بسم الله الرحمن الرحيم

04/04/1429

أجهزة النظام الإيراني تتواجد حالياً في كردستان العراقية

 

 بقلم : رياض الحامد

 موقع النهى* 

لايزال النظام الايراني يحتفظ في الوقت الحاضر بوجوده ونشاطاته في كردستان  العراقية تحت أغطية مختلفة ويواصل نشاطاته الاستخبارية والارهابية ضد المجاهدين والمعارضين. كما يتابع النظام الايراني جزءاً من نشاطاته الارهابية ودعمه للجماعات الارهابية المسلحة في العراق عبر كردستان العراقية ويسهل تنقلاتهم الى ايران. لقد قام النظام الايراني خلال السنوات الأخيرة بتسمية القواعد الرئيسة لمقر «رمضان» بالقنصلية الايرانية في العراق وبذلك أضفى الطابع الرسمي لأجهزته الاستخبارية والارهابية.

وتؤكد المعلومات الواردة لنا من داخل ايران أن هذه القواعد ليست لها علاقة بوزارة خارجية النظام الايراني وانما تنتمي دوائرها أصلاً الى قوة  "القدس" التابعة لقوات  الحرس وتكون كوادرها ضباطاً استخباريين تابعين لمقر "رمضان" يعملون في الحقيقة وتحت غطاء القنصلية على مواصلة نشاطاتهم الاستخبارية والارهابية. وتتم بواسطة هذه القواعد والدوائر المرابطة في مدن كردستان العراقية العديد من التنقلات وايصال الامدادات الى جماعات ارهابية ومنها أنصار الاسلام. ان جميع هذه المراكز والقواعد ودوائرها مراكز تجسس نشطة تابعة للنظام الايراني تتولى المسؤولية عن ادارة مراصد النظام الايراني في كردستان.كما ومن أجل تسهيل تنقلاته وكذلك اسناده ودعمه للارهاب في كردستان ومناطق العراق الأخرى أصبح مقر "رمضان"  يستخدم شركات وهمية كغطاء، ويتولى شخص يدعى "روحي" الأمانة العامة لمجلس الشركات الايرانية التي تتخذ من كردستان العراقية مقرًا لها وهو ضابط ارتباط لمجلس الشركات الايرانية مع السفارة والقنصليات الايرانية. وفي ما يأتي أسماء ونشاطات بعض من هذه الشركات:

1- شركة «آريا لقمان» : ان هذه الشركة التي تتظاهر بشأنها تنشط في مجال المشاريع الانشائية تم تسجيلها باعتبارها شركة عراقية فيما أنها تابعة للنظام الايراني وترتبط مباشرة بمقر رمضان. وهذه الشركة تبنت سلسلة أعمال انشائية خاصة لمدارس كردستان وطبعاً يقوم مقر "رمضان" وتحت غطاء هذه الشركة يدخل عناصره الى المنطقة الكردية لمزاولة أعماله الارهابية. كما يقوم مقر "رمضان" تحت غطاء الشركة بنقل الأموال الى العراق، وتمتلك هذه الشركة اعتماداً مالياً تسدد به حاجاتها المالية في العراق. أما المسؤولون الرئيسيون في هذه الشركات فهم من عناصر وضباط الاستخبارات في مقر "رمضان". ورئيس هذه الشركة شخص يدعى «آريا منش».

2- شركة «شهريار» : كان مقر «رمضان» يقوم في وقت سابق بنقل الإرهابيين التابعين له بواسطة سيارات الهلال الأحمر، ولكن بعد أن ألغي موضوع الهلال الأحمر الإيراني في كردستان يقوم مقر رمضان بعملية النقل المذكورة عبر شركة شهريار التي هي شركة دولية للنقل تابعة لمقر رمضان. وقد أبلغت قوة القدس مختلف الشركات والمؤسسات الناشطة في كردستان العراقية بأن تقوم بنقل أفرادها وبضائعها وأشيائها إلى كردستان العراقية بواسطة الشركة المذكورة فقط. ولسبب الإعلان أن هذه الشركة شركة دولية، فإن السيارات التابعة لهذه الشركة تدخل مباشرة من إيران إلى كردستان وإلى محافظة السليمانية. ويقوم مقر رمضان بنقل عناصره بواسطة هذه الرحلات التي تنظمها هذه الشركة في كردستان العراقية. ويتولى مسؤولية هذه الشركة شخص يدعى «روحي». وتمتلك شركة «شهريار» مكتبًا في كل من السليمانية ومريوان وطهران.

