بسم الله الرحمن الرحيم

10/02/1429

 

 حزب البعث العربي الاشتراكي                       أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة

              قيادة قطر العراق                                   وحدة   حرية   اشتراكية

          مكتب الثقافة والإعلام

 

 موقع النهى*

 نداء إلى الأحرار في كل مكان : أنقذوا أسرانا من الاغتيال

 

          تتواتر الأنباء والمعلومات عن قرار الإدارة الأمريكية ، التي تحتل قواتها العراق ، تسليم القادة والمناضلين الأسرى في سجون العراق في نهاية شهر آذار – مارس إلى الحكومة العميلة التي شكلها الاحتلال وتعمل على تنفيذ أجندته القذرة وفي مقدمتها التصفية الجسدية لاحرار العراق ، مع كل ما ينطوي عليه ذلك القرار من نتائج ، وفي مقدمتها اغتيال الاسرى الذين ستستلمهم الحكومة العميلة لايران والمدفوعة باحقاد عميقة وثأرات ايرانية ، كما حصل عند تسليم سيد شهداء العصر القائد صدام حسين ، والذي تعرض للاساءات الطائفية والكلام البذي اثناء اغتياله ثم تعرض جثمانه الطاهر بعد استشهادة للضرب والطعن !
          ان قوات الاحتلال اتخذت قرارا واضحا منذ اعدام الشهيد صدام حسين الرئيس الشرعي للعراق بتصفية القادة الوطنيين العراقيين الاسرى كلهم ولكن عن طريق تسليمهم الى عملاء ايران في العراق ليقوموا بهذه الجريمة النكراء ، ولكن العالم كله يعرف بان الولايات المتحدة الامريكية ، بصفتها دولة تحتل العراق ، مسؤولة عن الاسرى والمعتقلين وكافة ابناء العراق لانهم تحت احتلالها كما تنص القوانين الدولية .
          لذلك فان حزبنا ، ونظرا لقرب موعد التسليم ، يدعو كافة القوى السياسية ومنظمات حقوق الانسان والقانون والمنظمات غير الحكومية والكتاب والصحفيين ومناهضي الحرب والعدوان واجهزة الاعلام الى شن حملة نشطة ومستمرة لأجل منع تسليم الأسرى إلى الحكومة العميلة لايران لتجنب اغتيالهم الحتمي والمطالبة باطلاق سراحهم لانهم ضحايا احتلال بغيض .
          وحزبنا اذ يوجه دعوته هذه فانه ينبه الى مخاطر تجاهل الاساءة للاسرى العراقيين بسبب خلافات سياسية معهم لان موقفا كهذا سيخلق انطباعا سلبيا وهو ان الدعوة لحماية حقوق الانسان والقانون هي دعوة انتقائية تشمل بعض الناس وتتجاهل بشر اخرين يتعرضون للتعذيب وخرق كافة حقوقهم الانسانية .
          ان حياة الاف الاسرى العراقيين في خطر ومالم يمارس كل محب للحرية ومدافع عن الانسان ، بغض النظر عن معتقداته وانتماءه السياسي والعرقي والديني ، فان قضية حرية وحقوق الانسان معرضة لخطر كبير .

  مكتب الثقافة والاعلام

 بغداد في 16 / 2 / 2008

 

إلى صفحة مُشاركات الزوار8