|
18/08/1428 من ليس له أول
ألعـظيــــم حُســنك يا حـلــــوٴة أيــــة عـبــر أم لســطوع ضيائك , خجلا زاغ عنه البصـرأم لنــور الله فـيـــك صـــار بالكـون حـدثـــــا أن ليـس غيـر بغـداد تكـمــل الشمس والقمـرجـنـــة, وأيــن مـنهــــــا الجنــان كانــت, الله خالـقـهـا , وغيرها لم تكن سوى بضـع صـورقـبـلــــة , وهـــل لـغــير العـصـيـــة بعــز الله يخـفـق قلـب أو يسـَ۫الُ منهـا شريـف البـــشـربـقــاع الأرض تـرنــو لـها خاشـعة ، أملا في حصــد معرفـــة وآمـِن عيــش وانتقـاء نــــدرطغاة الخليقـــة حـدقـــوا بـهـا طمعـا وحــسدا كيــف لـتــلك الصـغــيرة كـــل هــــذا القـــــدروكيــف لـهـا مـن الشــعـاع و الـعفــاف مـــا أبـقـاهــا شـــعلــة أضــاءت كـل ديجـور عبـرأ كـوكـب هـي أ تـم نـوره عـدلا وحـممــا, أم عـريـنـا بمخالبها السباع صـدت عنـه الشــرربزهـوهــا وطــنـت فيـه ولـه انتـصرت, ومـن خشـيتهـا ضبــاع الأرض هـلعــا فـرت وحــذرمحـروسـة بهـا الإعـراض بحفـظ الله ما شـاء وللخـير أصعـب مـركـب صـعـب بيـدهــا مخــرالأيـتــام و الـعـفــاة بـهـــا وأكـلــــت وَمـن ذي مَظـلََََـمَــٍة للخـطــأ والجــور غفــــر هـي بعــد الله سـبحـانه أعـظـم مـن أي كبــيـر وهـي الأكـــرم مـن وفـيــر الغيــم إذا مطـــــربغـــداد هـــي , وهــل قبلهـــا سـحر وعـــدل وهـل بعدها تُصبِحُ شمس وقمرٴا بضياءٍ نــثربـزمــن سـعـدهــا قـردة طربـا لـهـــا لعـبـــت ورقصـت، وللحـرص غطاء تلبست، دون قعرتجـافــت قلوبهــا بحب المحـارم بــلا خـجــل وبـخسـة عامـدة ســـعت ســحق كـل ذا نـظــراسـتـأمـنـتهـا على عظيمهـا وأعــز مـا لـديـها ولغير المصالح وحرام المكاسب لم تألف بصـروحـيــن البــأس خـلـعـت و عـاودت برقـصـها تزلفـا لغـــاز غاصــب حـاقــد غـــدرا حـظــــرتسـلـقا لـمـوقع أو نيـل سـحت مال، غير آبهـة بقـضــم ضـرع وهـتـك عرض وجفـاف نهــرجبنــا أم صـدقــا مع النفـس, للمبـادئ هجــرت وللـهـزيـمـة بـيـض الـخِـرق بــيـدهـا انتـــشر قـذفـــا لعـظيــم الـمنجــــز كـالــت وســـخـّـفت ولعنـوان المسيرة بسـُعٍر هـجـت بـلا ضــجر فلم نرى بعضهم اليـوم عاد وظهـر و بلســان الثـورة والمقاومـة ينطق ، بمدســوس الخــب ومـن المســتهدف مـن عـودتهــا ، وما الثمـن الـذي راهنــت عليـه ، وأيـن مـكـمـن الـخطـر وهـــل مـؤمـــن مـن يــلـــدغ ثـانــيـــــــة، أم غافـل مهــــد لعودتهـا ابتغــاء مكـسب حَـبـــَر هـي نـجــس و خســة لايجـوز التراخـي عنهــا وهي وباء ليـس لـه إلا الحـرق والـى ســـقر ارفـضـهـــا مـهـمــا كـان حجـمـهــا دون خـوف ولا وجـل وواصـل صحيحـا كي تغالب القـهر أسمائها وســـوء أعـمـالهــا بالذاكــرة نُـقـشـت ويـوم الحسـاب آت حتمـا وان طــال الـدهـــر
بغداد في عنه/غفران نجيب في
|