بسم الله الرحمن الرحيم

 

  الأمم المتحدة: واحد من كل خمسة لاجئين عراقيين هم ضحايا التعذيب والعنف
 

  ترجمة: د.عبد الوهاب حميد رشيد

 موقع النهى*
 

في مسح ميداني جرى مؤخراً للاجئين العراقيين في سوريا، وتم تنفيذه من قبل الأمم المتحدة للاجئين، تبين أن كل من شارك في هذا المسح واجه، على الأقل، حالة واحدة من الأذى قبل تركه للعراق. كما أن واحداً من كل خمسة لاجئين ممن تمت مقابلتهم ذكروا أنهم كانوا ضحايا التعذيب أو العنف.

أظهر التقرير تفشي حالات مرضية نفسية، على نحو واسع، بين هؤلاء اللاجئين: القلق، الكآبة، الإجهاد والاضطراب النفسي، وتؤثر بشكل حاد في كل جوانب حياة اللاجئين: الحياة الزوجية دُمِّرتْ، العنف المنزلي، الإرهاق، سوء التغذية، الانقطاع عن المدرسة.. هي أجزاء من مشاكل مركبة تولدت نتيجة التحمل الثقيل نفسياً.

كما أظهرت دراسة لـ World Vision، شملت لاجئين عراقيين في الأردن، نتائج متماثلة وتم تشخيص ضغوط نفسية عالية كحالة مشتركة بين اللاجئين، بخاصة الأطفال.

تُعتبر بنية بيئة المدرسة وسيلة مُجَرَّبة لمساعدة الأطفال على تخفيف الضغوط النفسية التي يُعاني منها الكثيرون منهم. لكن قلة عدد أطفال اللاجئين العراقيين ممن يذهبون إلى المدرسة في الأردن، وبالعلاقة مع تقارير مستمرة صادرة بشأن انتشار الخوف والرعب بين هؤلاء الأطفال، فإن أطفال اللاجئين العراقيين يفتقدون بشكل يائس لإعادة تأهيلهم وإعادة بناء وعيهم وسلوكهم باتجاه الحياة الاعتيادية.

وفي منطقة يغيب عنها المدربون النفسانيون والمؤهلون في مجال الصحة العقلية، يصعب توفير المساعدة لهؤلاء اللاجئين.

تستمر World Vision في الأردن في محاولاتها مساعدة أطفال اللاجئين العراقيين، وتعمل على لفت نظر العالم بشأن العبء السيكولوجي الثقيل الذي يتحمله- إكراهاً- الكثيرون منهم.

ممممممممممممممممممممـ

UN survey finds 1 in 5 Iraqi refugees are victims of torture or violence, (World Vision Middle East/Eastern Europe office (MEERO), uruknet.info,January 28, 2008.

[ Any views expressed in this article are those of the writer and not of Reuters. ]

 

إلى صفحة مُشاركات الزوار8