02/11/2007

 

لهذا أبى ورفض القائد الشهيد اقتراح محاميه ،،

 مطالبة ( الحكام العرب ) !؟ للعمل لإنقاذ حياته –

   بقلم : صباح ديبس

 

 

* كان القائد الشهيد الخالد وبمرارة وألم وأسف يعرف ويفهم قدرات ودور وتآمر الكثير من هؤلاء الحكام العرب وأنظمتهم !؟،،

 يعرف ومتأكد (( مشاركتهم ودورهم ومهامهم وتآمرهم وجرائمهم ))!؟ الخطيرة والجبانة لخدمة أسيادهم الأجانب من الغزاة المحتلون قبل الاحتلال وخلال وبعد الاحتلال ،، كان رحمه الله عاش وعانى مع شعبه وأمته هذه الحالات، وكان يعرف ويرى كل الجرائم الكبرى التي حصلت وبأشكالها، والحروب والحصار والتآمر الذي لم يتوقف لحظة ضد بلده العراق العربي بالخصوص وضد فلسطين وضد كل أمته ،،* كان يعرف بالتمام والكمال دور هؤلاء الحكام المشين! الضعفاء المهزومون ومشاركتهم ودورهم الفعلي والأساسي في عمليات الغزو والاحتلال وما نتج عنهما من قمة الكوارث والمآسي الإنسانية لوطنه وشعبه ،، كان الشهيد القائد الخالد متأكد من ضعف وهزالة وجبن والقدرات الشخصية لهؤلاء الحكام!،  كان متأكد من عمالتهم، كان يشمئز كثيرا لجبنهم وضحالتهم وهزالتهم، كان يتألم ويحزن اكثر لغدرهم! وكذب وزيف ومناورات تصريحاتهم واإدعاءاتهم ،،

 والأهم من كل هذا وذاك، كان عندما ينظر لهم، يرى ان هؤلاء (( إخوة! عرب مسلمين بشر جيران وأهل مسؤولية وقادة وحكام امة ،، ولكن بنفس الوقت كان يرى في أعمالهم ومواقفهم وأذاهم لا تنسجم تماما مع هذه المبادئ والقيم والحقائق  وطبيعة علاقتهم بأمتهم وبالعراق ومع العراقيين ،،

* كان يرى ويتحير ويتألم من أخ كيف يتآمر ويفتك بأخيه وبوطنه، لصالح عدوهما المشترك !؟ ،، هذه لب المشكلة كما كان يراها القائد الرئيس !؟ ،،    

 * قد لا يعجب ولا يرضى البعض!؟،، على أحرار ومقاومي الأمة والعراقيون بالذات وعرب العراق بالتحديد ،، لا يرضون هؤلاء! سماسرة ومرتزقة وأدوات وموظفي! هؤلاء ( الحكام )!؟ وبنفس الوقت عبيد وأدوات ومرتزقة ومأجورين لسيدهم الكبير الأجنبي المحتل الغاصب ،، هؤلاء شراذم وخردة تجار الدين! والسياسة! والثقافة! والأعلام! وجندرمة الأجهزة الأمنية والجيوش! الفاشلة المهزومة مهنيا وإنسانيا وأخلاقيا، بعد أن حولوا الجيوش! إلى شركات سمسرة ودعارة وخدمات !؟ ،، هؤلاء هم الحماة والحراس والدروع لهؤلاء الحكام العبيد  ولسيدهم الغاصب الأجنبي أيضا،،    

 لا يرضون علينا هؤلاء!،، من ان نوصف ونوضح ونؤكد حقيقة وواقع هؤلاء الحكام! من كونهم :- *( عملاء وخونة وجبناء وغادرون ) ،،  