3 – شركة سفينة جمهورية إيران الإسلامية: يمتلك النظام الإيراني مركزًا بعنوان «سفينة جمهورية إيران الإسلامية» التجاري في منطقة مصنع الثلج الواقع شمال غربي السليمانية. ولهذا المقر 500 موظف دائم التردد والتنقل بين حدود مريوان وبنجوين وطويله بياره وبرويز خان لنقل السلع. وتتم معظم عمليات النقل لهذه الشركة عن طريق الشاحنات الإيرانية. وهذه الشركة هي الأخرى على صلة مباشرة بمقر رمضان وقوة القدس.

ومن الجدير بالذكر أن مقر رمضان له سلسلة شركات في كردستان وإنهم سجلوا هذه الشركات في السليمانية أيضاً بتسجيل غير إيراني أي كأنهم شركات غير إيرانية. وتقوم عناصر مقر رمضان بنقل السلع من إيران إلى شركاتها العراقية المذكورة التي تقوم بدورها بتوزيع السلع. وكان مقر رمضان يأخذ لمدة ما أموالاً مقابل إصدار الفيزا (تأشيرة الدخول) وبذلك يحصل على إيرادات هائلة.

أما بقية معلوماتنا عن هذه المراكز فهي كالتالي:

في الوقت الحاضر يتولى أحد من أفراد الحرس الإيراني يدعى «حُرمت» (من القادة والمسؤولين القدامى في مقر رمضان) مسؤولية قنصلية النظام الإيراني في السليمانية. وفي الوقت الحاضر تحال كل أعمال ومعاملات قنصلية النظام الإيراني في كردستان إلى «حرمت». ومقر رمضان هو الذي يقود ويوجه نشاطات قنصلية النظام الإيراني في السليمانية، فلذلك لا تخضع قنصلية النظام في السليمانية لأوامر أو سيطرة سفارة النظام في بغداد أو وزارة خارجيته في طهران. كما إن مقر رمضان يشرف على كل الشؤون في ما يتعلق بكردستان العراق سواء من الشؤون الاقتصادية وشؤون الفيزا (تأشيرة الدخول) والعلاقات الثنائية.

ويقوم الحرسي «حرمت» قنصل النظام الإيراني في السليمانية بالاتصال والتنسيق مع «قمي» القائم بأعمال سفارة النظام الإيراني في بغداد للنشاطات داخل العراق ولكن قوة «القدس» هي التي تحدد خطوط ومنهاج عمله. و«رحيمي» الذي هو من المسؤولين القدامى في مقر رمضان في شؤون كردستان يتولى منصب نائب الحرسي «حُرمت».

