض يشاركنا مأساتنا التي صنعها تحالف الشر الامريكي – الصهيوني – الفارسي  ويتعاطف معنا نلمس ذلك من خلال تحديهم لحكوماتهم العميلة التي باعت ضمائرها الى الأجنبي فارتضت لنفسها الخنوع وإن تلبس ثوب الذلة والهوان وان توصم بالعار الأبدي الى مزابل التاريخ وبئس المهاد بعد إن ارتمت في أحضان الأجنبي الآثم الذي جرح أمتينا العربية والإسلامية بجريمة اعتداءه على العراق حامل راية الله اكبر لواء العزة والكرامة العربية وناصرها وحامي شرف الماجدات بعد إن نكبها في فلسطين السليبة.
 
إن المحاور التي وردت في رسالتكم الكريمة وتشخيصكم الدقيق لجوهر معركتنا المقدسة دليل عمل لكل الأحرار المجاهدين في العالم , فبعزة الله وجلاله سيبقى جنودك جنود الحق الميامين يرفعون القلم المجاهد بيد والبندقية باليد الأخرى ولسانهم لا ينطق إلا بالصدق الحق المبين يسمع حتى من به صمم حتى يتحقق وعد الله بإحدى الحسنيين النصر باجتثاث المحتل وأذنابه العملاء او الشهادة .
بارك الله قيادتكم للجمع المؤمن في ساحة المنازلة الشريفة حتى الجهاد والتحرير .
عاش العراق وعاشت فلسطين عنوان للحرية العربية .
المجد والخلود لشهداء امتنا العربية المجيدة يتقدمهم شهيد الحج الأكبر أبو الشهداء .
الله اكبر.... الله اكبر.
 
                                                                             رفيق دربكم
                                                                           عراق المطيري
                                                                            8 شباط 2008         
Iraq_almutery@yahoo.com

 

إلى صفحة مُشاركات الزوار8