|
09/10/1428 بيان ضد التقسيم السيدات والسادة الأفاضلتحية عربية طيبة البيان مفتوح للتوقيع ولمن يود نشر اسمه، نرجو تزوينا بالاسم ، وباي تعريف تودون نشره مقابل الاسم . وذلك اقل ما يمكن ان نقدمه لوطننا الحبيب امام الهجمة البربرية التي يتعرض لها من سادة رعاة البقر ، وقادة الصهيونية العالمية. تقبلوا فائق الاحترام والتقدير مع اطيب تحيات موسى الحسيني لنقف صفا واحدا لإحباط المؤامرة الصهيونية – الصليبية الرامية لتمزيق العراق نحن الموقعين ادناه مجموعة من كتاب وصحفيين ومثقفين، اطباء ومهندسين ؛عمال وفلاحين ؛ اساتذة وعسكريين ؛من مختلف مناطق العراق ؛ ومن مختلف مذاهب وأديان العراق؛, نوجه نداءنا هذا الى شعبنا واهلنا في جميع أنحاء العراق , وبكل اطيافه الدينية والاثنية؛ ليشاركونا صرخة الاستنكار والشجب والرفض المطلق لما تبناه مجلس الشيوخ الاميركي من قرار عدواني وتعسفي لتقسيم العراق الى ثلاث دويلات صغيرة ؛ سوف لن تكون في ظل النظام الدولي الا لعب شطرنج ؛ تشجع بضعفها وعجزها كل اشكال التدخل الاجنبي ؛ وتمسخ شخصية وانسانية الانسان العراقي ؛الذي ساهم على امتداد التاريخ في بناء وارساء اسس الحضارة العالمية . تشهد بمساهماته اور والوركاء ؛ بابل و نينوى ؛ بأنه كان سيد العالم ؛ ومنبعا للخير والعطاء العلمي والمعرفي منذ الاف السنيين قبل ان يسمع الناس بأسم دولة رعاة البفر الفارين من دولهم بحثا عن الثراء؛ او هروبا من متابعات قانونية ؛ أو حالات نبذ اجتماعي . ان مشروع الفيدرالية , ليس الا مؤامرة حيكت بدقة؛ من اجل تدمير شعبنا وبلدنا من خلال تقسيمه, لدويلات صغيرة متناحرة بهدف استنزاف قواه ؛ وانهاك الدولة العراقية التي بما لديها من امكانات كامنه للقوة كان لها ان تتحول الى دولة كبرى قوية ، يمكن ان تهدد مصالح واطماع الغرب الاستعمارية ، وصنيعته – الدولة العبرية في فلسطين – التي كان تأسيسها الخطوة الاولى لاعاقة نمو وتطور الدول العربية، واستنزاف قدراتها وامكاناتها الضخمة والكافية لاغناء كل سكان الوطن العربي عن الحاجة للارتباط بالغرب، والتبعية له . كان واضحا من البداية ومن اختلاف وتغير الحجج والتبريرات التي قدمتها ادارة اليمين المتصهين ؛ وطريقة ادارتها وتنفيذها للحرب الهمجية على بلدنا العراق؛ التي دمرت بخبث وحقد كل مؤسسات وبنى الدولة العراقية ؛ أن ليس هناك من سبب حقيقي وراء غزو العراق الا تحقيق المخطط الصهيوني المعروف باسم مشروع شارون – ايتان ؛ الرامي لتقسيم الدول العربية الكبيرة، ومنها العراق ، الى دويلات صغيرة متناحرة لمنع مسيرتها نحو التقدم والاستقلال والقوة ؛ حفاظا على أمن وبقاء الدولة العبرية في فلسطين . ولم يكن النفط الا عاملا ثانويا من العوامل الكامنة وراء هذه الحرب التدميرية ، التي حصدت بنتائجها اكثر من مليون شهيد؛ ومليوني معوق ؛ واكثر من اربعة ملايين مهاجري مهجر. ونهب خيرات البلد وتبديدها ؛ وتهريبها للخارج ؛ وأرهاق الدولة العراقية بديون يتقاسمها شذاذ الافاق ؛ وذوو العاهات ؛ تهرب للخارج قبل ان يخصص منها دينار واحد لاصلاح الطاقة الكهربائية ؛ او توفير المياه الصالحة للشرب ؛ او اعمار مستشفى او مدرسة . جاء قرار مجلس الشوخ الاميركي ليجسد بوضوح الاهداف الحقيقية للحرب على العراق ؛ ويسقط كل الاقنعة التي حاولت ادارة دولة رعاة البقر ان تلون بها اهدافها الحقيقية؛ ويكشف عن حقيقة الدعاوى الفارغة عن الحرية، والخلاص من الدكتاتورية ، واسلحة الدمار الشامل ؛ التي