أما المسؤول عن مقر رمضان في مدينة مريوان الإيرانية في الشؤون الخاصة للتنقلات إلى كردستان العراق وشؤون منح تأشيرة الدخول فهو الحرسي «مجيد» حتى العام الحالي. ويقوم الحرسي «مجيد» بإرسال الرسائل والتأشيرات المطلوبة إلى الحرسي «حُرمت» في السليمانية. ويذكر أن مقر رمضان هو الذي يقود النشاطات الرئيسة في كردستان العراق. وتفيد آخر الأخبار والمعلومات الواردة أن العميد أحمد فروزنده نائب قائد مقر رمضان له علاقة وثيقة جدًا مع المسؤولين المحليين في محافظة السليمانية بكردستان العراقية. وفي هذا السياق وبتاريخ 25 أيلول 2006 قام فروزنده بزيارة رسمية لكردستان العراق وقدّم قواعد مقر رمضان في أراضي كردستان العراقية بأنها قنصلية النظام الإيراني في كردستان بذات السلّم القيادي وتسلسل القيادات الخاصة لقياده الحرس في أعمالهم الاستخبارية في كردستان العراق. وعلى صعيد متصل أوردت صحيفة «الاتحاد» الناطقة بلسان الاتحاد الوطني لكردستان العراق بتاريخ 25 أيلول 2006 خبرًا بعنوان «نائب رئيس حكومة اقليم يستقبل وفداً ايرانياً ورغبة لفتح قنصليتين في السليمانية واربيل» تقول: استقبل السيد عمر فتاح نائب رئيس حكومة اقليم كردستان وفداً للجمهورية الاسلامية الايرانية برئاسة فروزنده مسؤول مقر رمضان وحرمتي ممثل الجمهورية الاسلامية في السليمانية وعابدي مستشار مقر رمضان وشخصيات أخرى. وجرى خلال الاجتماع بحث القضايا المشتركة منها الوضع الأمني وأمن المواطنين والسيطرة ومراقبة وحماية الحدود المشتركة ومنع تسلل  المخلين بأمن اقليم كردستان. بالاضافة الى مناقشة حل مشكلة شحة الكهرباء .كما شجع الطرفان مشاركة الشركات الايرانية في عملية اعمار المنطقة. وطرح الوفد الزائر مقترح افتتاح مستشفى كبير لعلاج العيون في السليمانية. كما أكد الوفد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تنوي اعادة فتح القنصليتين في السليمانية واربيل واعادة فتح القنصليتين لحكومة اقليم كردستان في الجمهورية الاسلامية  الايرانية. وأكد السيد نائب رئيس حكومة اقليم كردستان قبول كامل المقترحات وأضاف قائلا: اننا نريد فتح مستشفيات مماثلة لأمراض القلب والأمراض الأخرى لاستفاده عموم المواطنين في كردستان ».

يتولى مسؤولية الاستخبارات للنظام في السليمانية شخص يدعى «فاضل» وهو الذي يسيطر على كافة التحركات التي تخص وزارة المخابرات الايرانية في السليمانية وأن تشكيلاته منفصلة عن أفراد الحرسي «حرمت» ولا تقوم وزارة المخابرات الايرانية في كردستان العراق بالتدخل في الشؤون اليومية للقنصلية وتتابع نشاطات التجسس والاستخبارية في المنطقة. ويتم عمليات التنسيق الضرورية بين وزارة المخابرات ومقر رمضان من قبل «فاضل» مع الحرسي «حرمت» كما أن مكتب المخابرات الايرانية في السليمانية يقع في موقع بعيد عن القنصلية.

عباس محبي يقيم في اربيل وهو المسؤول العام لشؤون القنصلية الايرانية في كردستان.

كل من يريد دخول كردستان العراق من ايران من الناحية القانونية يقوم اما مقر محافظة سنندج أو غرفة التعاون في سنندج أو منظمة التجارة في سنندج بتقديمه الى مقر رمضان في مريوان حيث يصدر له ورقة لمدة  اقامة10  أيام ويتم تمديد الاقامة في العراق من قبل مقر رمضان الذي يعمل تحت عنوان القنصلية الايرانية في السليمانية.

ان وزارة المخابرات الايرانية تنوي احداث أربعة أسواق في المدن الكردية دهوك واربيل وكركوك والموصل عبر وزارة التعاون وباستخدام عناصر محلية عراقية حتى يمكنها ذلك من تكثيف عناصره المخابراتية في كردستان.

كما تتابع قنصلية النظام في السليمانية في الوقت الحاضر توسيع نشاطاتها الاقتصادية في السليمانية وتمهد طريق الشركات التجارية الى كردستان.

(يذكر أن الذهاب من ايران الى السليمانية لا يحتاج الى الفيزا وبامكان أي شخص أن يدفع مبلغ 10 ألف تومان في مريوان ليذهب الى السليمانية

  
 

 

 

 

إلى صفحة مُشاركات الزوار10