(( أوصاف أربعة ))! تعبر عن حقيقة وواقع وشخصية وأدوار ومهام ووظيفة هؤلاء الحكام ،، لا نريد إن نتجاوزها نحن العراقيون بالذات، وكما قلنا نحن عرب العراق بالتحديد، لأننا الضحايا الأكبر والخاسرون الأكثر والدافعون للثمن الأغلى ولازلنا نفنى وندمر ونمزق ونهتك ونجوع ونذل أمام وبمشاركة وصمت إخوة يوسف، والكاسحون! الآخرون من اللذين يتفرجون على عزائنا وفواجعنا  ويسمعون أنينا ويرون هتك شرف أخواتنا وإذلال وقتل وسجن وتعذيب رجالنا، من اللذين يتفرجون على كوميدية الدم العراقي العربي المسلم الإنسان !؟ ،،* يتفرجون وبصمت وهدوء واسترخاء على جريمة العصر الكبرى من على تلفزيوناتهم المسطحة وهم يسلسون الحب ويبتلعون ( الكرزات ) ويجرعون أقداح الويسكي ويشربون الكولا الأمريكية ويجترون الهمبركر الصهيوني ،**  ،،

 جرائم ارتكبت ولازالت ترتكب بحقنا نحن العراقيون وبحق وطننا ودولتنا الرائدة وحياتنا ومستقبلنا،،* جرائم العصر الكبرى، هذه التي بدأت بعد 9/4/2003 بشكل كارثي ومدمر وخطير ومؤلم، والأصح بدأت منذ عام 1991، بل الأدق منذ عام 1972 يوم امتلكنا قرارنا وأرادتنا وخياراتنا وكرامتنا وأممنا نفطنا و  ثرواتنا الكثيرة والكبيرة، على يد سيد الشهداء والقديس الكبير والرئيس الشجاع الأوحد وبلا منازع من كل حكام هذه الأمة، بل كل حكام الكون ،، الرئيس الخالد صدام حسين رحمه الله ،،  

* فهذه الأوصاف الأربعة،، لم نضعها جزافا، بل هي ما تعبر تماما عن حقيقة وشخصية وواقع هؤلاء الحكام!، وعن مشاركتهم وأدوارهم وأفعالهم وجرائمهم و  صمتهم وجحودهم وغدرهم وجبنهم، وعدم اكتراثهم لما حدث ويحدث للعراق العربي بالخصوص وفلسطين العربية والسودان ولبنان واليمن والجزائر والخليج العربي المنهوب والمغتصب وكل بقعة من ارض العرب والمسلمين ،،

 نحن العراقيون بالذات لا نرى غير هذه الأوصاف والمواصفات لهؤلاء من يسمون ويوصفون ويدعون بحكام الأمة ،،

* فالذي أدوه وعملوه هؤلاء العبيد حقيقة لا الحكام!، من ( إخوة يوسف )!؟ بالعراق والعراقيين ودولتهم وممتلكاتهم وثرواتهم ومستقبلهم ومصيرهم ،،* كان بأمر وتخطيط وتوجيه ولخدمة أسيادهم المجرمون الكبار من أمريكان وصهاينة وإسرائيليين وبعض الدول الغربية الاستعمارية ،،* وقد التحقت بهم كالعادة عدوة العراق أولا وعدوة الأمة العربية وعدوة الإسلام الحقيقي الجارة الغادرة ايران الشاهنشاهية الفارسية والملالية الصفوية ،،