صورها وزير خارجية ادارة بوش بكل وقاحة وصلافة راعي البقر المتجرد من كل الاخلاقيات والقيم سوى مطامعه الهمجية ، ورغباته البربرية ؛على أنها حقيقة مجسدة تهدد أمن العالم وأمن أميركا، من خلال ادلته التي ثبت زيفها وكذبها، واعترف هو نفسه بكذبه على المجتمع الدولي . حتى الارهاب ، يشهد التاريخ ان عراقياً واحد لم يشارك في اي من تلك الممارسات الموسومة بالارهاب ؛ رغم ما عرف عن الشخصية العراقية من الحدة في تمسكها بالقيم والاخلاق الانسانية، واندفاعها في الاستجابة لنجدة المظلوم ، ورفض الظلم والطغيان . أن ألانسان العراقي ، صاحب الشهامة والاباء ، والغرور المعزز تاريخيا بأنه هو من علم العالم الكتابة ؛ وهو من ابتدع اول القوانين والدساتير في التاريخ ؛ ليس بحاجة لنصائح رعاة البقر او قراراتهم التي تعكس حالة استهتار وقحة بكل قوانين الشرعية الدولية التي تدعي ادارة بوش انها تدافع عنها وتروم حمايتها . ان قرار مجلس شيوخ رعاة البقر يمثل خرقا لكل تلك الشرائع الدولية . يعرف علماء السياسة الاميركان المصلحة الوطنية على انها مفهوم واسع يتضمن في جوهره :" الحفاظ على وحدة وسلامة اراضي الدولة المعنية ، واستقلالها وسيادة شعبها على اراضيها ، وامن ورفاهية شعبها ." ولانتردد في اتهام كل من يروج لمشروع الفيدرالية بالخيانة العظمى للعراق وشعبه . اولئك الطائفيين والعنصريين الذين يروجوا للدعوى الطائفية والعنصرية ، لا حبا بطائفة او اثنية بل استثمارا لمشاعر الناس من اجل ان يحققوا اطماعهم الشخصية الخاصة ، ويطمئنوا نزعاتهم ونفوسهم المريضة ، ويكسبوا رضا اسيادهم من الصهاينة ورعاة البقر؛ كما كشفت تجربة السنوات الاربع الماضية ان شغل هؤلاء الشاغل نهب اموال الشعب وتهريبها الى الخارج استعدادا للهرب من نقمة الشعب ، يوم يتخلى عنهم اسيادهم. أن بلاد الرافدين كانت على امتداد التاريخ وحدة جغرافية ، سياسية ، حضارية واحدة ، ترتقي لمصاف الدول الكبرى ، وتسهم بفاعلية في اغناء الحضارة العالمية. وتذوي وتتراجع وتصبح موضوعا للتدخلات الخارجية وتنتكس حضاريا بتمزقها وتقسيمها . فقوة الدول تحسب بمساحتها وعدد سكانها ، وخيراتها الظاهر منها والكامن ، وليس هناك في أي من الدويلات المقترحة مقومات دول خقيقية يمكن ان تلبي مطالب سكانها ، او تمكنها من توفير المقومات اللازمة للدفاع عن نفسها وحماية شعبها. يا ابناء الناصرية والسماوة والحلة والكوفة وسامراء وبغداد والموصل : يا أبناء العراق من شماله الى جنوبه: يا ابناء ذلك الانسان العراقي العظيم الذي بهر العالم بوعيه وعقله وحضارته . كونواكما كنتم وكان اجدادكم اسياد ارضكم ،ومصيركم ومستقبلكم . انهضوا وهبوا جميعا لرفض هجمة الحقد الصهيونية ، وحسد رعاة البقر ، وخدامهم ووكلائهم من العملاء المحليين . كونوا أسياد مصيركم ، ارتقوا لمستوى اجدادكم ، بناة بعض من عجائب الدنيا في اور وبابل ونينوى . وأولئك الذين نشروا قيم الحضارة والانسانية من عواصمهم التاريخية في الكوفة ، بغداد ، وسامراء . أنتم واجدادكم مبتدعو التشيع والتسنن ، وحركة الارجاء والاعتزال ، والخوارج وحتى القرامطة. لاشي جديد عليكم وعلى ابائكم قي الكوفة وبغداد والبصرة . ليس ذلك الا دليل على سعة وعيكم ، وحجم العقل الذي تمتع به اجدادكم ؛ لاتسمحوا لاعدائكم ان يخلقوا لكم اعداء وهميين من أبناء جلدتكم؛ ويشاغلونكم بمعارك غير مبررة ليبددوا قواكم ويهدروا امكاناتكم في التخريب وقتال بعضكم بعضا ؛ ليعيشوا هم نشوة النصر عليكم. هل