|
14/09/1428
انه جزء من حصتها من كعكة العراق، إيران تصدر! ما قيمته ( 8 )! مليار دولار لعام 2006 فقط !؟ - بقلم :صباح ديبس
* لم يكن احدا منا يعرف ان دولة الملالي المتخلفين،، هي امريكا او بريطانيا اوالمانيا اواليابان او السويد !؟ بغناهما وبقدراتهما وتطورهما و تقنياتهما وصناعاتهما وحجم تصديراتهما وقله استيراداتهما ،، * هذا الخبر اعلن في كثير من وسائل الأعلام ومواقع الأنترنيت،، الخبر اعلنته وأكدته مصادر عراقية رسمية وايضا مصادرالغرف التجارية العراقية ،، والذي الخبر (( ان ايران صدرت ولعام 2006 فقط للعراق ماقيمته (( 8 )) مليار دولار )) !؟ ،، العراقيون والكل باتوا على علم ومعرفة تامة ،، ان ايران باتت لها علاقة ( مباشرة )!؟ تجارية واقتصادية وأمنية وغيرهما من العلاقات الكثيرة! مع محافظات القطر ورسمييها !؟، هذه العلاقات التي كانت من مهمات وواجبات واختصاص الدولة المركزية العراقية وحدها، ليس العراق ،بل كل دول العالم، وهنا نقصد العلاقة، اية نوع من العلاقة مع الدول الأجنبية ،، اي اصبحت لأيران ( الجارة الأسلامية الشيعية الصفوية )!؟ علاقلات مباشرة مع غالبية ادارات محافظات القطر ومسؤوليها!؟،، وخاصة مع المحافظات التي تخضع للمليشيات الطائفية ( الشيعية! الصفوية العميلة لأيران وللأحتلال! وخاصة في محافظات الجنوب والوسط بالذات، وايضا في محافظات شمال الوطن الخاضعة للعصابات العنصرية العرقية للعميلين جلال ومسعود ،، كعراقي كنت اسمع ولازلت ان ايران ( مشهورة ) بتصديرات الفستق والزوالي الأعجمية، وحتى في هذا، فالعراق والعراقي في حالة لم يكن لهما ان تتقدم اهتماماتهما لأستيراد مثل هذه الحاجيات الآن ،، ومع كل ما تصنعه ايران فرضا، فهذا المبلغ يبقى مبلغا خرافيا ،، حينما لم نسمع ابدا، من ان دولة من العالم الثالث بالذات تصدر ما قيمته ((( 8 ))) مليار دولار لدولة كحال العراق اليوم !!!؟؟؟ ،، هذا الرقم المعلن طبعا ،، ولكننا نتوقع ان المبلغ المعلن، هو ليس 8 مليار دولار، بل اكثر ،،* تذكرواهذا له علاقة مباشرة بوضع العراق من ناحية الفوضى العارمة التي يمر فيها اولا، ومن ناحية الفساد والنهب والسرقات والرشاوي، الذي يعد العراق المحرر!؟ اليوم هو اول دول العالم في هذا الفساد والأفساد وبلا منازع فيهما ،، تذكروا ان كل العالم امس سمع ان ايران باتت تقرض دوائر ومؤسسات وبنوك المحافظا ت العراقية بملايين الدولارات وبشكل مباشر ايضا !؟ ،،
*// هذه ايها العراقيون احد حصص ( جارتنا ) ايران من غنيمتها و مشاركتها الشيطان الأكبر وكل كفرة وسراق ومجرمي وزناة الأرض لأحتلال العراق !؟ ،، هذه حصة ايران من ما يسمى اليوم ب (( كعكة العراق ))!؟، التي تحصل عليها فقط، هذه الدولة الجارةّ المسلمة الشيعية !؟ من بلدكم ودولتكم وثرواتكم ومستقبلكم ودمكم واجسادكم وحياتكم وامعادكم ،،* ولاتنسوا ان ايران! مستمرة وعلى يد ادواتها في العراق من مليشيات الحكيم والدعوة ومقتدى وجلال ومسعود والجلبي وغيرهما ،،* مستمرة ولازالت تسرق مافي العراق من مصانع ومعدات التصنيع العسكري والنووي وسلاح جيشكم العراقي وبنية العراق التحتية والبشرية ايضا وكل ما يتهئ لها من سرقات ،، هناك اخبار تؤكد ان بعضا من علماء العراق اخذوا الى ايران بالترهيب والترغيب ،، ولاتنسوا ان سرقات النفط مستمرة وبتصاعد الى ايران، عن طريق البحر وعن طريق الأنبوب الذي بنوه على عجل منذ بدء الأحتلال ،، وتذكروا سرقات المليشيات (( الشيعية! الثمانية )) في البصرة التي تسرق من النفط الكثير وتذهب به الى سيدتهما ايران ايضا ،، * وامس اعلن ان هذه المليشيات الثمانية فقط تحصل على (( 5 ))!؟ مليار دولار سنويا من سرقاتها النفط فقط الذي يحول غالبيته الى اسيادهما في ايران ،، اتتذكرون ايضا يوم مسكوا عن طريق الصدفة اواعن الخطأ من قبل المختلفين مع مليشيات الحكيم من المليشيات الأخرى في البصرة ،، حيث مسكوا محولات طائرات الميك 29 للجيش العراقي والتي يراد تهريبها الى ايران ولاتنسوا هنا سرقتهم وبطريقة قذرة 142 طائرة عراقية ائتمنها العراق عند هذه الأيران، والتي اكدت انها لم ترجعهما للعراق ،، وتذكروا ان ملايين من الأيرانيين يعيشوا اليوم في العراق بوثائق عراقية! اوما يسمى بالزوار ،، وفيهم الكثير من هؤلاء، من مليشيات الأجرام والقتل والنهب والتجسس، وفيهم اجهزة مخابراتية وفيالق من جيشهم وقدسهم واطلاعاتهم ،، ،، * لقد اصبحنا مستعمرة ايرانية بالفعل، وخاصة في مناطق الجنوب والوسط ، كما اصبح شمال الوطن مستعمرة صهيونية وايرانية ايضا ،، *// تصوروا حتى مايسمى بكويت المخانيث، اصبح العراق مستعمرة لهم وكنز من كنوزها التي تسرقه يوميا وبكل ساعة ،، حيث تسرق النفط ومنذ 40 عاما ولازالت تسرقه بشكل اكثر اليوم وبعد احتلال العراق، ولا لازالت تسرق الأرض والمياه، ولازالت تستنزف البلاد بشركاتها التي تتعاقد مع لصوص العراق و محتليه وتتعاقد مع العصابات في شمال الوطن الكارهي للعراق ،،* ولازالت هذه الكويت تمون المليشيات لقتل العراقيين وخراب وتدمير بلدهم ،، هذا بات حالنا يا ابناء شعبنا الأبي !!!؟؟؟ ،، * ان احد اهم الخلافات ( خلافات المصالح ) بين الحليفين ( الشيطان الأكبر! وايران الثورة الأسلامية! )) ،، هو تباريهم وتنافسهم!! كلصوص ومجرمين و غزاة ومحتلين ومافيات ،، هو من اجل النهب والتدمير الأكثر للعراق، والسيطرة والهيمنة على العراق وقتل العراقيين وتمزيق لحمتهم الوطنية ،، وبالخصوص تباريهم وصراعهم لسيطرتهم على نفط الجنوب، بعد ان ضمنوا نفط الشمال الذي يخضع لعملائهم الأوفياء (( عصابات الخونة جلال ومسعود )) ،، * هذا اصبح حالنا ايها العراقيون النشامى وحال وطننا،، فبات هنا سؤآل كبير ومهم يطرح ،، امام من هو صامت منا وغير مكترث ومن هو متخلف في دوره وواجبه وفكره تجاه وطنه وشعبه وعرضه ودينه وبالنتيجة مستقبل وحياة اطفاله،، بالله عليكم ،، اتجدون غير السلاح والألتحاق حالا بقواتنا المسلحة العراقية المجاهدة وبرجال فصائل مقاومتنا النشامى، طريقا للتحرير والخلاص !؟ ،، وطننا على ابواب حافات الضياع الأخير ،، اذن يجب وبأسرع وقت ،، لابد من اتخاذ موقف واحد موحد اولا للعراقيين، وثانيا لفصائل مقاومتهم وقياداتها الوطنية والأسلامية والقومية واليسارية ،، الكارثة والمأساة عمت وشملت كل العراقيين، الا العملاء وخونة ولصوص الوطن ،، معا لنوقف الكوارث والنزيف والمآسي ،، معا لنوقف ضياع العراق ،،* نعم في الوحدة ولاغير الوحدة ،، نعم في حمل السلاح ولاغير السلاح ،، نعم للمقاومة ولاغير المقاومة، حتى هزيمة الاحتلال ومن والاه ومن معه ،، هذا هو الطريق للخلاص للنصر والتحرير --------- ** 24/9/2007
|