|
25/09/1428
وحدة فصائل المقاومة العراقية بقلم : الدكتورغالب الفريجات اعلن اثنان وعشرون فصيلا من الفصائل المقاومة العراقية وحدتها، وانتخبت المناضل الميداني القائد عزت الدوري رئيسا، وقد أكدت هذه الفصائل في إعلان وحدتها على انسجام في أهداف المقاومة، ووحدة في استراتيجتها، وعلى قدرة في التفكير والانسجام في العمل الميداني المقاتل.
بإعلان وحدة هذا العدد من الفصائل في حركة المقاومة العراقية الباسلة، وبقيادة الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، ينتهي اللغظ والمماحكة في الإعلام الامبريالي الأمريكي، الذي يخاف من الاعتراف بحقيقة هوية المقاومة، وينسب ذلك الى القاعدة، التي لا تشكل وجودها وفعالياتها ما يزيد عن الخمسة بالمئة من فعاليات المقاومة الباسلة، وبهذا العمل الوحدوي البطولي، تؤكد المقاومة على أن لها مواصفاتها الخاصة بها، التي انفردت بها عن باقي المقاومات التاريخية التي سبقتها، سواء في سرعة انطلاقها، حتى في سرعة انسجام أعمالها والقدرة على توحيد فعلها المقاتل، وهي على الطريق في سرعة قدرتها على انجاز النصر والتحرير بإذن الله، في مواجهة أشرس عدو عرفه التاريخ، لا بل أسوأ وأشرس حلف عرفه التاريخ من امبريالية حاقدة وصهيونية معادية، ونظام مجوسي طائفي، ونظام عربي رسمي جبان، يسير عكس مجرى التاريخ، وفي الخط المعادي لآماني وطموحات الأمة، التي يركب موجة زعامتها الرسمية.
إن المقاومة العراقية الباسلة في وحدة فصائلها، قد نقلت الصراع مع العدو، نقلة تاريخية، حيث الوحدة في الفعل الميداني خطوة متقدمة على طريق النصر والتحرير، والوحدة في القيادة خطوة على طريق السرعة في تحقيق الأهداف، وانجاز المخطط الاستراتيجي للمقاومة، ووحدة المقاومة هي بوابة وحدة العراق والعراقيين، الذين يثقون بيوم النصر والتحرير، والإجهاز على المنطقة الخضراء والعملاء فيها.
إن وحدة المقاومة جاءت ردا عمليا على مشروع قرار الكونغرس الأمريكي بتقسيم العراق، بأن العراق واحد موحد يمثله بوحدته المقاومة ولا غير المقاومة، بوحدة ايادي المقاتلين الأبطال في صفوف المقاومة العراقية الباسلة، التي انفردت لا في التمثيل فحسب، بل في إبراز شجاعة العراقيين، وقدرتهم المميزة في مواجهة أعدائهم، سواء أكانوا من الداخل أم من الخارج، وأن عهد الغزو والاحتلال قد ولى، ولن يتمكن لا أسياد واشنطن ولا أتباعهم، ولا عملاء طهران ولا ملاليها في البقاء على ارض تحترق تحت اقدامهم تحترق تحت أقدامهم.
ان وحدة الفصائل المقاومة في العراق تتطلب جهدا استثنائيا من المناضلين العرب، بكل تنظيماتهم السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، ومن الأحرار في كل أنحاء العالم، أن يتخندقو في خندق المقاومة العراقية الباسلة، بعد وحدتها القيادية الميدانية للإسراع في الاجهازعلى أسوأ شرير واجهته البشرية، ممثلا بالحلف البغيض الامبريالي الصهيوني الطائفي، الذي دنس الأرض، وحرق حياة الانسان وأذهب النوم عن عيون الأطفال، وحرمهم من حقهم في الحياة وداس على كل قيم الحق والخير والجمال، التي ناضل من اجلها جميع أبناء البشر، لتعلو فوق كل نوع من انواع العلاقات البشرية.
ان وحدة المقاومة هي وحدة العراق، وهي الرد العملي والقتالي في وجه دعاة التقسيم والتفتيت والتجزأة للوطن العراقي وبقية بلاد العرب، التي يروج لها اعداء الامة، من كتبة المارينز العرب، لخدمة اسيادهم في واشنطن وتل ابيب، فكان رد المقاومة بوحدة فصائلها دع الكلاب تنبح ما دامت القافلة تسير، ومادامت المقاومة تتقدم في كل يوم من تحقيق انجاز بطولي الى آخر، فان الامبرياليين واتباعهم وحلفاءهم، سيلعقون مرارة الهزيمة على ارض العراق، ارض الانبياء، ارض المناضلين الشرفاء، فهاهي حتمية وجود كل غاز ومعتد اثيم، ينهي وجوده بجر اذيال الخيبة والهزيمة، على ارض الشرف والبطولة والمقاومة.
نم قرير العين يا سيد شهداء هذا العصر، فرفاقك في السلاح يهدونك اليوم انجاز وحدتهم التاريخي،ولتسقط عليك شآبيب الرحمة من رب العباد، في ايام الصوم، ايام الرب المبارك، التي باركت ايادي المقاتلين البواسل، في انجاز وحدة بنادقهم وقيادتهم، وانت يا من حملت الراية ورسالة المقاومة، ووحدت فصائلها وقدتها حتى تحقيق هذه البطولات والانجازات، لك كل التقدير والاعتزاز، وقد كنت ولا تزال المناضل الشرس، في الحق والصدق والمواجهة. شبكة البصرة |