انتم فعلا من الصغر والجهل والضعف ليقرر لكم رعاة البقر ، الذين لايعرف الكثير منهم اباه اواصله ، مصيركم وشكل دولتكم . أنهضوا وهبوا لطرد شذاذ الافاق ، ابناء الهاربين من بلدانهم بحثا عن المال او هروبا من نبذ اجتماعي ؛ وعملائهم المحليين من المرضى النفسانيين مستلمي المعونات التي تقدمها الدول الاوربية للمعاقيين والمرضى النفسانيين . وهل ادعاء الجنون الا نوعا من انواع الجنون بحد ذاته . اليس من الجنون،ايضا، ان نترك مصيرنا لعبة بأيدي مجانين من اصحاب النزعات الشاذة المريضة؟ الموقعون : 1 : أيمان السعدون ، كاتبة صخفية 2 : عبد الاله البياتي ، كاتب ، سياسي مستقل3 : د . مصطفى عيسى ، طبيب ، فرنسا 4 : علي منصور حيدر5 : د . موسى الحسيني ، كاتب 6: فرات علوان السوداني7:غسان العبودي8:محمد العبيدي9:عشيرة السودان في بغداد والبصرة والعمارة والناصرية والنجف وكربلاء والكوت10: د.محمد مهدي الرضا11: نتاليا الرضا12: عشيرةالامارة في البصرة13: عشيرة العزة العربية14: عشيرة عبادة15 :مهدي العاني ، خبير16: بيداء الحسن ، كاتبة وصحقية 17 :سمير عبيد ، كاتب ومحلل سياسي18 :الشيخ عدي الاعسم ، رجل دين وكاتب وباحث19 : واثق عبيد ،رجل اعمال20 :علي الفتلاوي ، رجل أعمال21 : عبد علي الجابري ،مدرس متقاعد22 :د .عظيم محمد عبد الله ،استاذ جامعي23 :د . سالم مردان ،طبيب اطفال24 :د . نوري المرادي25 : د . محسن خليل ، سفير واكاديمي ، الجامعة المستنصرية26 : د .عبد الكريم محسن ، استاذ جامعي27 :عكرمة العراق ، مدرس 28 :مخلد المختار29 :أمير المفرجي30 :صلاح بديوي ، كاتب صحفي بجريدة الشعب المصرية ، رئيس تحرير صحيفة المقاومة الالكترونية .31 :أكرم عبد الرزاق ،خبير قانوني 32 :د . قيس المشهداني ، مختص بعلم المواد33 :د . عبدالله يوسف الجبوري ،مدير وكالة العراق برس34 : ابو حيدر الشهرباني ، كاسب35 :أحمد الشمري 36 : أنجي ايلخانلي ، مسؤولة اتحاد الشباب التركماني37 :أخلاص سعدي الصالحي ، عشيرة الصالحي في كركوك38 :ايشيل شكر ايلخانلي ، عشيرة الايلخانلي ، كركوك39 :نهاد ايلخانلي ، حزب الشعب التركماني العراقي40 :أسراء كاظم ،صحفية41 :جاسم الرصيف ، روائي وصحفي42 :الشيخ مهند العزاوي ،تجمع العسكريين الوطنيين ،مركز صقر للدراسات العسكرية 43 : حيدر الحسيني ، مهندس44 :عدنان مالك ، سفير متقاعد45 :الدكتور أل مشعل الخزرجي ، اخصائي طب اطفال46 :د . جليلة النعيمي47 :علي الخزرجي48 :ياسمين الخزرجي49 :علي عواد الفهداوي50 :ضياء الدين الشمري ،عن الجالية العراقية في النمسا ، فينا51 : سعاد نجم ،مشرفة المنتديات الادبيةوالقسم القانوني في موقع قل العراق2: إقبال منذر الحمداني / مهندسة ـ ألمانيا 3: د. نبيل الجنابي / أكاديمي وإعلامي وسياسي عراقي4: عشيرة الجنابيين بأفخاذها السبعة55: عشيرة العطاوة في النجف والعباسية56: أحمد ناهد كامل / خريج جامعة البصرة / علوم الحياة57: د. سالم علوان التميمي / أستاذ جامعي58: حنان إسماعيل أبراهيم/ موظفة59: ليث يوسف ( أنا وقبيلتي وجميع أصدقائي نرفض الأحتلال)60: د. ماجد العاني / طبيب61: آمال كريم / بايلوجي ـ مختبرات52: الشيخ سلمان العادلي / بغداد ـ رجل دين 62: أحمد عبد الهادي / مهندس كمبيوتر ـ أستراليا 64: د. بلسم عبدالكريم هاني/ طبيبة اسنان / اعلامية 65: د . عبد الكريم هاني 66: د. عصام الجلبي67: ثامر رزوقي68: د. كمال القيسي69: نوري المرسومي70: عبد الملك الياسين71: برهان الدين نوري72: د. عصام الدباغ73: امل الشرقي74: عصام محبوب 75 : مرتضى القيسي76 :صالح الشمري ابو صكور77 :زين العابدين المحمداوي ، طالب في المرحلة الثانوية 78 :حمدي عبد العزيز ، صحفي وباحث 79 : حسين الحسيني ، طالب جامعي 80 : عصام محبوب81 : د . مخلد المختار ، استاذ جامعي وفنان تشكيلي82 : ضياء الشمري ، فنان تشكيلي – نحات83 : بشرى الراوي84 : د . محمد الراوي ، استاذ جامعي85 : علي الراوي ، فنان 86: أحمد إبراهيم صالح / طالب ماجستير بالقانون 87: د. عدي حازم سليمان / طبيب ـ مقيم بعمان 88: ثريا محمود آل شعبان / رئيس مبرمجين 89: ريم سلوم / طالبه ـ مقيمة بعمان 90: خالد مجيد جاعد / أستاذ جامعي 91 :فائق مكي92 : وسام حميد الجبوري93 : عقيل ابراهيم ، بغداد94 : سناء مصطفى ، مترجمة ، بغداد 95 :ليث الجبوري ، كاتب وصحفي96 : نور النعيمي97 :ابراهيم الظاهر98 : معتز الجميل99 :محمود بشاري،امين عام المنظمة العربية لتحرير الاحواز100 :طالب المذخور ، المنظمةالوطنية الاحوازية101 : عادل السويدي ، مدير موقع عربستان102 :د .عباس الكعبي ،المنظمة الوطنية الاحوازية103 :ابو اياد الاحوازي ،حركةالنضال العربي لتحرير الاحواز104 :ابو رسالة الاحوازي ، كاتب وصحفي احوازي105 : علي الجريان ، مهندس برمجيات106 :نوال البدراني ،ناشطة في مجال شؤون المرأة107 :نور الواسطي ، رياضي عراقي محترف108 : عشيرة أل بو محي / نؤكد ان وطننا واحد، وشعبنا واحد ،وربنا واحد ، وديننا واحد 109 :عشيرة ال بو عامر/ نستنكرالتقسيم جملة وتفصيلا110 : احمد الشمري ،مهندس111 :سيف النعيمي ،الموصل 112:معاذ محمد صالح عباس البصراوي113 :حسان محمد السيد ، مواطن عربي يتضامن مع العراقيين 114 : د . باسم الناشف ، طبيب فلسطيني يقف مع العراقيين في رفض التقسيم115 : ايمن الهاشمي116 :عادل بياتي 117 :عماد الواسطي118 :أحمد الدسوقي ، صحفي مصري119 : ازل جمال120 : د . صباح عقراوي121 : لاح عمر العلي122 :ندى نوفل الدليمي ، طالبة123 :نوران سعيد المدرس124 : د . بشرى سعد الله المفتي 125 :د .سميرة علي الحمداني126 : المحامي عادل معروف ، بغداد127 : كاظم محمد ،كاتب128 : صباح الشاهر ، كاتب روائي129 : صلاح المختار ، مفكر وكاتب عراقي 130 :الشيخ سعد الرئيس أل حميد الخالدي شيخ عشائر محمد العيسى من عشائر بني خالد المخزومي بالعراق131 :الشيخ محمد الفياض الخالدي132 : الشيخ ياسين الفياض الخالدي133: الشيخ عبد الاله الخالدي134 : الشسخ عادل عباس الخالدي 135 :الشيخ عباس الصالح الخالدي 136 :الشيخ خالد طلال الخالدي137 : الشيخ سعود الخالدي138: الشيخ صلاح الخالدي139 :الشيخ سامي عباس الخالدي140 :الشيخ اسماعيل الخالدي141 :اسد العراق الخالدي ممثل قبيلة بني خالد المخزومي142 : دجلة وحيد ، كاتب وصحفي143 :د . صباح البغدادي ، باحث وكاتب 144 :محمد الفلوجي ، فنان تشكيلي145 :نور الدين علي ، استاذ جامعي146 :كاظم عبد الحسين عباس ، اكاديمي عراقي147 :سوسن البرغوثي ، كاتبة عربية148 :محمد حسين الحاج حسن ،مهندس عربي149 : فرج بصراوي ، استاذ بدرجة ماجستير150 :المحامي سنان صاموئيل 151 :المقدم المتقاعد بشار بنيامين152 : لبنى بطي ، مدرسة153 : نعمان بطي ، مدرس154 : هارتيون هاكوبيان 155 : هيفاء تمو156 : خالد سامي ، مهندس157 : رانيا السنباطي158 : داود كامل159 : يوحنا يعقوب ، مهندس60 : فاديا الاتروشي161 : ريان حداد162 : معتز فخري ، باحث سيكولوجي163 :عمار عبد المسيح164 : هادي يوسف
|