 هؤلاء الحكام !؟،،* إذا قلنا عنهم خونة، فهم بكل أعمالهم المشينة خانوا الأمة وشعوبهم وخانوا دينهم ومسؤوليتهم وإنسانيتهم وضمائرهم ،،* وإذا قلنا عملاء، فهؤلاء كل ما عملوه وأدوه وما كانوا يأتمرون به، كان يؤدي لخدمه أسيادهم فقط على حساب بلدانهم وأمتهم وأهلهم، فهذه هي وظيفة ومهنة العميل ،،* وإذا قلنا جبناء فعملهم لا يقوم به الإنسان الشجاع واخو اخيته والرافض للخنوع والذل، بل كل ما يقومون به عمل جبان وهزيل ليس فيه شئ من الشيم والقيم والشجاعة والأصالة، من ان يؤذى الإنسان أهله وإخوته بأمر أجنبي ولصالح هذا الأجنبي ،،  * وإذا قلنا غادرون، فكل ما قاموا به كان عملا غادرا بطبيعته ،، لأنهم كانوا ولازالوا يناقضون تماما كل ما كانوا يقولوه ويدعوه ويصدروا بيانات و   تصريحات به،  بل يتناقض مع كل ما يجتمعوا لأجله في مؤتمراتهم العربية والإسلامية والدولية ،، الغدر هو أن تفاجئ وتغدر أخيك أو صديقك أو حليفك أو جارك الآخر، بغير ما كان يتوقع أو يعرف عنك أو ما تدعيه أو ما تخفيه أو ما تظهره له ،،

 لذلك كان القائد الشهيد، لمعرفته وقراءته الكاملة لتاريخهم ولشخصيتهم و  يأسه الكبير منهم ،، كان لا يشرفه أبدا ان يلتمس أشباه الرجال وأشباه الحكام ومدعي الشرف والمسؤولية والانتماء العربي والإسلامي والإنساني، و  الأخوة والرجولة، كان يعرف انهم وبمشاركتهم من أوصلوا عراقه وشعبه لهذا الحال قبل الحصار وبعد الحصار المجرم الذي اضعف وزق البلد والشهب والجيش والدولة، لهذا كان يرفض ويأبى جهدهم لإنقاذ حياته، وان تحركوا فيعرفهم من انهم غير قادرين وغير صادقين أيضا ،،

 هل سمع العراقيون مثلا أو العرب أو المسلمين، مرة من هؤلاء الحكام! ،، تصريح أو تعبير منهم عن أسف مثلا أو تنديد او حتى استياء أو إدانة لهذا العمل الإجرامي الجديد الغريب والخطير أيضا،* اغتيال رئيس دولة عربية من قبل دولة ودول أجنبية، **//  حتى التنفيذ كان أجنبيا إيرانيا صفويا يا عرب ويا مسلمين !؟ ، دولة ودول تأتي ومعهما عصابات إجرامية من داخل العراق وخارجه ،، تأتي عبر بحار الدنيا ومحيطاتها ،،*// لتذبح وتدمر وتمزق وتبيد وتغتال بلد وشعب ورئيس وقادة ورموز وخبرات وعقول بلد !؟ ،،*وبدون أية ذنب وسبب ومبرر،، لهذا الاحتلال ولهذا الاغتيال الغير قانوني والغير شرعي والغير إنساني أيضا، لأخيهم حاكم عربي شرعي، وقف معهم ومع كل أمته ومع الكثير من الدول والشعوب والحركات التحررية في العالم ،، وقف بامتياز وشرف لا يضاهيه احد فيه أبدا من كل حكام الكون الرازحون المهزومين مع الاحترام لبعض الأفراد فيهم ،، لقد وقف وقفة الأخ والرجل والمسئول والحاكم الحقيقي والإنسان أيضا، وقف مع كل محنة وأزمة وحاجة وحرب دفاعية عن هذه الأمة العربية ودولها وشعوبها، وكان احد أسباب اغتياله واحتلال بلده أيضا ،، هو وقفته هذه مع أمته ومع فلسطين العربية وشعبها ومقاومتها بالخصوص ،، نعم كما ضحى من اجل العراق وشعبه، ضحى أيضا من اجل العرب وفلسطين والمسلمين ،، 

