|
بسم الله الرحمن الرحيم
توقعات بتزايد القوات الأمريكية في
العراق الصيف القادم
موقع النهى* ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد تتجه توقعات القادة الأمريكان إلى تزايد القوات المحتلة في العراق- يوليو الصيف القادم- وعلى نحو أكبر من أعداد قواتها مع بداية حملتها العسكرية surge العام الماضي، وحتى بعد أن خططت لتقليص هذه القوات، حسب قول أحد كبار الرسميين في البنتاغون. كانت تتواجد بحدود 132 ألف من القوات الأمريكية قبل الحملة العسكرية التي أضافت حوالي 30 ألفاً من هذه القوات بدعوى مواجهة العنف ومنع حصول حرب أهلية. يُخطط القادة العسكريون الأمريكان سحب أكثر من عشرين ألفاً من القوات المقاتلة لغاية الصيف القادم. لكن الرسميون يُشيرون إلى أن بعض الوحدات التي توفر الدعم للقوات المقاتلة والتي رافقت القوات الإضافية ستبقى ويُعاد انتشارها في البلاد. ذكر Lt. Gen.Carter Ham- مدير عمليات القوات المشتركة- أن قوة الدعم ستظل محل حاجة لدعم القوات العراقية بعد رحيل القوات الإضافية. "من المحتمل أن يصبح عدد القوات المتواجدة أكبر بقليل من 132 ألفاً- العدد المتواجد في العراق قبل الحملة. تم نشر حوالي 8000 تُشكل قوة الدعم، وتضم عناصر لوجستية، طيران، الشرطة العسكرية، المخابرات، علاوة على المدربين للجيش والشرطة العراقية. لم يذكر الجنرال هام فيما إذا كان عدد القوات الأمريكية البالغ 140 ألفاً تقرياً سيبقى الحد الأعلى للقوات الأمريكية في العراق بعد نهاية الحملة العسكرية. وحسب قوله "لا أستطيع تحديد العدد بعد. أرى أن ندع قادة الميدان يضعون توقعاتهم." عليه من المحتمل أن تنتهي الحملة العسكرية الأمريكية في يوليو القادم مع مزيد من القوات المحتلة ولتتجاوز 132 ألفاً- العدد المتواجد قبل الحملة العسكرية، أي قبل حوالي سنة مضت. ذكر Lt.Gen.John Saltte- البحرية الأمريكية- ليس من الممكن ضبط العدد الكلي للقوات الأمريكية في العراق قبل أن ينتهي القادة من خططهم وتوقعاتهم، لكن مصدراً في البنتاغون ذكر أن العدد الكلي لهذه القوات يمكن أن يزيد إلى 140 ألفاً. تضمن آخر تلميح صدر عن دافيد بتروس- قائد القوات الأمريكية في العراق- بأنه يعتزم الاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من القوات في العراق لكي يُراقب عن كثب حالة ضبط العنف، وذلك في ظروف استمرار قوات الأمن العراقية تحمل المزيد من المسئولية الأمنية في مناطق البلاد، حسب قوله. ومن المتوقع أن يُقدم الجنرال بتروس توصياته بشأن مستويات قواته في العراق خلال شهر إبريل القادم. كما أنه سبق ودعا إلى فترة تمهل بشأن سحب جانب من هذه القوات المحدد في يوليو لتوفير الوقت لتقييم حصيلة وضع قوات الأمن العراقية في حالة الاحتفاظ بقوات أمريكية أقل حجماً. كما أن سكرتير الدفاع روبرت غيتس وبعد مقابلته مع بتروس أصبح مقتنعاً بضرورة دعم فكرة فترة التمهل للسحب الجزئي للقوات قبل اتخاذ القرار. وفي سياق نفس هذه الأخبار برر الجنرال سالتر استمرار تواجد هذا الحجم من القوات الأمريكية باستمرار حاجة القوات العراقية إلى المساعدة اللوجستية. " وحسب قوله "نحن نعلم دائماً أن علينا أن نوفر الدعم المستمر للقوات العراقبية، ونعمل على تطوير قدراتها وطاقاتها: اللوجستية، المدفعية، وكافة الجوانب الأخرى التي تحتاجها... في حين تنمو القوات العراقية لتصل في مجملها إلى 600 ألف عنصراً، وهكذا تبقى الحاجة لنا قائمة لفترة من الوقت لدعم القوات العراقية." لكن الاحتفاظ بقوات أمريكية أكبر حجماً في العراق سوف يفرض قيوداً حادة على الجيش الأمريكي الذي يعمل باتجاه تقليص فترة الخدمة من 15 إلى 12 شهراً لتخفيف ضغط الخدمة العسكرية. مممممممممممممممممممممممممممـ US 'surge' likely to end with more troops in Iraq than before:generalJim Mannion,( AFP), uruknet.info, Fri Feb 15, 2008.More U.S. troops seen in Iraq by summer,(Reuters), Fri Feb 15, 2008.(Reporting by Andrew Gray)
|