|
31/10/2007
أرسل الله السرطان للاقتصاص من الشيطان بقلم : محمد العرب كان يا مكان في قديم العصر و الزمان ، سفاح اسمه عدو العزيز الجاهل ، أدمن الرذائل والموبقات منذ نعومة أظافره ، تربى على الشر في اعرق بيوته واعتاد على ارتشاف دماء الأبرياء ليروي عطشه المزمن ، رسالته في الحياة أن يكون فتنه وشعلة فرقة لا تهدأ ، وجهه الأصفر وعمامته السوداء آسافين يتوغل يوما بعد يوم بين أبناء البلد الواحد والدين الواحد والتاريخ الواحد ، أعمى البصيرة لا يرى الحق ويعاديه ، نسي أو تناسى أن الله موجود ، وأغلق أذنيه لكي لا يسمع إحدى أعظم القوانين الإلهية ، افعل ما شئت كما تدين تدان ، عقد صداقته مع شياطين الجن والأنس ، فأصبح وصيف لها ينفذ أوامرها بنشر الرذيلة والفسوق تحت عباءة سوداء بالية ، فالبسه الشيطان الجني عمامة الجهل والفسوق وأقعده الشيطان الإنسي على كرسي الخزي والعار ،فما أن تمكن من ذلك الكرسي المخزي حتى أطلق العنان لكلابه ينهشون ظهور الشرفاء ويعضون صدور الأمهات وينتهكون عفة العفيفات ، ولكن دوام الحال من المحال ولكل بداية مخزية نهاية تليق بها ، وحتى لو كان وصيف الشيطان فلا راد اليوم لقضاء السلطان ، ملك الملوك أذا غضب فلا تسألن عن السبب ، فأرسل له الله جل في علاه احد جنوده الصغار الصغار ، أرسل السرطان للاقتصاص من وصيف الشيطان ، السرطان الرائع و الجندي الخدوم الذي ينفذ أرادة الله بحق أعدائه لن يمهل ذلك السفاح أن يمضغ عدد أخر من ضحاياه بين فكية النتنين ،ولكي يخزيه الله في الدنيا قبل الآخرة ،ذهب لعلاج نفسه في قلعة الشيطان الإنسي ، لأنهم بحاجة له ربما لاستنساخه أو تحنيطه فللأمانة لن يتكرر هذا السفاح بسهولة ولن تشهد البشرية سفاحا أرذل وأوقح واجهل منه وعتبي على من يلقبه بالحكيم رغم غزارة لغتنا العربية بالألقاب التي تليق به... لأول مرة سيداتي وسادتي اشعر أن مرض السرطان مفيد وانه رائع وانه جميل ولو قدر الله لي أن أموت به فلن اجزع بل سأحتضنه واقبله وأرعاه ولن أزعجه بالدواء والعلاج فهو ضيف كريم ، كيف لا وهو الذي سيكون سبب إدخال السفاح وعمامته السوداء إلى نار جهنم وبئس المصير ، تصورا معي ربما سخر الله المقتدر الجبار مرض السرطان ليكون احد أفراد المقاومة العراقية بدأ بالحكيم وسيمر بإذن الرحمن على المالكي والطلباني والهاشمي والبرزاني والدليمي والزوبعي والجعفري وباقي حمير الزريبة الخضراء ويشد الرحال إلى رايس وأولمرت وبوش الأب والابن والحفيد أو الحفيدة ، كم احبك يا سرطان كم أعشقك كم احترمك فأنت الذي تهزم الجبابرة والسفاحين ، كيف أصفك يا رائع وكيف أعطيك حقك يا عظيم هل أغير اسم ابني ليصبح سرطان فيطلق علي الناس أبو سرطان أم اكتب ديوان شعر فصيح في مدحك ، ربما سأفكر بطريقة ملائمة لتحيتك ربما أأسس جمعية للدفاع عن مرض السرطان أو اتفق مع أصدقائي على تشكيل الرابطة العالمية للصداقة مع مرض السرطان ، لا....لا .....لا بل سأذهب إلى اقرب طبيب واطلب منه أن ينقل إلى جسدي مرض السرطان فلا أروع من الموت برفقتك يا مرضي العزيز لأنك ستقتل عدو العزيز الحكيم وتلحقه بأخيه السفاح الأكبر ليلتقوا مع باقي السفاحين في جهنم ، تمهل سيدي السرطان أرجوك أستحلفك بكل مقدس في الدنيا والآخرة أن تبقى طويلا مع السفاح لا تقتله بسرعة ، ابقى حتى تشفي غليل الأمهات وتجفف الأرامل دموع الفراق وترجع الأنفاس المكسورة في قلوب الآباء ، وأنت يا سفاح العصر ويا كلب المحتل ويا خنزير الشيطان ووصيفه كما أتمنى أن اركل عمامتك السوداء بحذائي القديم وكم اشتهي أن أراك لأبصق في وجهك تفوووووووووووووووو عليك وعلى حكومتك يا شيطان يا عميل ..... |