 الشهيد الخالد يعرف هؤلاء الحكام الخردة! ومقدر قدراتهم وحدودهم ،، لذلك وهاهو الدليل وحتى بعد استشهاده ،، بقوا كعادتهم هؤلاء! جبناء يعملوا لأذى عراقهم العربي وإخوتهم العراقيون، سوية ويدا بيد مع اسيادهم المحتلون ،،* وهاهي الدول وفي مقدمتهما إيران الغادرة واطلاعاتها و  بصحبة إسرائيل وموسادها ، وحتى هؤلاء العرصات المبتذلين الشواذ آل صباح وغيرهم لازالوا يؤذوا ويسرقوا ويتآمروا على العراق والعراقيين ،، دول عربية! وإسلامية! وأجنبية في غالبيتها لازالت تقتل وتدمر وتسرق وتنهش بالعراق وبدم ولحم وعرض العراقيين وحياتهم ،، هؤلاء وهاهم كالعادة ،،* بقوا مشاركون ومنهم صامتون! وغير مكترثون! أبدا لما حدث ويحدث لأشقائهم عبر هذه العقود !؟ ،،

*// هاهم أكراد! إسرائيل والصهيونية وأمريكا وإيران ،، وهاهم شيعة! ايران وصوفييها ،،  وهاهم العهرة آل صباح ،، وهاهي إيران ،، وهاهي تركيا الجارة وكثيرون جدا معهم ،، فالسؤال الذي يطرح اليوم ،،* اين هؤلاء الحكام العرب اين مصر العاهر الا مبارك كبيرة الأمة وادعائها من انها كبيرة العرب اين جامعة وزير كامب ديفيد العار الرئاص عمرو موسى اين المؤتمر الإسلامي! السعودي الأمريكي التمويل والصناعة اين الأمم المتحدة التي شرعت للجريمة وبررتها  أين المنظمات الإنسانية اين الشرعية والقانون الدوليين أين المواثيق الدولية ،،

*// أين هم جميعا من اكبر وأخطر جريمة وجرائم عرفهما التاريخ الإنساني ببشاعتهما ووحشيتهما وهولهما بحق العراق والعراقيين والتي لازالت تتفاعل وتستشرس ،،

 لذلك ندعو شعبنا العربي بقواه الخيرة المناضلة ،، ان ينتفض وان يحاسب ويحاكم حكامه وكل مجرم! على فعلتهم المشينة ومشاركتهم الإجرامية وخيانتهم الخطيرة للعراق ولشعب العراق العربي بالخصوص، وايضا لفلسطين وشعب فلسطين وللكثير من دول وشعوب الأمة، التي كلما مر يوم نرى انها تضعف وتمزق وتحتل وتنهب وتدمر قدراتها ويقتل ويباد أبنائها  ويهدد مصيرهما ووجودهما 

 لذلك ذهب القائد إلى ربه خالدا ،، مطمأنا ان له شعب وجيش ورجال مقاومة، له إخوة وأحباب ورفاق ،، هم وأكيد من ينقذوا عراقهم وأمتهم ،  وان يحققوا الآمال والطموحات والأهداف النبيلة لهم ولأمتهم ان شاء لله ،، وهاهم ولد الملحة العراقية، هاهم يصولون ويجولون على الأعداء المحتلون، وهاهم يدفعونهم الثمن ،، ثمن جرائمهم واحتلالهم وسرقاتهم ،،  

 نم قريرا مطمئنا سيدي الرئيس في قبرك ورفاقك وأخوتك شهداء العراق ،، كما عهدت وتوقعت ان لك رجال وأبناء صناديد أشداء أوفياء، آمنت بهم وأحببتهم وأحبوك وآمنوا بك وبعقلك وبقيادتك ،، اطمأن سيدي هم على العهد باقون ،، رجال إنقاذ وتحرير ووفاء وعزيمة وعطاء لهذا العراق الحبيب ،، رغم الألم وكل الجراحات والعذابات، انهم ماضون مقاتلون لإكمال تحقيق الأهداف التي رسمتها لهم سيدي الرئيس --  

  1/11/2007

 

إلى صفحة مشاركات الزوار6

  إلى الصفحة الرئيسية